ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
” خريف مونتريال ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين من أجواء جولاته في الأرجاء الكندية 2026/09/17
” بيريسترويكا المسرح ” مقالة العميد د. هشام زين الدين 2026/09/17
اتفاقية تعاون بين السياحة والاوركسترا بالفجيرة 2026/09/17
التالى
سابق

” بيريسترويكا المسرح ” مقالة العميد د. هشام زين الدين

” بيريسترويكا  المسرح ” مقالة العميد د. هشام زين الدين
منصة: مسرح
17/09/2026

كتب د. هشام زين الدين ( عميد كلية الفنون في الجامعة اللبنانية ) :
بعض مسرحنا العربي بحاجة ماسة إلى “بيريسترويكا”، للخروج من مستنقع المراوحة غير المجدية التي لا تقدم جديداً فيما نشهد على التحولات المتسارعة يومياً في مختلف مجالات الحياة ومنها الفنون والمسرح طبعاً.
أمامنا في مهرجان القاهرة التجريبي نموذجان من التجريب، الغربي المتمثل في عروض انكلترا والمانيا واسبانيا، والشرقي المتمثل في العرض البيلاروسي.
تاريخياً كانت هناك صلة بين التجريب والحداثة بدون شك، وبين التجريب وما بعد الحداثة حكماً، لكن هذه الصلة ليست هي نفسها في كل المجتمعات والحداثة وما بعد الحداثة ليست هي نفسها أيضاً في كل اقطار الارض، في الغرب هي نتاج النظام الرأسمالي المتوحش الذي أوصل مجتمعاته في اوروبا واميركا الى مازق وجودي تم التعبير عنه فلسفياً وفنياً وجمالياً بظاهرة او حقبة او فكر ما بعد الحداثة، المازق الوجودي نفسه وصلت اليه مجتمعات اوروبا الشرقية وروسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، لكن الفارق بين الإثنين أن اوروبا الشرقية انتقلت الى ما بعد الحداثة بعد عملية جراحية اسمها “بيريسترويكا”( أعادة البناء بالروسية) يعني القطع مع الفكر السياسي والاجتماعي الماضي (الشيوعي) والانطلاق من جديد نحو شكل واسلوب حياة ونظام سياسي يستفيد من منجزات الماضي الثقافية والفنية ويؤسس عليها ويخرج في نفس الوقت من قوقعة الفكر الجامد غير القابل للتطور.


لنبقى في المسرح وهو يعكس في مرآته الشفافة كل اشكاليات الثقافة والاجتماع والسياسة بالطبع ويعبر عنها، يبدو جلياً أننا كمسرحيين عرب، علينا تحديد وجهة سيرنا، وأن نقوم بذلك استناداً الى واقعنا السياسي والاجتماعي والثقافي، وأن نختلف عن جغرافيات أخرى عالمية، لها مرجعياتها الخاصة والمختلفة فيما بينها ايضاً، وبالتالي أن نحدد: في أي حداثة نعيش اليوم، وأي “ما بعد حداثة” نريد.
بالطبع نحن بحاجة للانخراط في ظاهرة ما بعد الحداثة لكننا نريدها عربية نابعة من حياتنا ومعتقداتنا وممارساتنا وافكارنا وابداعاتنا، نريدها مختلفة عن مثيلاتها الغربية والشرقية، لاننا نريدها ان تمثلنا نحن، لا أن تمثل تبعيتنا الثقافية وانبهارنا المريض بمنجزات الغير التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل.


استبق ما يجول في خاطر أي قارئ لهذا المقال بالقول: أعلم اننا في ورطة فكرية وثقافية وفنية، وأعلم اننا تابعون ومقلدون في غالبية اعمالنا الفنية دون أن نجلد انفسنا ونقلل من قيمة بعض المبدعين والابداع الذي تنتجه تجاربنا المحلية العربية، لكن الصورة العامة لمجمل الحراك المسرحي العربي تؤكد اننا في مازق يجب العمل على الخروج منه.
وبالعودة الى النموذجين البيلاروسي من جهة والنماذج الغربية من جهة أخرى، لقد اختار العقل الشرقي حداثته سابقاً وما بعد حداثته حالياً بنفسه، تأثر بكل ما يجري حول العالم، وأخذ منه ما يريد، وتفاعل معه بانفتاح، لكنه لم يقلده ولم ينسحق امامه، ابتكر ما بعد حداثيته مستثمرا تاريخه العريق في الادب والفكر والرواية والشعر والمسرح والفنون، تماماً كما فعل الغرب الذي لم تكن سيرورة تطوره مشابهة لما حصل في الشرق ولم يخضع الى عملية “البيريسترويكا” بل تطور بشكل روتيني، ما افقده فائدة صدمة التغيير والتخلص من شوائب الماضيى غير المجدية.


لقد أدهش العرض البلاروسي جمهور مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، لأنه وجد فيه مسرحاً يبحث عنه، أقرب اليه من مسارح ما بعد الحداثة الغربية التي نحاول جاهدين أن ننخرط فيها ونعجز، رغم كل الادعاءات والتبريرات حول كونية وانسانية العولمة التي انتجت ما بعد الدراما والتي في أساسها تمثل الجانب الفكري والفلسفي والفني للعولمة.
الاعتراض الشرقي (اوروبا الشرقية) والأسيوي الذي ابتكر هو الآخر “ما بعد حداثيته” يجب أن يحثًنا على التفكير والعمل على ابتكار “ما بعد حداثيتنا” تماما كما فعل الآخرون، عندها فقط سنثير اعجاب وتصفيق جمهورنا المسرحي أولاً وجماهير مسرح العالم الذي يريد أن يتعرف علينا من خلال مسرحنا، لا أن يرى مسرحه هو بنسخة مقلدة.


العميد د. هشام زين الدين

المقال السابق

اتفاقية تعاون بين السياحة والاوركسترا بالفجيرة

المقالة القادمة

” خريف مونتريال ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين من أجواء جولاته في الأرجاء الكندية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

د. قاسم قاسم يقرأ في مسرحية ” من الدلفة لتحت المزراب ” للمخرج قاسم اسطنبولي
مسرح

د. قاسم قاسم يقرأ في مسرحية ” من الدلفة لتحت المزراب ” للمخرج قاسم اسطنبولي

03/06/2026
ربع قرن على البيكاديللي : وهج المسرح ( مقالة د. قصيّ الحسين )
مسرح

ربع قرن على البيكاديللي : وهج المسرح ( مقالة د. قصيّ الحسين )

01/06/2026
رفيق علي أحمد ” على خشبة الحياة ” : الممثل ضيفا ( قراءة د. قصيّ الحسين )
مسرح

رفيق علي أحمد ” على خشبة الحياة ” : الممثل ضيفا ( قراءة د. قصيّ الحسين )

02/04/2026
” زوجات .. ولكن ” عمل مسرحي للمشرف د. قاسم قاسم على خشبة المسرح الوطني : صرخة ضد الذكورية
مسرح

” زوجات .. ولكن ” عمل مسرحي للمشرف د. قاسم قاسم على خشبة المسرح الوطني : صرخة ضد الذكورية

01/02/2026
مسرحيون يلتحمون تحت سحر مهرجان المسرح العربي في القاهرة ( عبيدو باشا )
مسرح

مسرحيون يلتحمون تحت سحر مهرجان المسرح العربي في القاهرة ( عبيدو باشا )

18/01/2026
ماريا الدويهي في ” القرنة البيضاء ” للمخرج يحيي جابر  تقلب المعادلة : الممثل البطل أولا وأخيرا ..
مسرح

ماريا الدويهي في ” القرنة البيضاء ” للمخرج يحيي جابر تقلب المعادلة : الممثل البطل أولا وأخيرا ..

18/01/2026
المقالة القادمة
” خريف مونتريال ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين من أجواء جولاته في الأرجاء الكندية

" خريف مونتريال " مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين من أجواء جولاته في الأرجاء الكندية

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا