” المسخ”
ل فرانز كافكا.
كتب د. قاسم قاسم :
هي رواية ، الاغتراب عن الذات، والعالم.
هي نموذج للإنسان الذي سلم نفسه لقوى قادرة على تدميره.
رواية، تحمل في صفحاتها القليلة، أبعادا نفسية، قلقا وجوديا، وتمردا خافتا .
رواية ذات ابعاد عدمية، عبثية،والانسحاب من حياة بائسة.
اليوم أنا إنسان أتمتع بكرامتي
وغدا سأتحول إلى حشرة، آلة، وعاطل عن العمل، بسبب الرأسمالية، طرق العبودية المادية، وطاحونة القروض، الديون، والفوائد.
غلاف رواية ” المسخ ” ل فرانز كافكا
النص، يحمل نقدا للحياة المادية.حين نجده يعمل كتاجر متنقل من مدينة إلى أخرى كي يؤمن سداد دينه.
لكن غريغوريو، الذي استفاق كعادته ، وجد نفسه فجأة حشرة ضخمة، مما اربكه، وجعله مقيدا بوضعه المستجد،الغريب ، وغير الواقعي.
هذا العائق، بالإضافة إلى تهديدالاب وعلاقته السيئةبه- رسالة إلى الوالد.-ومطالبة اخته المترددة في التخلص منه، إلى مرض السل الذي لازمه ،وجعله في علاقة عاطفية فاشلة مع ميلينا،
امام ذلك نجد تمرده خافت، الا اننا نجده في الخلاصة على الرغم مما مرّ به، يحمل الامل.
يقول: رغم انني سأتأخر عن العمل ، لكنني سأحقق الامل.
د. قاسم قاسم






