برعاية سامية كريمة من سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي
ولي عهد إمارة الفجيرة.
اوركسترا الفجيرة الفلهارمونية تحتفي بالذكرى الأولى لتأسيسها في حفل استثنائي بمركز الفجيرة الابداعي .
الفجيرة – ابراهيم عسيري:
بحضور وتشريف سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد امارة الفجيرة احتفلت أوركسترا الفجيرة الفلهارمونية بالذكرى السنوية الأولى لتأسيسها بحفل أوركسترالي استثنائي احتضنته إمارة الفجيرة، بحضور نخبة من الشخصيات الرسمية والثقافية والفنية، وجمع من المهتمين بالموسيقى والفنون، وكانت مناسبة جسّدت عاماً حافلاً بالإنجازات والطموحات الفنية والثقافية.
سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي في مقدمة الحضور
وجاء الحفل ليشكل محطة بارزة في مسيرة الأوركسترا، التي استطاعت خلال عام واحد أن ترسخ حضورها في المشهد الثقافي والفني، وأن تقدم نموذجاً طموحاً لمؤسسة موسيقية تسعى إلى بناء جسور التواصل الحضاري بين الموسيقى العالمية والهوية الموسيقية الإماراتية والخليجية.
وتضمن البرنامج الموسيقي باقة مختارة من روائع الموسيقى الكلاسيكية الغربية، إلى جانب أعمال ومؤلفات مستوحاة من التراث الموسيقي الخليجي والإماراتي، في رؤية فنية تمزج بين عراقة الموسيقى العالمية وأصالة الموروث المحلي، وتعكس رسالة الأوركسترا في تقديم تجربة موسيقية متجددة ذات أبعاد ثقافية وإنسانية.

وشهد العام الأول من تأسيس الأوركسترا سلسلة من الإنجازات والمبادرات النوعية، شملت تعزيز التعاون الأكاديمي والفني مع المؤسسات التعليمية والثقافية داخل دولة الإمارات، وتوقيع اتفاقيات تعاون وشراكات استراتيجية، إلى جانب توسيع آفاق التعاون الدولي، ومن أبرزها اتفاقية التعاون الفني والثقافي مع معهد ريمسكي كورساكوف للموسيقى في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، بما يفتح آفاقاً جديدة للتبادل الموسيقي والتدريب والتطوير الفني والاستفادة من الخبرات الموسيقية العالمية.

وفي هذه المناسبة أعرب مدير أوركسترا الفجيرة الفلهارمونية سالم الفلاحي عن بالغ الاعتزاز والتقدير للرعاية السامية والدعم الكريم، مؤكداً أن ما تحقق خلال العام الأول يمثل ثمرة للرؤية الثقافية الطموحة التي تحتضن الإبداع والفنون، وتؤمن بدور الموسيقى في بناء الإنسان وتعزيز الحضور الحضاري للإمارة.
مدير أوركسترا الفجيرة الفلهارمونية سالم الفلاحي يلقي كلمته خلال الحفل
وأضاف أن تأسيس الأوركسترا لم يكن مجرد إطلاق مشروع موسيقي، بل كان انطلاقة لرؤية ثقافية تسعى إلى جعل الفجيرة منصة عالمية للفنون والموسيقى، ووجهة تحتضن المواهب والإبداع، وتجمع الثقافات من خلال لغة الموسيقى التي تتجاوز الحدود وتخاطب الوجدان الإنساني.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على تطوير الأداء الأوركسترالي، وتأهيل الكفاءات الموسيقية، وتعزيز الشراكات الدولية، وإطلاق مبادرات تعليمية وفنية تسهم في ترسيخ الثقافة الموسيقية لدى الأجيال القادمة.
واختتم الحفل برسالة فنية تؤكد أن الموسيقى لغة عالمية لا تعرف الحدود، وأن الفجيرة ماضية في تعزيز حضورها الثقافي والفني، لتكون فضاءً للإبداع ومنارةً تحتضن الفنون العالمية .







