ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
د. قصيّ الحسين يقرأ فارس زعتر في ” غاندي طريق السلام “ 2026/05/20
” لا وقتَ لي .. ” قصيدة للشاعرة جيزيل بو خرما 2026/05/20
«إكسير الحياة»… حين تتحوّل الكلمة إلى مسؤولية تصنع الإنسان ( مقالة فاروق خدّاج ) 2026/05/20
التالى
سابق

في رحيل أحمد قعبور : القلق المزمن

في رحيل أحمد قعبور : القلق المزمن
منصة: رحيل
26/03/2026

في رحيل أحمد قعبور
القلق المزمن

ما ذكر الفنان والموسيقار أحمد قعبور، إلا أصغت الآذان، إلى ما قال وما سيقول. عزف دائم أم عزيف دائم، أم غصن مدوزن على ألحان الربات الآلهات، يوقعن على الأثير، شجن الزمان وآهاته، ويجرين ثرثرات الينابيع بين الصخور، فتنهض على قلق من أثقالها، تهتز للريح التي تحملها إليه لعله، يملأ الكاسات لها، طربا ودمعا وحزنا.

ودعنا أحمد قعبور شاعر البرهة الساخنة. طوى أثوابه كلها. نفضها بين يدينا. صنع منها لبنة تحت مخدتنا. ووضعها لعيوننا أرغفة ساخنة. أحمد قعبور، كأنه خبزنا اليومي كان. منذ تعرفنا إليه قبل خمسين عاما.

ما هذا الساحر، إذا أنشد. إذا عزف. إذا غنى. يفك طلاسم الأكوان كلها. يقدمها لوحات لوحات. فتنهض المشاهد في أسماعنا.

الفنان أحمد قعبور ( تصوير : يوسف رقة )

لم يكن أحمد قعبور عازف البرهة الراهنة. لم يكن إسما على علم. لم يكن لحنا. كان موجة غاضبة، إذا ما زأر البحر زئيره. يرده طوع بنانين، على عود. على كمنجا. على ريح جوقة خلفه، تصغي أم تغني. أحمد قعبور هو لحنها. وهو بها أدرى.

هسيس دمه، صوته المبحوح. صوته المذبوح وطنا مسجى. أخي أحمد لمن تركت أعوادك. لمن تركت راياتك. لمن تركت الجنوب. لمن تركت الحدود تسهر وحدها على قبرنا.

على عجل. على أجل. كنت لحنا لن يغنى بعد. ذهب الذين يغنوننا. ذهب الذين يغمسون الدمع بالخبز. ذهب الذين نادوا علينا. كنت وحدك. كنت ذلك المعنى..

أحمد قعبور وطن الفجيعة، إن تجرد. وإن أحنى. ظهر قوس. رمية رام. والأعداء حوالينا. مضيت ونحن أحوج ما نكون إليك. تركت روحك تخفق بيننا. تعلمنا كيف نعشق الأوطان. كيف نجعلها أما وأبا.

د. قصي الحسين
أستاذ في الجامعة اللبنانية.

الكاتب د. قصيّ الحسين

المقال السابق

ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية

المقالة القادمة

“أناديكم”… حينَ صارَ صوتُ أحمدَ قعبورَ ذاكرةً لا تغيبُ ( مقالة فاروق خ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

مالك صالح في ذمة الله : عودّ من الريحان يسافر مع الريح ( مقالة د. قصيّ الحسين )
رحيل

مالك صالح في ذمة الله : عودّ من الريحان يسافر مع الريح ( مقالة د. قصيّ الحسين )

19/05/2026
رحيل محمود بارود : وجعٌ لقامةٍ لا تُنسى ( مقالة د. قصيّ الحسين )
رحيل

رحيل محمود بارود : وجعٌ لقامةٍ لا تُنسى ( مقالة د. قصيّ الحسين )

05/04/2026
في رحيل المير طارق إل ناصر الدين  : حارس العروبة الأخير ( مقالة د. قصيّ الحسين (
رحيل

في رحيل المير طارق إل ناصر الدين : حارس العروبة الأخير ( مقالة د. قصيّ الحسين (

08/02/2026
فاتن مرتضى تحاور اسكندر حبش في مقابلة متخيّلة: يكتب الظلّ عن الضوء
رحيل

فاتن مرتضى تحاور اسكندر حبش في مقابلة متخيّلة: يكتب الظلّ عن الضوء

01/11/2025
” شارع الفن ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين
رحيل

” شارع الفن ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

29/07/2025
زياد الرحباني … سيمفونية رحيل خالد
رحيل

زياد الرحباني … سيمفونية رحيل خالد

29/07/2025
المقالة القادمة
“أناديكم”… حينَ صارَ صوتُ أحمدَ قعبورَ ذاكرةً لا تغيبُ ( مقالة فاروق خ

“أناديكم”… حينَ صارَ صوتُ أحمدَ قعبورَ ذاكرةً لا تغيبُ ( مقالة فاروق خ

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا