ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
” معرض الخريف ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين 2026/10/18
” ذَكرتُكَ حتّى انمَحَت ذاكِرَتي ” للشاعرة مجد العقباني من ديوانها ” سأبقى ظلَّك الأبدي “ 2026/10/18
مجلس “زحلة الثقافي” تجديدٌ في العضوية وفتح المجال للطاقات الجديدة في صناعة المشهد الثقافي 2026/10/12
التالى
سابق

” سوسيولوجيا الرواية العربية ” قراءة د. قصيّ الحسين في ” على ذمة الراوي العربي ” للكاتب سلمان زين الدين

” سوسيولوجيا الرواية العربية ” قراءة د. قصيّ الحسين في ” على ذمة الراوي العربي ”  للكاتب سلمان زين الدين
منصة: مقالة اليوم
14/03/2024

سوسيولوجيا الرواية العربية

شغف الأدباء والشعراء والنقاد والمؤلفين، أنهم متهمون دائما بكثرة القراءة. بكثرة الإضطلاع على الإصدارات الحديثة. وأنهم لا ينامون ليلهم، إلا وعلى صدرهم كتاب.

غناهم الذي يتكوكب في مزاجهم وفي ثقافتهم وفي أفكارهم وفي فلسفتهم. وفي تحصيلهم اليومي، ألا يدعون كاتبا ولا كتابا. أن لا يدعون كتابا، ولا مؤلفا، إلا ويقفون على بابه، ويطرقون مؤلفه، ويستفتونه في مسائل الثقافة، التي تشغل بال الناس، منذ قديم الزمان حتى اليوم. تماما
كالصيارفة، الذين يحككون العملات، ويتفحصونها. ثم ينبرون (لوضع سعر لها)، في سوق العملات. في سوق النقد.

الكاتب والأديب، الأستاذ سلمان زين الدين، واحد من هؤلاء النقاد الصيارفة، لا يدع الليل ، دون أن يطوى مع كتاب. ولا يدع الصباح، إلا ويشرق على أوراق. يجعلها تتفتح بين يديه، كما زهرة عطشى، للندى والنهار والشمس.

“على ذمة الراوي العربي. المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت-2024″، لسلمان زين الدين، تجد فيه أكثر من خمسين مراجعة لمؤلف وكتاب. وهو بالتالي يعبر عن سوسيولوجيا الرواية العربية، التي كانت تظهر تباعا في المكتبات. تراه يتتبع الرواية العربية، وكأنه موكل بها. يتقصى موضوعاتها المتنوعة والشاملة. ويقف على خطوطها وخيوطها. يحككها كما الحائك الذي يتفحص النسيج. همه أن يسلط الأضواء على عمل ثقافي جديد. ويبسط بعد ذلك ما إستطاع بسطه. يحاول جاهدا، أن لا تخفى عليه خافية، وهو الشاعر والناقد والأديب.

أهم ما يضطلع به عمله، أن يصنع للرواية العربية، سوسيولوجيا فاحصة لما فيها من عناوين مختلفة، تتساوق مع الأمكنة والأزمنة. تتساوق مع المراحل التي تتمرحل معها. دون أن يتبع منهجا معينا. ودون أن يخطط مسبقا لقراءاته المختلفة، أن تكون في طريقها لإستكمال مشرع نقدي متكامل. إذ كان على مدى سنواته الطويلة، يراجع المؤلفات التي تقع له، أو تلك التي يختارها. وما همه من كل ذلك، إلا الإضاءة عليها، بكل دأب. بكل شغف. وهذا ما يجعل منها مادة غنية لعلم سوسيولوجيا الكتاب، تماما كما هي مادة غنية، لعلم سوسيولوجيا الرواية.

كتاب “على ذمة الراوي العربي”، يقص علينا بإختصار روايات بعض الروائيين. يجعل من دفتي الكتاب، وعاء لجمع مادة نقدية. لجمع القراءات التي دبجها المؤلف. لجعلها مادة سوسيولوجية، للنقاد الذين يريدون إستطلاع السوق الأدبي، خلال مرحلة معينة. ولهذا ترى الكتاب متنوعا في مادته، بين السياسة والثقافة والإجتماع وعلم رواية الرواية.

ترى في كتاب “على ذمة الراوي”، أسماء مؤلفين يحضرون من كافة أرجاء البلاد العربية. من كافة أرجاء الأوطان.فتأخذ وأنت تتبع قراءات سلمان زين الدين، كيف تتساوق الثقافات. وكيف تتكون اللبنات التي تؤلف الرواية. بل كيف يستطيع سلمان زين الدين، بتجربته الطويلة في المراجعات النقدية، أن يقف على الشواغل الفنية والثقافية والسياسية والإجتماعية، بروح أدبية نشطة. غنية وكثيفة في آن.

على الغلاف الأخير لكتاب على ذمة الراوي(225 ص)، ملخص هذا العمل الأدبي والنقدي والسوسيولوجي:
” يشتمل الكتاب على قراءة في خمسين رواية عربية. تطرح أسئلة الواقع العربي في هذة اللحظة التاريخية. وهي أسئلة متنوعة ومختلفة. تتراوح بين السياسي والإجتماعي والتاريخي والبيئي والتربوي والإداري وغيرها. نذكر منها تمثيلا لا حصرا، الزلزلة السورية، الحرب اللبنانية، التحولات الجزائرية، المقاومة الفلسطينية، الإنتداب الفرنسي، الربيع العربي، الصراع السوداني، الجامعة التونسية، الحلم الأفريقي، التحولات الأسرية، الهجرة الشرعية، الهجرة غير الشرعية، الأقليات الدينية، الإستبداد السياسي، التطبيع الإجتماعي، التدهور البيئي، التقاعد الوظيفي، العقلية الذكورية، السيرة الذاتية، وغيرها. على أن السؤال نفسه، قد تطرحه غير رواية من منظورات مختلفة، وقد تطرح الرواية الواحدة غير سؤال في الآن نفسه.”

على ذمة الراوي العربي، لسلمان زين الدين، حشد من الأسئلة وحشد من الأجوبة. وجميع ذلك، يؤلف مادة دسمة، لعلم سوسيولوجيا الرواية العربي المعاصرة.

د. قصي الحسين
أستاذ في الجامعة اللبنانية.

د. قصيّ الحسين

المقال السابق

د. قاسم قاسم يحاور الشاعرة لجين الشمندي افتراضياً : نص يحمل مفاتيح الحياة لامرأة تغربل ذاتها دون رتوش ..

المقالة القادمة

صدر حديثا : ” رسائل إلى بحار ؛ ورسائل أخرى ” المولود الرابع للشاعرة التونسية سليمى السرايري عن دار ” إكوار غرافيك “

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

” معرض الخريف ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين
مقالة اليوم

” معرض الخريف ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين

18/10/2026
” يقظة الماء ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين
مقالة اليوم

” يقظة الماء ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

30/09/2026
” ألفة الكتاب ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين
مقالة اليوم

” ألفة الكتاب ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

24/09/2026
” خريف مونتريال ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين من أجواء جولاته في الأرجاء الكندية
مقالة اليوم

” خريف مونتريال ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين من أجواء جولاته في الأرجاء الكندية

17/09/2026
” طاقة الحروف ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين
مقالة اليوم

” طاقة الحروف ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

08/09/2026
” الكتابة عن بعد ” مقالة اليوم للكاتب د. قصي الحسين
مقالة اليوم

” الكتابة عن بعد ” مقالة اليوم للكاتب د. قصي الحسين

30/08/2026
المقالة القادمة
صدر حديثا : ” رسائل إلى بحار  ؛ ورسائل أخرى  ” المولود الرابع للشاعرة التونسية سليمى السرايري عن دار ” إكوار غرافيك “

صدر حديثا : " رسائل إلى بحار ؛ ورسائل أخرى " المولود الرابع للشاعرة التونسية سليمى السرايري عن دار " إكوار غرافيك "

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا