ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
د. قاسم قاسم يقرأ ” خربة الصوخر ” رواية أكرم حسن منذر الصادرة عن ” فواصل “ 2026/06/24
الكتابة من الهامش: كيف يكتب شاب عربي من قرية صغيرة ليصل إلى العالم؟ ( مقالة الكاتب فاروق خدّاج ) 2026/06/22
وزير الثقافة خصص اليوم الوطني للتراث للجنوب وآثاره المعتدى عليها 2026/06/20
التالى
سابق

د. قاسم قاسم يقرأ ” خربة الصوخر ” رواية أكرم حسن منذر الصادرة عن ” فواصل “

د. قاسم قاسم يقرأ ” خربة الصوخر ” رواية أكرم حسن منذر الصادرة عن ” فواصل “
منصة: شهرياد الكلام
24/06/2026

كتب د. قاسم قاسم :

خربة الصوخر لأكرم حسن منذر

رواية صدرت في طبعتها الاولى 2026 عن دار فواصل للنشر.

رواية جمعت بين السرد والوثيقة التاريخية، وهي اهداء، إلى كل الشهداء الدين قضوا، على يد المستعمر العثماني، الفرنسي، البريطاني، الإيطالي، الاسرائيلي وغيرهم في الدفاع عن أوطانهم، وحرية شعوبهم، وكرامة الإنسان.

من خلال وشاية رجل مختل، يتم إلقاء القبض على مجموعة من بلاد الشام، وزجهم في السجن، تمهيدا لنقلهم إلى أرض الشام، وهم بالأسماء التالية: الشيخ عبد الحميد الحمصي، عارف الحاصباني، سيف الدين الشامي، جرجى الزحلاوي، توفيق الصيداوي، حمد المصري، وعبد الغني البيروتي الذي من خلاله نتابع سيرة الأحرار.

وأثناء الرحلة الشاقة، يلتقط الجاويش (احمد) المكلُف بحراستهم كلاما غريبا خلال أحاديثهم ما شغل باله، وراح يتساءل:

تُرى ما هو جرمهم؟ ما هو ذنبهم؟

هل هم لصوص، كفار، أعداء.

في لحظة شروده، ( الري صرى)

بدا ويبدو ان الحوار الذي جرى بينه وبين عبد الغني جعله قلقاً.

وبعدما دخل المعتقلون أرض الشام، احسوا انهم بحاجة إلى التنفس حين خاطبهم عارف الحاصباني: يا جماعة، ما نراه اليوم، لا نراه في المستقبل، شاهدوا، استمتعوا.

بعد وصولهم سيقوا إلى سجن القلعة، سيرا على الاقدام مقيدي الأرجل، مكسوري الخاطر يشاهدون في طريقهم الفقر والجوع، والجنود يصرخون بالوصول قبل حلول الليل.

في العودة إلى الجاويش (احمد) الذي أيقظته صحوة في أعماقه بدت كأنها صوت رعد دق باب روحه، هل يحق لي فتح أمانة عبد الغني الذي أودعه إياها قبل سوقهم، فظل يتردد خائفا من إقتحام خصوصية الاخرين، ولاحقا، قرر لأنه يعدّ الايام للتسريح من الجندية.

وجاء في مدونة عبد الغني او أمانته، معلومات عن جده عبد الرحمن البيروتي، الذي خسر أملاكه بتهمة التعاطف مع حملة إبراهيم باشا 1832 إلى والده محمد عبد الرحمن، الذي أصيب بعد تطوعه في الجيش التركي ويشير عبد الغني إلى ثلاث صدمات أثرت في مسار حياته:

  1. سلخه طفلاً عن أسرته، وإلالتحاق بالكلية العثمانية.
  2. رؤيته للفروقات الاجتماعية، القومية. الاثنية.
  3. الصدمة الحضارية، ومتابعة الدراسة في باريس 1912.

بعد هذه الإطلالة تخوص الأمانة في احداث ضخمة.

ونقرأ:

كان هدف الانقلاب على السلطان عبد الحميد الثاني عام 1959 التحديث، والتطوير، لكنه إنتهى إلى مزيد من التتريك، التعصب، القمع، التنكيل بالمعارضين. لذلك نشأت هزات مجتمعية وبدأت بطرح الاسئلة:

لماذا يستأثر التركي بكل المزايا السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية؟

هل يصح ان نكون عبيداً وخدماً للدولة العثمانية؟

ألا نتساوى مع الجميع في الحقوق والوجبات، ام هناك خوف من إنتشار العلم والمعرفة؟

أثر ذلك تحرك الضمير العربي.

فأسست جريدة المفيد 1959.

وجريدة فتى العرب.

وأسست الجمعية العربية، الفتاة السرية 1911 التي انبثت عن جميعة الناطقين بالضاد (أسسها رستم حيدر، عوني عبد الهادي، احمد قدري).

كل ذلك بفضل مجموعة من الاحرار منهم: فؤاد حنتس، عزة دروزة، سليم الحاج، جورج عجلاني، محمد رشيد رضا، كامل القصاب، عبد الكريم الخليل، محمد ومحمود المحمصاني.

كما انتظم لاحقاً مجموعة كبيرة من الأسماء كـ: الأمير فيصل بن الشريف حسين، الأميران شكيب وعادل أرسلان. (ملاحظة الأسماء واردة في ص 51).

وأسس عبد الغني مع آخرين نادي الحرية والائتلاف 1912، كي يضم جيل الشباب الناشط، والقومي الواعد، الذي اضاف هدفاً جديداً هو مقاومة التمدد الصهيوني.

كذلك شاركت جمعية الإصلاح البيروتية 1913 بالإصلاحات العامة والتغيير في متصرفية لبنان وايضًا ظهرت مجموعة من الشباب السوري في القاهرة انشأ حزب اللامركزية الإدارية، وهم حقي العظم، إسكندر عمون، رشيد رضا، رفيق العظم، سامي الجريدي.

ونعود إلى الأمانة ونقراً مع الجاويش تجربة عبد الغني في باريس،

أن تكون في باريس، فأنت على أطراف الحلم، الجمال، والمجد، وأن تنتقل من كهوف الاستبداد إلى سحر القارة الغربية، لذا نراه معجبا بالحضارة الغربية، وما أنتجته من مفكرين، شعراء، ورسامين، ويورد:

هل يكفي العلم، الفن، والاقتصاد، دون السياسة؟

لذلك إنتظم في معهد الصحافة والعلوم السياسية 1912 لإكمال دراسته العليا ولم يغب عنه، الشأن العام، ثم نتابع مشواره مع (أفروديت) والحديث عن الشعر، (وفي ص 71) نجد ان مؤتمر الأرمن الذي عقد في جينيف 1913 للمطالبة بحقوقهم المهدورة، فتح شهية العرب، لعقد مؤتمر ، كرد فعل على سياسة التتريك ، ضم شخصيات عديدة،

وقدمت وزارة الداخلية الفرنسية. الدعم اللوجستي والتنظيمي برئاسة (مادلين) التي وقعت بيني وبين عبد الغني علاقة ودية وغرامية.

وبين لقائه الأول والثاني ب مادلين ، تصله رسالة شوق وحنين من والده محمد، وفي اللقاء الثالث بينهم كلام سياسي حول ما فعلته فرنسا في الجزائر.

فردّت معلقة : إذا كيف تصف الوجود العربي في إسبانيا من 1412 الى 1711 واتفقا ألا يودي ذلك إلى خلاف بينهما وهذا دليل اعجابه وتعلقه بها،

وفي عودته إلى بيروت، تابع نشاطه في الجمعية العربية للفتاه عبر الكتابة في الصحف إلى أن اندلعت الحرب العالمية الاولى، وبدت الصورة في البداية مجرد صراع وسرعان ما انضمت اليه دول أخرى، أثر ذلك استدعى الوالي العثماني جمال باشا مجموعات من المثقفين والصحافيين لاحتواء الشارع العربي وتوحيد الكلمة، وكان بين الحضور: عبد الغني برفقة الشيخ عبد الحميد الزهراوي، عبد الرحمن الشهبندر، عبد الكريم الخليل، محمد كرد علي، رضا الصلح الذين طرحوا مطالبهم الإصلاحية.

لم يعارض الوالي ولكنه ردد بان تحرير العالم الإسلامي من السيطرة الأجنبية ممكن إذا انتصرت الدولة.

وافق الجميع لكنه كان لا يثق بهم لذلك بدت وشاية واحدة كفيلة بتدميرهم.

فانطلق التجنيد الإجباري، سفر بلك، وعدم قبول اي عذر من الرفض، وصار جهاز المخابرات العثماني يقضّ مضاجع حياة البشر، وخصوصاً بعد ان صدر حكم الإعدام بحق لجنة من الوطنيين الأحرار في 21/8/1915 في ساحة البرج بيروت والمرجة دمشق بأمر من السفاح جمال باشا (وردت الأسماء في ص 119).

بالنسبة إلى عبد الغني فقد غادر بيروت متنكراً عبر الجبال والأحراش منتحلاً صفة راع وتاجر مواشي، وصولا إلى دمشق- الميدان، والاختباء عن أهل الكرم والحمية الوطنية، فجاء إلى بيت العسلي، ثم اصبحت المغادرة ملحة بعد انتشار الدرك العثماني.

فأكمل عبد الغني ليلاً مع عارف الحاصباني، جرجي الزحلاوي، عمر المصري، توفيق الصيداوي، باتجاه جنوب الشام، ونتابع القراءة مع الجاويش (أحمد) ان المترجم في القنصلية الفرنسية هو من كشف المستور، فحصلت أجهزة السفاح على معلومات عن اسماء العرب المشاركين بالمؤتمر العربي الأول في باريس 1913، بعد خروجهم من ريف الشام، وصلوا إلى منطقة اسمها (اللجاة) بعد مسير طويل، عندما سأل عبد الغني بو حمد مغذى الذي استقبلهم ورحب بهم عن معنى (اللجاة).

وجاء انها مكان منيع تكثر صخوره بحيث تشكل ملاذاً آمناً وحصناً منيعاً، وفي معرض الحديث عنها يذكر المؤلف: إن والي دمشق ارسل حملة بقيادة محمد علي باشا مؤلفة من 8000 مقاتل 1838 وكانت هزيمة نكراء.

وجاءت حملة ثانية وانهزمت، وتبعتها حملة ثالثة بقيادة إبراهيم باشا وانتهت بتسوية، ثم تكررت المحاولات . في عام 1852 تمت محاولة و هزمت أيضا . وفي عام 1895 شنّ ادهم باشا حملة على الجبل، اعطى خلالها الامان للثوار، تبين انها وعود كاذبة، فاعتقلوا 300 ثائر، وتمكن العديد منهم من الفرار، أما أسوأ الحملات هي التي قادها سامي باشا الفاروق 1910 الذي اعتقل ونكّل بـيحيى الأطرش، ذوقان الأطرش، يحيى عامر، مزيد عامر، هزاع عز الدين الحلبي، محمد القلعاني، وحمد طرودي المغوش، ثم اعدمهم في عام 1911 من شهر لآذار،

والمفارقة الغريبة ان يحيى الاطرش هو الناجي الوحيد بسبب رشوة ل سامي باشا 300 ليرة ذهب مع خمسمائة رأس غنم.

ويتابع عبد العني هروبه الشاق واوكل إلى بوحمد امر حماتهم، ذات يوم وصلهم خير ان العثماني أعدم الصحافي فؤاد حنتس بسبب إنتقاده لسياسية الاتحاد والترقي، فرثاه عمر حمد المصري بقصيدة معبرة، ثم قرأ عليهم بو حمد آخر الاخبار: حيث شنت قوات التحالف الفرنسية- البريطانية-الاسترالية- النيوزيلاندية، حملة فاشلة لاحتلال العاصمة إسطنبول تكبدت على أثرها خسائر بـ55000 قتيل و90,000 قتيل ومئات الجرحى. وبدا كأنها نهاية العالم.

وبدت الحرب الطاحنة بين الدول وكأنها نهاية العالم.

فيبلغ عبد الغني اخوانه، عمر حمد المصري، عارف الحاصباني وجرجي الزحلاوي بالسعي لإيجاد مخرج، ويطل بو حمد معزى ويطلب منهم الاستعداد في المغادرة إلى (القريا) بلد سلطان الاطرش، إلى ان يتم تأمين سفرك إلى الجزيرة العربية.

وبعد مسير اربع عشرة ساعة وصلوا إلى (عرب القريا) تشغلها قبيلة المدلجة، في منتصف النهار ترجّل شام عمره في نهاية العشرينات عن صهوة جواده. سلم عليهم بحرارة ثم تقدم أبو فليحان كبير القبيلة وقدم له القهوة المُرّة رفض تناولها. وقال: الضيوف الاكارم أولاً يا أبو فليحان هم في ضيافة سلطان ذوقان الأطرش.

وبعد ضيافة وحماية الأمير توجهوا إلى قرية(برد) صغيرة الحجم، ثم قادهم رجال إلى مغارة (خربة الصوخر) ويلي ذلك معلومات عن خسائر القوات العثمانية. وحالة خطف حدثت ل شوق بنت الشيخ، بسبب خصومات قديمة، مما استدعى من الأمير سلطان الاطرش إلى التدخل واعادت شوق مع زوجها حيث أقيم لهما عرساً كبيراً.

وبينما كانوا في الخيمة الكبيرة بحضور الأمير سلطان وهلال النبواني لتناول العشاء والاتفاقات الخاصة لاستئجار بيوت في القرية، صدح صوت الشيخ ابو متعب، مهددا في خيمة النساء المجاورة، حيث وجد ام متعب تتلصص عليهم، وكاد أن يقع الطلاق بين الزوجين، بسبب سوء فهمه، وتبين ان جورجي لفت نظره لون عيني شوق بنت الشيخ ابو متعب عن بقية أعين البدويات، مما جعل الأمير يتدخل ويصحب جورجي إلى بيت ابو متعب ويعتذر، ويطلب منه تقديم نبذة عن ملفه الشخصي. فجأة تدخل ام متعب مثل الباشق وتهجّم على جورجي وتمزق ثوبه، وهي تصرخ كالمجنونة، وتبين لاحقاً بعد سرد قصته انه أخاها.

بعدها تتهيأ المجموعة مع حراسة رجال القبيلة وغايتها السفر الى منطقة (القريات) على أطراف الجزيرة العربية. صبيحة اليوم التالي من سفرهم حدث ما لم يكن بالحسبان أن دورية للجيش العثماني تنتقل بين القرى، مما جعل جورجي ومتعب يختبأن بين الصخور، بينما القافلة التي ابتعدت عنهم 2 كلم، فلم تلبث ان غيّرت مسارها، وبعد ان تأكدوا من خلوّ المكان، اذ بأم متعب التي كانت ترافقهم مع زوجها، تتألم وتبكي، لانها قد كسرت يدها بالحجر في محاولة تشتيت انتباه الدورية عنهم، وحين علم جورجي بكى وقال لها: ما الذي جعل منك امرأة بهذه القوة،

في طريقهم تتغير الخطة، بسبب نباهة فارس يدعى (عودة أبو تايه) فتوجهوا الى (وادي الجفر) بدلاً من القطران والوادي بحماية الشيخ مثقال الخربشا، والشيخ ماجد سلطان العدوان من منطقة الكرك، وجاء اليوم الأخير باتجاه الحجاز، وهو اصعب يوم فخلعت ام متعب من رقبتها قلادة من خيط رفيع وفيه أيقونة فضية وألبستها لجورجي كي تحفظه من الشر ولتعيده بعد فترة قصيرة وليس بعد 34 سنة. وانهمر البكاء مثل عدوى أصابت الجميع.

عاد فريق ابو متعب، بينما أكمل فريق عبد الغني حتى وصلوا إلى محطة (معان) عصر اليوم الثالث عشر من نيسان، في مدائن صالح وقعت المصيبة فانكشف أمرهم. عندما أنهى الجاويش (احمد) قراءة الأمانة للمرة الثالثة ازداد اضطراباً وعاود السؤال نفسه.

وجاء اليوم الحزين فعلقت المشانق في المرجة دمشق والبرج بيروت في 6 أيار 1916.

فغضب الجاويش (احمد) وفقد القدرة على الصير فخلع ثياب الجندية واحرقها، ثم دخل إلى غرفته وهو يصرخ اليوم قتلوني، لبس لباساً عربياً واطلق النار على جسده.

اما شهداء 6 ايار وغيرهم فقد وردت اسماؤهم في الصفحات (239- 240- 241- 242- 243- 244- 245) هي رواية معجونة بحب التضحية والنبل والوفاء، هي تحية إلى الاحرار، ورسالة للحاضر الذي طال غياب مثقفيه في أخذ العبر، واعتبار الحياة بكرامة فوق كل اعتبار.

إن الحياة لا تعاش دون كرامة.

لذلك أحببت أن أسرد ما ورد فيها لأهمية المعلومات والاحداث، التي طغت على سياق النص، على الرغم من الشكل الادبي البسيط.

كاتب المقالة د. قاسم قاسم

المقال السابق

الكتابة من الهامش: كيف يكتب شاب عربي من قرية صغيرة ليصل إلى العالم؟ ( مقالة الكاتب فاروق خدّاج )

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

” المطرُ مَطَري” قصيدة للشاعرة د. راغدة قربان
شهرياد الكلام

” المطرُ مَطَري” قصيدة للشاعرة د. راغدة قربان

06/05/2026
وفيق غريزي يقرأ نعيم تلحوق : شاعر خرج من رحم المعاناة الوجودية
شهرياد الكلام

وفيق غريزي يقرأ نعيم تلحوق : شاعر خرج من رحم المعاناة الوجودية

02/05/2026
فيديو إطلاق ” خيبات عربية ” للكاتب زهير ماجد
شهرياد الكلام

فيديو إطلاق ” خيبات عربية ” للكاتب زهير ماجد

08/02/2026
رواية “أخابيط” ل لينة الشعلان: ماذا بعد عالمٍ يدمّره ذكاءٌ اصطناعيّ؟…( قراءة هالة نُهرا )
شهرياد الكلام

رواية “أخابيط” ل لينة الشعلان: ماذا بعد عالمٍ يدمّره ذكاءٌ اصطناعيّ؟…( قراءة هالة نُهرا )

14/01/2026
” في مجدِ العناوينِ أَنتَظِر ” قصيدة للشاعرة غادة رسلان الشعراني
شهرياد الكلام

” في مجدِ العناوينِ أَنتَظِر ” قصيدة للشاعرة غادة رسلان الشعراني

25/12/2025
” هكذا دوماً تكون قيامتها ” قصيدة الشاعرة غادة رسلان الشعراني
شهرياد الكلام

” هكذا دوماً تكون قيامتها ” قصيدة الشاعرة غادة رسلان الشعراني

16/12/2025
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا