الصفحة الرئيسية

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT
 
التالى
سابق

أحدث المقالات

ديوان ” للأفق ” : ليلى عساف تستعير ألوانها لئلا يطغى الحزن عليها ( قراءة د. قصيّ الحسين )

ديوان ” للأفق ” : ليلى عساف تستعير ألوانها لئلا يطغى الحزن عليها ( قراءة د. قصيّ الحسين )

ليلى عساف ديوانا الفراشة ومواصلة المطاردة "أعيش الحياة كما أكتبها بتأمل طويل/أكتب لأصغي إلى النبض الحقيقي للكون/هنا مكان لألتقي مع قارئ أنقل إليه جناحي فراشة/ تخرج من شرنقتها".(المقدمة) عادة، تكتب الفراشة الأفق بجناحيها. وتحمل الرحيق بقدميها. ثم تلون الأثير بألوانها. تستعيرها

مقطع من قصيدة” جنّتان وجُثّتان” للشاعر باسم عباس :

مقطع من قصيدة” جنّتان وجُثّتان” للشاعر باسم عباس :

مقطع من قصيدة" جنّتان وجُثّتان" للشاعر باسم عباس : دقّ السؤالُ على باب الجواب فما كان الجوابُ سوى ضوءٍ فصار فما حدّقتُ أصغيتُ،ألقى الصخرُ خطبتَهُ: هذي بلادي سؤالٌ والجواب سما لا حكمةٌ سطعتْ في الكونِ خالدةً إلا وقالت: جنوبًا يولَدُ الحُكما

” خريستو النرجسي ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

” خريستو النرجسي ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

خريستو النرجسي الوجه الأيقونة. بل أجمل الأطفال في مدرسته، الفرير -أم الطليان، لا أذكر- في خمسينات القرن الماضي. إبن بلدة أنفه ، المشاطئة لبلدة شكا والقلمون وقلحات ومدينة طرابلس، حين تغمس الكورة الخضراء، عروسا، رأسها في البحر. هو الذي كان يساهر

” دريد لحّام.. فنّ والتزام” مقالة الكاتب عصام حسين الحرّ

” دريد لحّام.. فنّ والتزام” مقالة الكاتب عصام حسين الحرّ

كتب عصام حسين الحرّ : دريد لحّام.. فنّ والتزام كنتُ على مقاعد الدّراسة في المرحلة الابتدائيّة، عندما طرح أستاذ اللّغة العربيّة سؤالًا: من يستطيع تقليد دريد لحّام؟كنتُ يومها في التّاسعة أو العاشرة من شعمري، وبما أنّ أسرتي لم تكن يومها تقتني

د. حسين كنعان كتابا : عصر الصفقات ( قراءة د. قصيّ الحسين )

د. حسين كنعان كتابا : عصر الصفقات ( قراءة د. قصيّ الحسين )

د. حسين كنعان كتاباعصر الصفقات "يروي الدكتور حسين كنعان في هذا الكتاب، قصته مع "شركة إنترا للإستثمار" وشركة ال "ميدل إست"، ليعاين الألم، مرة أو مرتين. مرة كشاهد وفاعل ومرة كراوٍ أو ليكتشف أنه يمكن للمؤسسة… أن تكون أيضا، صورة مصغرة

” المطرُ مَطَري” قصيدة للشاعرة د. راغدة قربان

” المطرُ مَطَري” قصيدة للشاعرة د. راغدة قربان

" المطرُ مَطَري" قصيدة للشاعرة د. راغدة قربان سَئِمْتُ المطرَ عاريًـابِلا ضُلُوعْ،لم يبقَ وحيدًاعرفْتُ مَنْ جالَسَهكي يعود.هادئةٌ باقاتُ الحنينْتؤلمنيهي ليسَتْ تبوحْ.أيُّ نافذةٍ تنجومن لُـهاثِ العبور؟يستلقي الأمسُ بينَ أنفاسيخِلسةًيُـحدِّقُ بألْفِ بابْوطَيْـفُ بقاءْ.يا أيُّها المطرُخُذْ شتاءَكَ القديمْشيءٌ غريبٌ يمضيبسرعةٍ،وينفصِلُ عنّـي،أُخفيه كي لا يـبـتَـلَّ

“مرثيّةُ الحنين ” قصيدة الشاعر د. فاروق شويخ

“مرثيّةُ الحنين ” قصيدة الشاعر د. فاروق شويخ

شاهد الفيديو : https://youtube.com/shorts/lWEbpKQV6_Q?si=CsCmHM1EVEt3YU01 الشاعر د. فاروق شويخ يقرأ قصيدته " مرثية الحنين " لبعض الأصدقاء في المقهى . مرثيةُ الحنينللشاعر د. فاروق شويخ (محاولةٌ لرثاءمنزل جدّتي "مريم"؛ مسقط رأسي! الذي سوّاه قصفُ العدوّ أرضًا) هدموهُوانتهتِ الحكايةُ عندَ آخرِ شتلةٍكانتْ تخبئُ