انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :
ميزان الزمان
محتوى إعلاني:
محتوى إعلاني:
أحدث المقالات
وزير الثقافة خصص اليوم الوطني للتراث للجنوب وآثاره المعتدى عليها
قرر وزير الثقافة غسان سلامة ان تكون مناسبة اليوم الوطني للتراث مخصصة "لتراثنا الجنوبي وآثاره في المناطق المعتدى عليها"، لافتًا الى إن "الاهتمام بالحجر لا يعني عدم الاهتمام بالبشر، لأن الحجر يحمل ذاكرة البشر ويعزز هويتهم وشخصيتهم الوطنية"، مؤكدا "اننا في
” وداع القرى ” نص سردي للكاتب د. قصيّ الحسين
وداع القرى لتسامحني القرى أني نسيت أن أودعها، حين خرجت منها على عجل. كنت مشغولا بتوضيب الحقيبة. كنت مشغولا بجمع أوراقي الثبوتيةولملمة آخر الأوراق وبعض قصاصات الدفاتر. وبعض الصور. وبعض الدموع. رددت الباب ورائي، ما أحكمت مفتاحه ولا حكمته. ومضيت على
أوركسترا الفجيرة الفلهارمونية تحي حفلها الأوركسترالي الأول برعاية وحضور سمو ولي عهد الفجيرة
الفجيرة - كتب ابراهيم العسيري : عرض مميز توّج عاماً من التأسيس وترجم رؤية سموه في صناعة الإنسان بالفن تحت الرعاية السامية والحضور الكريم لصاحب السمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد إمارة الفجيرة، أقامت أوركسترا الفجيرة الفلهارمونية حفلها الأوركسترالي
د. قاسم قاسم يقرأ في مسرحية ” من الدلفة لتحت المزراب ” للمخرج قاسم اسطنبولي
" من الدلفة لتحت المزراب" إخراج وتمثيل: قاسم اسطنبوليبمشاركة:عمر ميقاتيسامر قبيسينورما نصراللهبريجيت عقيقيسمر خيري. مسرحية مقتبسة، من نص لداريو فو، الكاتب والمخرج الإيطاليno si pagano si psgaبدفع ما بدفع.عرضت في المسرح الوطني اللبناني( سينما كوليزة سابقا)بين٢٨/٢٧ أيار عمر ميقاتي وقاسم اسطنبولي
ربع قرن على البيكاديللي : وهج المسرح ( مقالة د. قصيّ الحسين )
ربع قرن على البيكاديلليوهج المسرح المسرح أو المرسح، كما كان يعرف قديما هو الذي يجسد البرهة الساخنة عادة، ويقدمها لجمهور المتفرجين، علهم يتعظون مما يرون وهم يضحكون أو يبكون. ما خلا قوم من المسرح. كانوا يصنعونه بأعينهم لجمهور الناس. وما كان
د. يوسف الغزاوي يكتب عن موسى طيبا: علامة فارقة في الفن التشكيلي (1939- 2014)
كتب د. يوسف غزاوي في مجلة البعد الخامس ( العدد 22 ) مقالة بحثية عن الفنان موسى طيبا جاء فيها : نقرأ كتابات عن فنّانين لبنانيّين ما زالوا أحياء، وآخرين رحلوا عنّا، وقد يكون لهذه الكتابات مقصدها البعيد
” مرايا الأحزان ” قصيدة الشاعر فاروق شويخ
مرايا الأحزان ( قصيدة للشاعر فاروق شويخ ) أستيقظُ والرؤيا كفنٌفجرٌ يتقشَّرُ عن طلقاتْوعن ٱمرأةٍ تبكي بلدًامذبوحًا في رحِمِ الآهاتْكيف أصدقُ ساعاتٍ تقضمُ عُمْري؟لتقدمَني قربانًا للمأساةْ!كيف أصدقُ هذا الوقتَ؟وهذا الوقتُ دمٌ، والوقتُ سرابٌواللحظاتُ مخيفهْوالوقتُ قذيفهْتتأرجحُ في أجسادِ الفِتيةِ والفتياتْ!كيف أصادقُ هذا






