انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :
ميزان الزمان
محتوى إعلاني:
محتوى إعلاني:
أحدث المقالات
” يقظة الماء ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين
يقظة الماء كل شيء إلى سكون. وإلى راحة و هدوء. وغفوة ولو قليلة على شكل قيلولة. أو على وقع نبض. حتى موج البحر، حتى النهر. يرتاح البحر قليلا ويهدأ، حتى لا يستيقظ الأسماك. وحتى لا تغتاظ منه سمكة، لأنه عكر عليها
“الفن الذي يشد الانتباه (عن السطح، والهشاشة، واقتصاد النظرة”) مقالة الناقد التشكيلي المصري محمد طلعت
كتب الناقد التشكيلي المصري محمد طلعت : ربما لم تعد المشكلة الأساسية في الفن المعاصر هي ما يقوله العمل، بل قدرته على أن يجعلنا نتوقف أمامه. نحن لا نعيشفقط في عصر الصورة، بل في عصر فائض الصورة؛ مشهد يزيح مشهداً، وإعلان
” محرد سؤال ” قصيدة للشاعرة أمل الخفاجي
" مجرد سؤال " قصيدة للشاعرة العراقية أمل الخفاجي : مجرد سؤال لو القمر هاجر وأرتحلوالربيع غادر المدنواليأس خاصم الأملهل تناجي قطرات المطرلتعانق الشفاه وهي تبتهل ؟ هل تعلم السنابلالرقص وسط القلوب بخجل ؟فكيف السراج يصوربريق العيون..؟؟ الألوان تشبه أفكارنابين وجدٍّ
الأم في الشعر العربي الحديث: حضور الذاكرة والحنين( مقالة الكاتبة الجزائرية د. وفاء مرزوق )
كتبت د. وفاء مرزوق – الجزائر : عرف الشعر العربي، عبر مراحله المختلفة، تحولات عديدة في موضوعاته وأشكاله وأساليبه، وظل في الوقت نفسه محافظًا على مكانة اللغة العربية وطاقتها التعبيرية والجمالية. وإذا كانت صورة الأم قد حضرت في الشعر العربي القديم،
صدر حديثا للكاتب اسماعيل حيدر : حكايات على حافة الماء ” عن دار أفريقيا الشرق في المغرب .
إسماعيل حيدر في «حكايات على حافة الماء»:أصيلة مكانًا تُقاس منه المسافات صدر حديثًا عن دار «أفريقيا الشرق» في الدار البيضاء كتاب «حكايات على حافة الماء ـ أصيلة.. البيت والأهل والعابرون» للكاتب والصحافي اللبناني إسماعيل حيدر، وهو عمل يضعه مؤلفه تحت تسمية
” جرائم إضرام النيران” مقالة د. قصيّ الحسين
جرائم إضرام النيران هذة الجبال النائمة على غدها، لا تحب أن ترى نفسها، محاطة بألسنة اللهب. تتطلع إلى غيمة عابرة. تبل ريق غابة وتنعش ترابينها في الغصون الفارعة. تحلم بقميص من نسيج الندى يطفئ الحر في قلبها. جفاف الأيام الصائفة قست
أمسية شعرية / فنية في الذوق نظمتها كلود صوما وبيت الشباب و الثقافة في بلدية ذوق مكايل
كتبت الاعلامية كلود صوما : في أمسيةٍ لا تكتفي بأن تُودّع الصيف، بل تفتح للروح نافذةً أخرى على الجمال، اجتمعت الكلمة واللحن واللون في لقاءٍ واحد، كأنّ الفنون حين تتلاقى تُصبح لغةً واحدة لا تحتاج إلى ترجمة. كان الشعر فيها صوتَ





