ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
الأم في الشعر العربي الحديث: حضور الذاكرة والحنين( مقالة الكاتبة الجزائرية د. وفاء مرزوق ) 2026/09/27
صدر حديثا للكاتب اسماعيل حيدر : حكايات على حافة الماء ” عن دار أفريقيا الشرق في المغرب . 2026/09/27
” جرائم إضرام النيران” مقالة د. قصيّ الحسين 2026/09/25
التالى
سابق

الأم في الشعر العربي الحديث: حضور الذاكرة والحنين( مقالة الكاتبة الجزائرية د. وفاء مرزوق )

الأم في الشعر العربي الحديث: حضور الذاكرة والحنين( مقالة الكاتبة الجزائرية د. وفاء مرزوق )
منصة: قضايا ثقافية
27/09/2026

كتبت د. وفاء مرزوق – الجزائر :

عرف الشعر العربي، عبر مراحله المختلفة، تحولات عديدة في موضوعاته وأشكاله وأساليبه، وظل في الوقت نفسه محافظًا على مكانة اللغة العربية وطاقتها التعبيرية والجمالية. وإذا كانت صورة الأم قد حضرت في الشعر العربي القديم، ولا سيما في سياقات الرثاء والحزن والحنين، فإن الشعر الحديث والمعاصر منحها حضورًا أكثر اتساعًا وخصوصية، فغدت الأم موضوعًا قائمًا بذاته، واستقلت في قصائد كثيرة بوصفها رمزًا للحياة والحنان والذاكرة والوطن والهوية.

اللوحة بريشة الفنانة التشكيليّة اللبنانية وفاء سلوم

ولا يعني هذا أن الشعراء القدماء قد انتقصوا من مكانة الأم أو أهملوا حضورها، وإنما تكمن المسألة في اختلاف السياقات الشعرية وطرائق التعبير؛ فالشاعر الحديث أصبح أكثر ميلًا إلى استحضار التجربة الشخصية والذاتية، وإلى تحويل الأم من شخصية عابرة في القصيدة إلى عالم كامل تتقاطع فيه الطفولة والذاكرة والحب والفقد والانتماء.

وقد عبّر الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف عن الصلة العميقة بين الشعر والأرض الأم بقوله: «إن الشعراء ليسوا طيورًا مهاجرة، والشعر دون التربة الأم شجرة بلا جذور وطائر دون عش». ولعل هذه الصورة تختصر جانبًا أساسيًا من حضور الأم في الشعر؛ فهي ليست مجرد شخصية عاطفية، بل هي التربة الأولى التي ينبت فيها الشاعر، والفضاء الأول الذي تتشكل داخله لغته وذاكرته وإحساسه بالعالم.

فالأم هي الوطن الأول قبل أن يعرف الإنسان معنى الوطن، وهي الذاكرة الأولى قبل أن يصبح للذاكرة تاريخ. ومن هنا ارتبط حضورها في الشعر بالحنين إلى الطفولة، وبالإحساس بالأمان، وبالخوف من الفقد، ثم بالحضور المتجدد بعد الغياب.

وإذا كان الشاعر القديم قد استحضر الأم في مواضع محدودة، فإن الشعر الحديث وسّع من دائرة هذا الاستحضار، وجعل الأم أحيانًا مركزًا للتجربة الشعرية كلها. ومن أجمل النماذج القديمة ما نجده عند الفرزدق وعروة بن الورد، حيث ارتبط ذكر الأم بالتقدير والاعتراف بفضلها.

وفي شعر أحمد شوقي نجد الأم حاضرة في سياق الحنان والألم، فيقول:

لو ترى كيف استهلت أدمعي
لا رأت أمك يومًا أدمعك

نامت الأعين إلا مقلة
تسكب الدمع وترعى مضجعك

وتحنت وتمنت أضلعي
لوفدت مما تلاقي أضلعك

ويبلغ هذا الحضور ذروته في قوله:

احتكم في الروح والمال وخذ
نور عينيّ عسى أن ينفعك

فالأم هنا ليست مجرد مصدر للعاطفة، وإنما هي استعداد كامل للبذل والتضحية، حتى تصبح روح الشاعر وماله وعيناه امتدادًا لهذا الحب.

ومع الشعر الحديث والمعاصر، أصبح حضور الأم أكثر قربًا من التجربة اليومية، وأكثر اتصالًا بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع الذاكرة. ويبرز إبراهيم نصر الله في ديوانه «باسم الأم والابن» وهو يستعيد الأم من خلال فعل البنوة ذاته، فيقول:

أن تكون ابنها
ذاك شيء كثير
فلا بلغ الحد يومًا هنا سيد أو أمير

…

أن تكون ابنها… أن تكون بسيطًا كجرعة ماء
ومثل التحية خضراء تخرج من قلب جارٍ لجارته في الصباح وتغمرها بالبهاء
وأن تنحني مثل أم على حلم قد تكسر ترفعه عاليًا للسماء.

وفي ختام قصيدته يقول:

أن تكون ابنها
ليس ذلك صعبًا على أي طائر
أن تكون ابنها
أن تكون حصانًا
وليس هنا ـ بالضرورة ـ شاعر!

إن الأم عند نصر الله تتحول إلى معنى يتجاوز صلة الدم، لتصبح أصلًا للبساطة والرحمة والعطاء، ويصبح الانتساب إليها نوعًا من الانتماء إلى قيمة إنسانية عليا.

ويتقاطع هذا المعنى مع حضور الأم عند إيليا أبي ماضي، حيث تتخذ صورة الأم هيئة المحبة الخالصة والامتنان، فيقول:

أيُّ شيءٍ في العيدِ أُهدي إليكِ
يا ملاكي وكلُّ شيءٍ لديكِ

فالخطاب هنا يقوم على الاعتراف بأن ما يمكن أن يقدمه الابن لأمه يظل أقل من عطائها؛ فهي «الملاك» الذي يمتلك في وجدان الابن كل شيء، ولذلك يصبح سؤال الهدية في ذاته تعبيرًا عن عجز اللغة عن مكافأة الأم على ما قدمته.

وإذا كان نصر الله وأبو ماضي يستحضران الأم في سياق الحب والامتنان، فإن حافظ إبراهيم جعلها رمزًا للتربية وصناعة الإنسان والمجتمع، في أبياته الشهيرة:

الأم مدرسة إذا أعددتها
أعددت شعبًا طيب الأعراق

الأم روض إن تعهده الحيا
بالري أورق أيما إيراق

الأم أستاذ الأساتذة الألى
شغلت مآثرهم مدى الآفاق

فالأم في هذه الصورة ليست شأنًا فرديًا فحسب، وإنما مؤسسة أولى للتنشئة، ومنها يبدأ بناء الإنسان الذي يقوم عليه المجتمع.

ويذهب معروف الرصافي في الاتجاه نفسه، لكنه يقترب أكثر من التجربة الشخصية والاعتراف بالفضل، فيقول:

أوجب الواجبات إكرام أمي
إن أمي أحق بالإكرام

حملتني ثقلًا ومن بعد حملي
أرضعتني إلى أوان فطامي

ورعتني في ظلمة الليل حتى
تركت نومها لأجل منامي

فالأم عند الرصافي مصدر الحياة والرعاية، ويصبح إكرامها واجبًا أخلاقيًا ينبع من الاعتراف بفضلها.

وفي الشعر الحديث، تتخذ صورة الأم أبعادًا أخرى، فتغدو أحيانًا مرتبطة بالفقد والشهادة والوطن. ويظهر ذلك بوضوح عند حسن عبد الله في قصيدته «أجمل الأمهات»، حيث ترتبط الأم بانتظار الابن وعودته، ثم يتحول الانتظار إلى مأساة حين يعود شهيدًا:

أجمل الأمهات التي انتظرت ابنها…
أجمل الأمهات التي انتظرته،
وعاد…
عاد مستشهدًا.

فبكت دمعتين ووردة
ولم تنزوِ في ثياب الحداد

ويستمر حضور الأم في القصيدة بوصفها عينًا لا تنام، تنتظر ابنها حتى بعد أن تحول الغياب إلى حقيقة. وهنا يصبح جسد الأم مساحة يتقاطع فيها الخاص والعام، لأن فقد الابن لا ينفصل عن فقد الوطن وأوجاع الحرب.

أما محمود درويش فقد جعل الأم واحدة من أكثر العلامات رسوخًا في ذاكرته الشعرية، وفي قصيدته الشهيرة يقول:

أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي

وتكبر في الطفولة
يومًا على صدر يوم

وأعشق عمري لأني
إذا متّ،
أخجل من دمع أمي!

إن الأشياء البسيطة التي يستعيدها الشاعر ـ الخبز والقهوة واللمسة ـ تتحول إلى مفاتيح لذاكرة كاملة. فالأم لا تظهر هنا بوصفها شخصًا فحسب، وإنما بوصفها وطنًا حميمًا تستعاد من خلال تفاصيله اليومية. ولهذا ارتبطت صورة الأم عند درويش أيضًا بفكرة المكان والاقتلاع والحنين.

ومن جهة أخرى، نجد عند نازك الملائكة حضورًا مختلفًا للأم، يتصل بالذاكرة وبالأرض والوطن، فتستحضر صوت الأم في صورة تتداخل فيها حرارة الذكرى مع المكان، فتقول:

صوتُ أمي أتى دافئًا كأريجِ التراب
في مروجِ فلسطين، صوتَ انسياب

وهنا يتجاوز صوت الأم حدود العلاقة الأسرية ليصبح صوتًا يحمل رائحة الأرض وذاكرة المكان. فالأم والأرض تتجاوران في الوجدان، وكأن فقد أحدهما يستدعي الآخر؛ ولذلك تصبح الأم في الشعر الحديث أحيانًا صورة مصغرة للوطن، كما يصبح الوطن ذاكرة أمومية واسعة.

وفي مقابل هذا الحضور المرتبط بالوطن والذاكرة، يأخذ الفقد عند الشريف الرضي وبدر شاكر السياب بعدًا أكثر مأساوية. فقد رثى الشريف الرضي أمه، كما جعل السياب من فقد أمه واحدة من أكثر تجاربه الشعرية إيلامًا. وفي قصيدته يقول:

أمّاه… ليتك لم تغيبي خلف سور من حجارة
لا باب فيه لكي أدق ولا نوافذ في الجدار

كيف انطلقتِ على طريق لا يعود السائرون
من ظلمة صفراء فيه كأنما غسق البحار؟

أمّاه ليتك ترجعين
… أين أنت؟ أتسمعين؟

إن الأم هنا تتحول إلى غياب لا يمكن تجاوزه. فالبيت الذي كان مكانًا للحضور يصبح جدارًا مغلقًا، والطريق الذي غادرت عبره الأم يصبح طريقًا لا عودة منه. ومن ثم لا يعود الرثاء مجرد بكاء على شخص، وإنما يصبح محاولة شعرية لاستعادة من لا يمكن استعادته.

ويتخذ هذا الفقد عند عبد الله البردوني بعدًا آخر، حيث يقول:

تركتني هاهنا للعذاب ومضت، يا طول حزني واكتئابي
تركتني للشقا هنا واستراحت وحدها بين التراب

موتها كان مصابي كله وحياتي بعدها فوق مصابي
أين مني ظلها الحاني وقد ذهبن عني إلى غير إيابي

إن «ظلها الحاني» هنا يلخص وظيفة الأم في الذاكرة؛ فغيابها لا يعني غياب شخص فقط، وإنما انحسار مساحة من الأمان كان الشاعر يستظل بها.

ويتعمق هذا الإحساس بالفقد عند محمد علي شمس الدين، حيث تصبح صورة الأم مرتبطة بالموت والروح والبحث عن المصير. يقول:

رأيت فراشة في الضوء تخفق
فاتبعت جناحها بين القبور

وعدت نحو البيت
كي أجد السرير
سريرها الملكي
مرتجفًا
وتغمره الدموع

وأن فراشة
حطّت هناك على السرير
كنقطة بيضاء في الحلك العظيم.

ثم يتساءل الشاعر عن مصير الروح، وعن إمكانية أن تعود الأم لترى ابنها، فيتحول الفقد إلى سؤال وجودي يتجاوز حدود الرثاء المباشر.

أما شوقي بزيع، فقد رثى أمه في تجربة شعرية تستعيد فيها الذاكرة دفء الطفولة وحنان البيت الأول، وتتحول الأم إلى ملاذ يستعيد إليه الشاعر ذاته كلما أثقلها اغتراب الحياة. وفي مخاطبته لها يقول:

ويا أم شوقي
خذي كل ما أودعتني العواصم من فرح خلبيٍّ
وما جذب القلب مثل المخالب من كهرباء النساء
ومن صعقة اللغة الخاطفة

خذي ألق الواجهات الكذوب،
وأعيدي إليَّ النسيم القديم
يهب عليلًا على حبق البيت،
عودي بأجفاني القهقرى نحو ذاك الحداء الشجي
الذي كان يصعد بي لثغةً لثغةً سلّم التأتأة

فالأم هنا ليست مجرد موضوع للحنين، وإنما هي طريق العودة إلى زمن الطفولة وإلى البيت الأول، في مقابل عالم العواصم وواجهاته الزائفة. ويبلغ هذا التعلق ذروته حين يستنجد الشاعر بحضورها، طالبًا منها ما يعيد إليه طمأنينة الطفولة:

فهل لي بتنهيدةٍ منك،
هل لي بجرعة ماءٍ،
بترنيمةٍ من نعاس الطفولة،
كيما أشدّ على عطشي المستبدّ
وأشرب حتى الثمالة

وهكذا تتخذ الأم عند شوقي بزيع صورة الملاذ الأول، فهي ذاكرة البيت، وترنيمة الطفولة، ومصدر الأمان في مواجهة قسوة الزمن واغتراب الحاضر.

وفي شعر فدوى طوقان، تظهر الأم بوصفها حنانًا يحتضن اليتيم ويحاول أن يحميه من قسوة العالم، فتقول:

وا حناناه لأم أيّمٍ
طوت النفس على خوف وغم

فنضت عنها الثياب السود؛ لا
لا تظنوا جرحها الدامي التأم

بل لدفع الشؤم عن واحدها
يا لقلب الأم إن أشعر همّ!

عطفت من رحمة تحضنه
إنما دنيا اليتامى حضن أم

وهنا تتجاوز الأم صورتها الفردية لتصبح ملاذًا عامًا للضعف والخوف، ويغدو حضنها عالمًا كاملًا في مواجهة قسوة الحياة.

ويستعيد فاروق جويدة الأم من خلال حضورها في الذاكرة حتى بعد غيابها:

في الركن يبدو وجه أمي
لا أراه لأنه
سكن الجوانح من سنين

فالعين إن غفلت قليلًا لا ترى
لكن من سكن الجوانح لا يغيب
وإن توارى مثل كل الغائبين

فالأم عنده لا تحتاج إلى العين كي تُرى، لأنها استقرت في الجوانح، وأصبح حضورها جزءًا من تكوين الذات.

أما نزار قباني، فيربط صورة الأم بالحنين إلى التفاصيل التي لا يجدها الشاعر في أماكن العالم المختلفة، فيقول:

طفت الهند، طفت السند، طفت العالم الأصفر ولم أعثر
على امرأة تمشط شعري الأشقر
وتحمل في حقيبتها إليّ عرائس السكر
وتكسوني إذا أعرى وتنشلني إذا أعثر

أيا أمي، أيا أمي، أنا الولد الذي أبحر
وما زالت بخاطره تعيش عروسة السكر

إن الرحلة في العالم كله لا تمنح الشاعر ما تمنحه الأم من دفء وأمان، ولذلك يصبح السفر ابتعادًا عن المكان الأول، وتصبح «عروسة السكر» علامة على الطفولة التي بقيت حيّة في الذاكرة.

ويقول أبو القاسم الشابي:

الأم تلثم طفلها وتضمه
حرم سماوي الجمال مقدس

تتأله الأفكار وهي جواره
وتعود طاهرة هناك الأنفس

حرم الحياة بطهرها وحنانها
هل فوقه حرم أجل وأقدس

وفي هذه الصورة يبلغ حضور الأم درجة من القداسة الرمزية؛ فهي عند الشابي حرم للحياة، ومكان يستعيد فيه الإنسان صفاءه الأول.

أما سعيد عقل فيخاطب أمه خطابًا مباشرًا يجمع بين الحب والطفولة واستمرار الحضور:

أمي… يا ملاكي يا حبي الباقي إلى الأبد
ولم تزل يداك أرجوحتي ولم أزل ولد

وتكشف هذه الصورة عن جانب آخر من علاقة الإنسان بأمه؛ فالأم لا تجعل الابن طفلًا بالمعنى الزمني، لكنها تحفظ في داخله ذلك الطفل الذي لا يشيخ تمامًا.

وهكذا تكشف نماذج الشعر العربي القديم والحديث والمعاصر أن الأم لم تكن مجرد موضوع شعري عابر، وإنما كانت ولا تزال واحدة من أعمق الصور التي يستعيد من خلالها الشاعر معنى وجوده. فهي في قصائد الحب والامتنان مصدر للعطاء، وفي قصائد الفقد ذاكرة لا تنطفئ، وفي قصائد الوطن صورة للجذور والانتماء، وفي قصائد الطفولة ملاذ للبراءة والأمان.

وقد اختلف الشعراء في طرائق استحضارها؛ فبعضهم رآها مدرسة ومؤسسة للتربية، وبعضهم رآها وطنًا، وآخرون جعلوها رمزًا للفقد والشهادة، أو صورة للطفولة والحنين، أو صوتًا يختلط بصوت الأرض والذاكرة. لكن هذه الصور المختلفة تلتقي جميعها عند حقيقة واحدة، أن الأم تترك في وجدان الشاعر أثرًا يتجاوز حضورها الجسدي، بحيث يمكن أن تغيب عن البيت، لكنها لا تغيب عن اللغة.

ولعل أجمل ما يمكن أن يقال في هذا السياق إن الأم ليست مجرد قصيدة تُكتب، وإنما هي قصيدة تسكن الشاعر قبل أن يكتبها؛ فهي اللغة الأولى التي لا يتعلمها من الكتب، والذاكرة الأولى التي لا يحتاج إلى استعادتها لأنها تسكنه، والوطن الأول الذي يظل يعود إليه كلما ابتعد. ولهذا ظل حضور الأم ممتدًا في الشعر العربي، من القصيدة القديمة إلى قصيدة الحداثة وما بعدها، لأن حضورها في الوجدان الإنساني أعمق من أن تحده مرحلة شعرية أو اتجاه أدبي.

الكاتبة والشاعرة د. وفاء مرزوق

المقال السابق

صدر حديثا للكاتب اسماعيل حيدر : حكايات على حافة الماء ” عن دار أفريقيا الشرق في المغرب .

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

” التجريبيّة فنا ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين
قضايا ثقافية

” التجريبيّة فنا ” مقالة الكاتب د. قصيّ الحسين

21/08/2026
” انتحار الأدباء بين عبقرية الخلق وعجز الاحتمال” مقالة الكاتبة الجزائريّة وفاء مرزوق
قضايا ثقافية

” انتحار الأدباء بين عبقرية الخلق وعجز الاحتمال” مقالة الكاتبة الجزائريّة وفاء مرزوق

19/02/2026
ندوة في الزاهرية حول كتاب ” أنطاكية بين أزماتها وشعبها الحيّ ” للمؤلف شفيق حيدر
قضايا ثقافية

ندوة في الزاهرية حول كتاب ” أنطاكية بين أزماتها وشعبها الحيّ ” للمؤلف شفيق حيدر

07/04/2025
دلال قنديل : ” قناع بلون السماء ” ل باسم خندقجي ،  تاريخ زاخر بالذاكرة وجرأة المواجهة في حبكة جمالية الخلق والابداع
قضايا ثقافية

دلال قنديل : ” قناع بلون السماء ” ل باسم خندقجي ، تاريخ زاخر بالذاكرة وجرأة المواجهة في حبكة جمالية الخلق والابداع

30/04/2024
” مئة عام من العزلة ” لغابرييل غارسيا ماركيز ، رواية إلى مسلسل تلفزيوني من 16 حلقة
قضايا ثقافية

” مئة عام من العزلة ” لغابرييل غارسيا ماركيز ، رواية إلى مسلسل تلفزيوني من 16 حلقة

26/04/2024
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تمنح الدكتورة ماريز يونس درع الإلكسو في القيادة والريادة
قضايا ثقافية

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تمنح الدكتورة ماريز يونس درع الإلكسو في القيادة والريادة

23/08/2023
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا