“ هو صوتُكَ على جلدي، ولا شريكَ له “
للشاعرة والاعلاميّة ندى حطيط
-×-×-×-
بعدَ حين
تغرقُ الوجوه في الخدْر المُشاكسْ
تسقطُ في صورٍ تثاءَب الربُّ عند رسْمِها
تتوهُ في حفلةِ فانتازيا لملامح اتحدّت في غيِّها
تصبح كلها وجهاً واحداً كسردابٍ أعرج
هو صوتُكَ وحده يُعاشِرُ جلدي
هو صوتُكَ وحده يَعْصي الذوبان في خندقِ المسام
يُلقِنُّ فخْذَيّ الروح الطاعة
يُبْرِقُ في العِظام، فيحرك بملعقةٍ من فِضَّة صمغَها
رذاذه يُعيقُ اللهاث الرضيع عن الفِطام
كيف أنجو يا سيدي من صوتِك
وهو يُساومني على استعادة الأندلس
كيف أنجو يا سيدي من صوتِك
وهو يلفَحُني
يأسِرُني
يُظللني
يقطفني
يُثرثِرُني
يقتحمني ويقتَحِمُ بي
يُعاشر جلدي، فلا يُبصِرُ جلدي إلّا به
بعد حين
تغرقُ الوجوه في الخدر المُشاكس
وتتوه في حفلةِ فانتازيا لملامح اتحدّت في غيِّها
هو صوتك على جلدي، وحده
ولا شريكَ له
الشاعرة والاعلاميّة ندى حطيط







