ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

د. قصيّ الحسين يقرأ ميشلين مبارك في ” أضواء ثقافية ” الصادر عن دار فواصل في بيروت : النقد عملا اجتماعيا

د. قصيّ الحسين يقرأ ميشلين مبارك في ” أضواء ثقافية ” الصادر عن دار فواصل في بيروت : النقد عملا اجتماعيا
منصة: شهرياد الكلام
23/06/2025

ميشلين مبارك كتابا
النقد عملا إجتماعيا

“أتذكر بدايتي في الكتابة الصحافية تماما كما لو أنها بالأمس القريب. مع أن هذا الامس مضى عليه أكثر من خمس وعشرين سنة… تجارب كثيرة عشتها. تركت أثرا في روحي. وفي ذاكرتي وفي قلمي.”

غاية العلم أن يجتهد الإنسان كل يوم. وأن يصوب مسيرته ومسيرة المجتمع ليجعله على الخط الذي يتقدم به. بغية الحصول على نتائج تدخل في خدمة الإنسان والمجتمع. ولهذا كان الإنسان في البدء ناقدا يصوب ويرفو ويزين ويجمل ويكمل، حتى يثبت جدارته الإنسانية. وكذا جدارته العلمية، بما هو معطاء على الدوام. إذ النقد غايته العطاء، بلا توقف، ما دام الناقد لا يتوقف عن مشروعه.

” يظل الإنسان… موضوعا بارزا في الأعمال الفنية في جميع أنحاء العالم. ويبقى وسيلة للتعبير عن رسائل إجتماعية وثقافية. وبعضها يتحدى السائد للوصول إلى أفكار وأساليب خلاقة.”

“ميشلين مبارك. تحقيقات وحوارات. فواصل. الحمرا- بيروت-2025:( 178 ص. تقريبا).”

جمعت المؤلفة في هذا الكتاب، مادة تستحق القراءة والتأمل. لأن غايتها منه، هو تسليط الضوء على الأعمال والمشروعات، لغاية المتابعة والنقد. فإنخرطت في العمل الإعلامي والأكاديمي، وكأني بها تؤسس لمدرسة جديدة، يتآصر فيها الإعلام مع الأكاديميا، لإنتاج الوعي الجديد بنا، والذي نحتاجه كثيرا في حياتنا.

“شوقي أبي شقرا هو الشاعر الذي غرف من عالمه الريفي فولد الصور الشعرية المدهشة والصادمة.”

تتبعت الأستاذة ميشلين مبارك كإعلامية وكأكاديمية عددا لا بأس به من الأسماء اللامعة والناجحة. وكان سؤالها الدائم: عن سر العمل الدؤوب. وعن سر النجاح المتواصل. وكذلك عن الضريبة التي يدفعها المرء من جهد ومن عمل ومن تعب، حتى يوفي المجتمع الإنساني حقه عليه. إذ لا يصح للمرء أن يقطع العمر، وليس بين يديه رسالة.

“سألت الذكاء الإصطناعي عن مخاطر الامن السيبراني على حياة الإنسان فأجابني… ضعف التشريعات المتعلقة بالأمن السيبراني.”

ميشلين مبارك، أحسنت الإختيارات. وأحسنت الخيارات. كانت مختاراتها كلها تصب في نتيجة واحدة، تكون درسا للإنسان القاعد عن رسالته. وقد أخذ ولم يعط. وكانت تسأل دوما: هل يقوم أخذ بلا عطاء ؟.

“شكلت الصحافة مهد إنطلاقها وأسهمت في مركزية حضورها الإجتماعي والمحوري.”

أسئلة عميقة ودقيقة، تواجه بها ميشلين مبارك من إختارت أن تحادثهم، لأنها وجدت فيهم الأسماء الذين يستحقونها، عن علم ونقد ومثابرة وإجتهاد، لأجل الخدمة الإنسانية. لأن ميشلين مبارك، غايتها على الدوام، بل مشروعها الدائم المشروعية، النجاحات الإنسانية، بما هي حاجات إنسانية، اليوم وغدا.

“وحده فكرها المتقد اليافع، على الرغم من حملها عبء أحداث كبيرة في عمرها المديد، الذي جذبني إليها.”

الكاتبة والشاعرة ميشلين مبارك

تدير ميشلين مبارك التفاصيل. فلا تثنيها عن حواراتها. تتوقف عندها وكأنها مسائل جسيمة. تحصي الهوام، حتى لا تغدرها الطبيعة. وهذا غاية العمل الناجح المتأني، الذي يفوز بالجوائز العظيمة. ومن أجدر منها للفوز بجائزة السؤال عن صغير الحقيقة، مادم الناس لا يلهثون إلا وراء العناوين الكبيرة.

“يدخل عامه الثمانين وهو ينبض بالفكر. يتحدث عن الجمال. ويكتب التاريخ والثقافة والفن.”

أهم ما في الباحثة الإعلامية والأكاديمية ميشلين مبارك، أنها تولي محادثيها، أن يفيضوا أمامها. تعتبر خزائنهم ملأى. ولا بد من الإفادة منها. فلا يهمها الإختصاص، بقدر ما يهمها النهج والمنهج. لأن الباحثة، أدرى بكوامن الإنسان الحقيقية وأغواره النفسية، حيث ما عنده من علم، ليس أقل مما عنده من نقد. وهذا هو منهجها الذي تواجه به كل من تستوقفه، أو يستوقفها.

“كذلك الامر بالنسبة لجامع عبد الحميد في جبيل الذي بدأ بناؤه في القرن الثالث عشر ( ه). وهو شاهد على تغييرات كثيرة عاشتها مدينة جبيل”.

في حواراتها كلها، تجدها كأنها تكتب لمن تحاورهم. تدلهم على الطريق كقائفة. وتعود بهم إلى مقعد السؤال. فتصبح بينها بين من تحادثة أخوة السؤال. وما همها الغوص والإبحار، لأن بين يديها دفة الربان وحسكة الموج وشراع الحرية.

“من قال إن النحت حجارة صامتة… النحات بيار كرم يجمع الموهبة والعلم معا.”

في مقالاتها، تبدو ميشلين مبارك، كأنها السؤال الذي يقلقها. لا تقف إلا على الهواجس. ولا ترصف إلا النطق بها. وكأن كتاباتها سفينة مشرعة. فمع الباحثة الأكاديمية ميشلين مبارك، لا تعرف ما إذا كانت تسائل أو تكاتب. لأن حواراتها كما مقالاتها، كلها رسائل تشرعها مع الريح في الجهات الأربعة.

“لماذا مئوية منصور من دون مئوية عاصي… لا يجب أن ننسى أن منصور عاش23 سنة بع موت عاصي وكتب11 عملا مسرحيا وخمسة دواوين شعرية…”

سمة ميشيلن مبارك بل سحرها، أنها في المقالة وفي الحوار، إنما تصف الحقيقة. ولهذا بد في كتابها الأخير وليس الآخر، جوابة آفاق في دنيا الإنسان والمجتمع كلها.

“وكما أن التكنولوجيا هي صانعة ثقافة ومجتمع، فهي صانعة أمان إفتراضي، وعدم أمان في الوقت نفسه…”

كأني بالباحثة الإعلامية تكمل رسالتها في الإعلام بكل جدارة. وكاني بالباحثة الأكاديمية أيضا تكمل رسالتها الجامعية. أفدت حقا من أخوة الإعلام والأكاديميا، في كل عملها: واقفة وقائفة. ومن يتابعها محاورة، او مناقشة، سوف يقف حقا على حقيقتها. هي الناشطة والكاتبة. فما أحيلى الكتابة، حين تكون بنت النشاط. وما أجمل النشاط، حين يحيل إلى الكتابة.

“تعود الآثار والمعالم الدينية في فلسطين ولبنان إلى حضارات عمرها آلاف السنين من الإنجاز البشري.

مجد عملها أنه عمل جدي بإمتياز، تدق فيه الرصانة. ويسيل فيه اللسان. وتحوطه الحصافة. ومن يستطيع أن يجمع كل ذلك، يكون الهادي، من حيث لا يدعو إلى الهداية..

“روز اليوسف أو فاطمة اليوسف، هي ممثلة وصحافية لبنانية. نشأت يتيمة… طلب الفنان والمسرحي اللبناني إسكند فرح … أن يتولى رعاية الطفلة…إنتهت قصتها بالزواج الذي نتج عنه الأديب المصري الشهير إحسان عبد القدوس.”

د. قصي الحسين
أستاذ في الجامعة اللبنانية.

د. قصيّ الحسين

المقال السابق

فيديو أمسية الشاعرتين حنان فرفور وأسيل سقلاوي في ملتقى خيرات الثقافي

المقالة القادمة

هالة نُهرا تقرأ ” جمول ؛ معتقل الخيام ” للكاتب منصور أبو شقرا الصادر عن دار فواصل في بيروت

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

فيديو إطلاق ” خيبات عربية ” للكاتب زهير ماجد
شهرياد الكلام

فيديو إطلاق ” خيبات عربية ” للكاتب زهير ماجد

08/02/2026
رواية “أخابيط” ل لينة الشعلان: ماذا بعد عالمٍ يدمّره ذكاءٌ اصطناعيّ؟…( قراءة هالة نُهرا )
شهرياد الكلام

رواية “أخابيط” ل لينة الشعلان: ماذا بعد عالمٍ يدمّره ذكاءٌ اصطناعيّ؟…( قراءة هالة نُهرا )

14/01/2026
” في مجدِ العناوينِ أَنتَظِر ” قصيدة للشاعرة غادة رسلان الشعراني
شهرياد الكلام

” في مجدِ العناوينِ أَنتَظِر ” قصيدة للشاعرة غادة رسلان الشعراني

25/12/2025
” هكذا دوماً تكون قيامتها ” قصيدة الشاعرة غادة رسلان الشعراني
شهرياد الكلام

” هكذا دوماً تكون قيامتها ” قصيدة الشاعرة غادة رسلان الشعراني

16/12/2025
فلسفة الحداثة في رواية ” جحيم السماء”  للكاتب جوني عواد  ( قراءة د. قصيّ الحسين )
شهرياد الكلام

فلسفة الحداثة في رواية ” جحيم السماء” للكاتب جوني عواد ( قراءة د. قصيّ الحسين )

07/12/2025
ميشلين مبارك في «أضواء ثقافية» : ضوء على روح الثقافة ( قراءة الكاتب فاروق خدّاج )
شهرياد الكلام

ميشلين مبارك في «أضواء ثقافية» : ضوء على روح الثقافة ( قراءة الكاتب فاروق خدّاج )

07/12/2025
المقالة القادمة
هالة نُهرا تقرأ ” جمول ؛ معتقل الخيام ” للكاتب منصور أبو شقرا الصادر عن دار فواصل في بيروت

هالة نُهرا تقرأ " جمول ؛ معتقل الخيام " للكاتب منصور أبو شقرا الصادر عن دار فواصل في بيروت

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا