انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :
ميزان الزمان
محتوى إعلاني:
محتوى إعلاني:
أحدث المقالات
” جرائم إضرام النيران” مقالة د. قصيّ الحسين
جرائم إضرام النيران هذة الجبال النائمة على غدها، لا تحب أن ترى نفسها، محاطة بألسنة اللهب. تتطلع إلى غيمة عابرة. تبل ريق غابة وتنعش ترابينها في الغصون الفارعة. تحلم بقميص من نسيج الندى يطفئ الحر في قلبها. جفاف الأيام الصائفة قست
أمسية شعرية / فنية في الذوق نظمتها كلود صوما وبيت الشباب و الثقافة في بلدية ذوق مكايل
كتبت الاعلامية كلود صوما : في أمسيةٍ لا تكتفي بأن تُودّع الصيف، بل تفتح للروح نافذةً أخرى على الجمال، اجتمعت الكلمة واللحن واللون في لقاءٍ واحد، كأنّ الفنون حين تتلاقى تُصبح لغةً واحدة لا تحتاج إلى ترجمة. كان الشعر فيها صوتَ
افتتاح ” فضا المدينة ” في 6 تشرين الأول المقبل وبرنامج المسرح حتى آخر العام 26
أعلن مسرح المدينة عن احتفاله هذه السنة بعيده الـ 33.سنوات حافلة استقبل خلالها أكثر من 1300 عمل مسرحي من لبنان، وسوريا، والأردن، وفلسطين، ومصر، والمغرب، وتونس، وإسبانيا، وفرنسا، وأستراليا، واليابان، والولايات المتحدة. وأعلن عن إعادة افتتاح المسرح الصغير تحت اسم "فضا
” ألفة الكتاب ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين
ألفة الكتاب مثل المكان هو الكتاب. نختاره ونهب إليه مع الصباح. نريد أن نرتاح. ننظر فيه، كمن ينظر في دنيا بعيدة الأغوار. نتطلع إلى الآفاق، بين أوراقه وبين سطوره وبين دفتيه، تماما مثل جواب آفاق. ينشد ما وراءها. يريد أن يعرف
أدما طربيه… امرأة جعلت من المعجم مشروع عمر ( مقالة فاروق غانم خداج)
أدما طربيه… امرأة جعلت من المعجم مشروع عمر *كتب فاروق غانم خداج : ليست صناعة المعجم مجرد جمعٍ للكلمات وترتيبها في صفحات، بل هي عمل يستعيد جانبًا من ذاكرة اللغة، ويعيد تنظيم مادتها بحيث تصبح أقرب إلى الباحث والكاتب والمعلم والطالب.
” مصطفى سبيتي هامة من الشعر ” مقالة د. قصيّ الحسين
متحف الشعر لا أعرف أن الشعراء، إذا قضوا، ذهبوا مثلنا إلى الأضرحة. يذهبون إلى المتاحف. كل شاعر منهم، أمضى دهره وهو يشيد متحفه بيديه، قصيدة قصيدة. ومعلقة معلقة. ويكثر من إخوانياته. ويشهد على الساحات. وعلى كل وقعة. وعلى كل يوم. وعلى
” خريف مونتريال ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين من أجواء جولاته في الأرجاء الكندية
خريف مونتريال حدائق أودعت خضرتها في خزانة الزمن للعام القادم. وأودعت معها الأنسام العليلة. وخفضت الشمس من حرارتها. والمقاعد الخشبية والمعدنية، صارت تأنس بالعائلات من الأوراق الصفراء. والأشجار حولها تهز رؤوسها، تطيب خاطرها. خرج النهر في وداع الصيف، وحقول الذرة مالت





