ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
الوزير غسان سلامة في ” ليلة المتاحف “: على اللبنانيين أن يشعروا بأنّ آثار بلادهم هي ملكهم لأنها جزء أساسي من هويتهم 2026/07/17
” مواعيد الشعر ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين : لا يعوزه إلا هبة ريح تداعب الخصيلات وتنسجها وجه غيمة 2026/07/13
حسن سرور يقرأ يوسف رقة في كتابه ” زهور برية على كوكب غامض ” الصادر عن منتدى شاعر الكورة الخضراء : إحساس مفرط بالوجود الزائف 2026/07/14
التالى
سابق

ربع قرن على البيكاديللي : وهج المسرح ( مقالة د. قصيّ الحسين )

ربع قرن على البيكاديللي : وهج المسرح ( مقالة د. قصيّ الحسين )
منصة: مسرح
01/06/2026

ربع قرن على البيكاديللي
وهج المسرح

المسرح أو المرسح، كما كان يعرف قديما هو الذي يجسد البرهة الساخنة عادة، ويقدمها لجمهور المتفرجين، علهم يتعظون مما يرون وهم يضحكون أو يبكون.

ما خلا قوم من المسرح. كانوا يصنعونه بأعينهم لجمهور الناس. وما كان مغلقا في وجه أحد. فغايته التعليمية والتأديبية والأخلاقية، كانت سامية، إلى حد أن الناس جميعا كانوا يرون فيه وجهتهم، للنقد البناء: نقد الأشخاص والمجتمعات بأسرها وبعاداتها وبتقاليدها، فلا يند عنه أحد.

جميع الطبقات الإجتماعية، كانت تذهب إلى المسرح. وكذلك جميع صفوف الدولة. لأنه غاية تعليمية للرقي والتقدم، ولصهر الناس ببعضهم، خصوصا، حين تكون البلاد تعاني من عقد مختلفة. فيكون في المسرح حل هذة العقد.

للمسرح وهج عظيم، باهر وساحر. تحتاجه البلاد اليوم، أكثر من اليوم الذي مضى. فغياب المسرح عن وجه المدينة، يؤذن أن وضع البلاد صار صعبا وقاسيا. فهي لا تحتمل غيابه المؤقت، فكيف تكون عليه الحال، إذا ما طال الغياب، وصار التعطيل المؤقت والقسري، دائما أو شبه دائم.

كان يوما حزينا في تاريخ لبنان، وفي تاريخ بيروت، وفي تاريخ شارع الحمرا، حين أغلقت البيكاديللي أبوابها، وأطفأت أنوار المسرح.

منذ العام1975، مضت عقود وراء عقود ونحن ننتظر الإفراج عن تلك الصالة، التي كانت تمثل الزهو للعاصمة. ذبل وجهها، بعد إغلاق البيكاديللي بغياب وهج المسرح فيها. صرنا نعود إلى الذاكرة. إلى الذكريات. إلى الأرشيف. إلى المسرحيات المصورة، لنستعيد، كيف كان لبنان في عز أزماته، يبلغ الذرى.

أعيد إفتتاح مسرح البيكاديللي في التسعينيات. غير أنه سرعان ما اغلق أبوابه في آب العام 2000 ، بعد التحرير. إذ شب فيه حريق، لم تعرف أسبابه بعد.
لا أريد أن أنكأ الجراح. ولا أريد أن أعرض بأحد. غير أن وجع بيروت بغياب المسرح، جعلها تخسر معه وجهها الوهاج.

كان مسرح البيكاديللي، صخرة العروج إلى الجنة. تقف على خشباته القامات الفنية، فيعظم لبنان. ويعظم زمنه.فما من زائر إلا وكان له موضع قدم في مسرح البيكاديللي. أوبرا ومسرحيات وأفلام وتكريمات وإستقبالات. وما من فرقة فنية، إلا وإنطلقت منه. وما من فيلم سينمائي، إلا وأرتعشت وجوه ممثليه، في صالاته وفوق خشباته، وبين جدرانه. حتى باتت البيكاديللي بيت الفنانين جميعا بلا إستثناء.

خسر لبنان دوره حقا، حين خسر البيكاديللي. توقفت فيه دورة الحياة، لإنقطاع هذا المسرح البيروتي التاريخي عن دوره. وحين أعاد إتفاق الطائف للبنان وجهه، ما نسي أن يفتح أبواب البيكاديللي. لكنه سرعان ما خاب ظنه. ولهذا ربما، كان إنزواؤه. وكان تساقطه. وكانت العودة المشبوهة والمشؤومة، للعبث بلبنان مسرحا للعمليات العدوانية، بدل أن تنطلق من صالة البيكاديللي، ومن بين هياكلها وجدرانها، ومن فوق خشبات مسرحها، ورشة العودة للحياة الطبيعية، بما فيها من علم وفن وتمثيل وموسيقى. فالمسرح كان لدى الشعوب، أول مدرسة عندهم.

يعود لبنان إلينا حتما، حين تعود إليه البيكاديللي. فلا تخذلوا لبنان بالنهوض مرة أخرى. فلطالما غابت الشعوب عن دورها، ثم عادت وإستيقظت فجأة. وهذة الحرب التي نخوضها، هي أعظم تجربة.

لبنان يحتاج إلى البيكاديلي. بعد ربع قرن من حريقه في العام 2000. فلا تسقطوا وهج مسرحه من يده. أعيدوا إليه الحياة، فكفاه حزنا على أيامه. على وحدته. على شبابه. أعيدوا لبيروت مسرحها وصالاتها، حتى يشعر أن لبنان كله ينهض.

وهج المسرح في البيكاديلي، هو ما تعوزه بيروت. ما يعوزه شارع الحمرا. فحين تنطلق ورشة البيكاديللي، يكون لبنان قد خطا الخطوة الأولى لإعادة وهج المسرح الذي يحتاجه.

د. قصي الحسين
أستاذ في الجامعة اللبنانية.

د. قصيّ الحسين

المقال السابق

د. يوسف الغزاوي يكتب عن موسى طيبا: علامة فارقة في الفن التشكيلي (1939- 2014)

المقالة القادمة

د. قاسم قاسم يقرأ في مسرحية ” من الدلفة لتحت المزراب ” للمخرج قاسم اسطنبولي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

د. قاسم قاسم يقرأ في مسرحية ” من الدلفة لتحت المزراب ” للمخرج قاسم اسطنبولي
مسرح

د. قاسم قاسم يقرأ في مسرحية ” من الدلفة لتحت المزراب ” للمخرج قاسم اسطنبولي

03/06/2026
رفيق علي أحمد ” على خشبة الحياة ” : الممثل ضيفا ( قراءة د. قصيّ الحسين )
مسرح

رفيق علي أحمد ” على خشبة الحياة ” : الممثل ضيفا ( قراءة د. قصيّ الحسين )

02/04/2026
” زوجات .. ولكن ” عمل مسرحي للمشرف د. قاسم قاسم على خشبة المسرح الوطني : صرخة ضد الذكورية
مسرح

” زوجات .. ولكن ” عمل مسرحي للمشرف د. قاسم قاسم على خشبة المسرح الوطني : صرخة ضد الذكورية

01/02/2026
مسرحيون يلتحمون تحت سحر مهرجان المسرح العربي في القاهرة ( عبيدو باشا )
مسرح

مسرحيون يلتحمون تحت سحر مهرجان المسرح العربي في القاهرة ( عبيدو باشا )

18/01/2026
ماريا الدويهي في ” القرنة البيضاء ” للمخرج يحيي جابر  تقلب المعادلة : الممثل البطل أولا وأخيرا ..
مسرح

ماريا الدويهي في ” القرنة البيضاء ” للمخرج يحيي جابر تقلب المعادلة : الممثل البطل أولا وأخيرا ..

18/01/2026
” انتاج محلي ” على مسرح ” إيليزيه ” بالأشرفية ل مارك  قديح وبطولة يوسف الخال وعمار شلق
مسرح

” انتاج محلي ” على مسرح ” إيليزيه ” بالأشرفية ل مارك قديح وبطولة يوسف الخال وعمار شلق

10/12/2025
المقالة القادمة
د. قاسم قاسم يقرأ في مسرحية ” من الدلفة لتحت المزراب ” للمخرج قاسم اسطنبولي

د. قاسم قاسم يقرأ في مسرحية " من الدلفة لتحت المزراب " للمخرج قاسم اسطنبولي

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا