نشرت صحيفة ” النهار ” اللبنانية مقالة للكاتبة ليليان يمين في زاويتها الأسبوعية التي تحمل عنوان ” نكتب كي لا نصدأ ” ، جاء فيها :
التواصل مع الثقافة العربية والعالمية؛ اهتمام عميق بالفكر، وانحياز للشعر، ووفاء للرواية، وانفتاح على السينما والمسرح، واحتفاء بمعارض الرسم، وبكل ما يمتّ إلى الجمال الإنساني بصلة.
بهذا المعنى، لا يقدّم «ميزان الزمان» نفسه كموقع إلكتروني عابر، بل كتجربة ثقافية واعية، تؤمن بأن للكلمة وزنها، وللثقافة ميزانها، وأن مقاومة القبح والرتابة تبدأ من الدفاع عن اللغة، وعن الجمال، وعن حق الإنسان في المعنى.

ويزداد «ميزان الزمان» إشراقًا بحضور صاحبه يوسف الرقة، الذي يواكبه لا بوصفه مديرًا لموقع، بل كرفيق دربٍ للكلمة. في مقدماته القصيرة، وفي تعليقاته التي تشبه الهمس، نلمس محبة خالصة للآخر، واحتفاءً صادقًا بالنص وبصاحبه. تلك المحبة غير المعلنة، وغير المشروطة، هي السرّ الخفي في توهّج التجربة واستمرارها؛ فائضٌ من إنسانيةٍ يتسلّل بهدوء إلى المكان، فيحوّل الموقع من منصّة نشر إلى بيتٍ ثقافيٍّ دافئ، ويجعل «ميزان الزمان» ميزانًا لا يزن الكلمات وحدها، بل القلوب التي كتبتها، والنيات التي آمنت بأن الثقافة فعلُ حبٍّ قبل أن تكون فعلَ مقاومة.
يوسف الرقة،محبتي الأكيدة.
الكاتبة والشاعرة والمحاميّة ليليان يمّين







