الصفحة الرئيسية

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT
 
التالى
سابق

أحدث المقالات

” مرايا الأحزان ” قصيدة الشاعر فاروق شويخ

” مرايا الأحزان ” قصيدة الشاعر فاروق شويخ

مرايا الأحزان ( قصيدة للشاعر فاروق شويخ ) أستيقظُ والرؤيا كفنٌفجرٌ يتقشَّرُ عن طلقاتْوعن ٱمرأةٍ تبكي بلدًامذبوحًا في رحِمِ الآهاتْكيف أصدقُ ساعاتٍ تقضمُ عُمْري؟لتقدمَني قربانًا للمأساةْ!كيف أصدقُ هذا الوقتَ؟وهذا الوقتُ دمٌ، والوقتُ سرابٌواللحظاتُ مخيفهْوالوقتُ قذيفهْتتأرجحُ في أجسادِ الفِتيةِ والفتياتْ!كيف أصادقُ هذا

” دعاية قصيرة ترفع كتابا ” مقالة الكاتب فاروق خدّاج

” دعاية قصيرة ترفع كتابا ” مقالة الكاتب فاروق خدّاج

"عندما يُباع الاسم قبل أن يُكتب النص" بقلم : فاروق غانم خداج* (* كاتب لبناني وباحث في الأدب والفكر الإنساني) ليس كل ما يُنشر يُقرأ، وليس كل ما يُقرأ ينجو من النسيان. وفي زمنٍ صار فيه الكتاب أقرب إلى منتج قابل

” عقود الهيمنة ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

” عقود الهيمنة ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

عقود الهيمنة لا أعود إلى الأبعد. أكتفي بالبدء من جدي لأبي. كان يحدثني عن تمدد لبنان إلى سوريا، قبل الحرب العالمية الأولى. ما كان يعرف الحدود الفاصلة بين البلدين. وكان جدي الثاني لأمي، يحدثني عن لبنان وفلسطين أيضا في الزمن نفسه.

” الصراخ لغة ” قصيدة الشاعر عباس بيضون

” الصراخ لغة ” قصيدة الشاعر عباس بيضون

صور _ "الصراخ لغة" قصيدة للشاعر عباس بيضون اشتريت مدينة بقصيدةهل نقلت الحجارة الى كلماتهل وجدت بحرا لهالست بناء ولا بحاراكانت لي قدمان فحسبلكن الشوارع،الازقة،الشرفات المطلةبلا عيونلم اتبادل ،انا والحيطان، نظرةلم اجرؤ على ان اجلس في ظلهاقامتي بالاشبار،سنواتي العشرلم تكن تحتاج

” غياب الفرح ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين

” غياب الفرح ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين

غياب الفرح شعب مصرٌّ على الفرح رغم غيابه. تأتي الأعياد إليه فتجده تحت الإحتلال. تجد النيران مشتعلة في جميع نواحيه. لكنك تجد الشعب يخرج كل يوم للسهر، والإبتهاج بنهار جديد. غدرتهم الحرب وجعلت أهله يعانون الأوجاع: جوعا وعطشا ومرضا وتشريدا. جعلتهم

” بيت في تابوت ” قصيدة للكاتبة والشاعرة دارين حوماني

” بيت في تابوت ” قصيدة  للكاتبة والشاعرة دارين حوماني

" بيت في تابوت " للكاتبة والشاعرة دارين حوماني ( إلى أحمد وفاطمة ) جسد في تابوتجسد غير مرئيتُسمع ضحكاتهموزعةكرذاذ متطاير حيث سقط الصاروخالجسد لا يتوافق مع التابوتغير مكتملخفيفًا كالورودوفي يدها صورة كاملة في الإطارلابتسامتهلحنان عينيه ويديههي ونحن والتابوتسنظل متحدين مع

شفيق يحيى كتابا : أنطولوجيا المربين ( قراءة د. قصيّ الحسين )

شفيق يحيى كتابا : أنطولوجيا المربين ( قراءة د. قصيّ الحسين )

شفيق يحيى كتاباأنطولوجيا المربين "يوم أنشأ الرئيس وليد جنبلاط الإدارة المدنية في الجبل، لتملأ الفراغ الناجم عن غياب الدولة، لم يتردد الأستاذ شفيق…راح يجول بين المدارس مستخدما سيارته الخاصة، وعند الحاجة سيارة عسكرية، لتنقله إلى القرى القريبة…فيزور المدارس، ويقف على حاجاتها.."(