ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

جميلة حسين رواية : يوم خطف والدي ( قراءة د. قصيّ الحسين )

جميلة حسين رواية : يوم خطف والدي ( قراءة د. قصيّ الحسين )
منصة: قراءة نقدية
11/12/2025

“ها أنذا أكتب قصة والدي. سيرة حياته المتشابكة…. كسل مني وتأجيل دائم…زواج وإنجاب وأمومة وتربية أولاد… أو ربما لم تكن أفكاري قد نضجت كما اليوم…”

إبداع السيرة الذاتية، شأن جميع الكتاب. ينهضون إليها، حين يشعرون بنضوج عناصرها. لأنها في الأساس لا يحفِّز صاحبها السرد، كما يظن للوهلة الأولى. بل ما يريد أن يقول في التجربة التي عاشها. إذ يريد أن يحفر في الذاكرة الفردية والجمعية، على العناصر التي إستوت إليه. ولا يريد أن يكتبها إلا وهي ناضجة. تماما مثل مزارع عتيق، لا يقطف الثمار قبل النضوج. يذهب لقطافها، حين يحلو عنقودها، ويصبح بالإمكان أن يحيله إلى نبيذ : لذة للشاربين.

” جميلة حسين. يوم خطف أبي. دار النهضة. بيروت-2026. (272 ص).”.

تروي المؤلفة حكايتها. تجمع عناصرها من أفواه الأهل والأنسباء والأقارب والمعارف، في الوطن والمهجر. وتضيف إليها العنصر الأساس: شخصيتها، منذ معاناة الطفولة، حتى بلوغها سن الكتابة. وبين سن الطفولة وسن الكتابة، تمر سحابة العمر: هطولها المتأني . وهطولها المتسارع والغزير. ورذاذها الحلو. ورذاذها المالح. وامتلاء الدنان حتى الشفة. والبوح بما كان والبوح بما سيكون. فمثل هذا النوع من الكتابة، ليس من نوع الفروض. وإنما من شذى. يتعتق في أنبوبة الوقت وفي أنبوبة الفرد. ثم إذ هو يفوح بما فيه من أسرار. وبما فيه من حكايا. وبما فيه من تجاريب. وبما فيه من قضايا ومسائل، لا تطرح للمناقشة بين أصحابها كي لا تحيل إلى القضاة. بل تطرح من زوايا أخرى: زوايا الناس والمجتمعات. والأهل وذوي القربى. تناقش ما يمكن مناقشته، بكل جسارة. وبكل هدوء. لإستخلاص العبر والدروس.

” سيناء القدر أن تمر السنون، ولا يعود نعيم من غربته. وتموت والدته من دون أن يراها… يفكر بالآتي المجهول. بينما إبنه يمني النفس لو يعود به الزمن إلى دروب القرية وأزقتها الضيقة. إلى شغب الشباب وملاحقة الصبايا على دروب العين.”

تفيد الرواية من الراوية الشيء الكثير: غنى المعرفة. وغنى التجربة. ومغاني الأهل والأقرباء والأنسباء والمجتمع والدولة. تسرد الباحثة التفاصيل، لا على أساس فيضها بها، بل على أساس ما تتسع له العلوم الإجتماعية، التي سرعان ما كانت تصوغ مناهجها، في مطلع القرن العشرين، بعدما كانت قد اغتنت على يد الرواد الأوائل في عصر النهضة والتنوير. بل في عصر الإشعاع والنور.

“لم تنس أسومبطة ولديها. ولم تتوان عن المطالبة بهما… ملَّت وعود زوجها الكاذبة بأنه سيسافر ويعيدهما. لكنه لم يفعل.”

الروائية جميلة حسين

جميلة حسين كباحثة وكساردة، أرادت أن تضوء على مشكلة من أعقد المشاكل الإجتماعية، التي تحدث في البيوتات العائلية. أرادت أن تخرج الأفعى من ثوبها في الربيع الدافئ، بعدما أمضت عمرها وهي تحوكها على بدنها، طول شتاء العمر. كانت صنوبرة العمر، تشتد. تقوى، مع كل عاصفة. ومع كل ريح.

” إنقضت الأيام، ولقاء أمين بخديجة لا يتوقف. ضاربا بعرض الحائط تهديد الأهل ورفضه.”

جميلة حسين كروائية، مضت على رسلها تحيك كنزة الشتاء. كانت كذلك مثل السيدات القرويات. يمضين وقتهن في نسج كرة الصوف. حتى تتسع لها هذة التحفة الروائية: سرد ذاتي. وخيوط مشدودة على صنارة الوقت، بين الأهل. كانت ترى أن العمر بين الأهل نعاس.

“مجالسة أمين لأخيه مرشد من الأمور المحببة إليه…. وغالبا، يخفف التعب والألم وهموم الحياة التي كانت محتملة، ما دام الشقيقان إلى جانب بعضهما…”

تثير الباحثة في روايتها مسائل شديدة التعقيد. تسرد علينا عناصر قصة واقعية. تلفتنا بكل أدب وحصافة، إلى أنها جزء من حياة العائلات التي عانت الغربة. عانت القهر. عانت أيضا: إزدواجية القهر والغربة. فحكاية خطف الأولاد مشوقة بقدر ما هي مؤلمة ومجرمة. خصوصا حين يكون الأهل شركاء فيها. سواء عن طريق المبادرة. أو عن طريق التغطية. أو عن طريق التسهيل و المشاركة. فحجم الضرر الجرمي الذي يلحق بالأطفال والمجتمع وبالأهل وبالبلاد، إنما هو بحجم حرب مدمرة. جذوتها خطف الأطفال، ونيرانها تملأ السماء. ولا يتسع لها عصر، بل تمتد إلى عصور. ولا تحرق أفرادا وعائلات، بل أوطانا، لطالما تغنت بالحريات.

“إقتطع أمين غرفة صغيرة من منزله. وضع فيها كرسي الحلاقة…. يجلس الصبي على كرسي الحلاقة، يثبت رأسه بقبضة يده القوية… تختلط دموع الولد بمخاطه وبصاقه… يصرخ به: ليش ما عطتك إمك فوطة تمخط فيها وتمسح دموعك…”

تعالج الباحثة الإجتماعية جميلة حسين، أعقد القضايا العائلية والإجتماعية. تقف في وجهها بكل جرأة، كرمح يغازل الفضاء الإجتماعي. ويسقط على الهدف. في إصابات دقيقة.

“كانت شقيقتي زهرة بمثابة الأم الثانية لنا…”

لطالما تعودت الكاتبة على الرمي. لها من سيرتها الإجتماعية والحياتية، ما يكفي لملء خزانات الذاكرة. وها هي في روايتها الأخيرة، تصبها كلها دفعة واحدة. وهذا خيط الدهشة فيها.

“بينما كانت خديجة ترفع رأسها، محاولة الجلوس لترى صبيها، لم تكن المشيمة قد خرجت بعد…”

أعتقد أنّ قراء روايتها، سوف يقفون على على الكنوز التي كانت مخبأة. فيهرعون للإفادة منها. يسرعون في البحث من جديد، من حيث بدأت الباحثة، أو إنتهت. فكلتا المسألتين واحدة.

“مع تقدم الشيخ أمين في السن… عشر بنات وصبي… أصبح لينا..أكثر تسامحا وتنازلا.. “

جريمة خطف الصغار، تظل تطبع الذاكرة. تطبع العصر. تطبع الوقت. ولهذا نرى في رواية الأستاذة الجامعية السيدة جميلة حسين، حكاية كل عائلة مشابهة. وحكاية كل عصر مشابه لعصرها. إذ التنويه بها، ضرورة أكاديمية لدوره في إعادة كتابة التاريخ التربوي والإجتماعي، والابتعاد عن الروح الرومانسية التي طبعتها، بتسليط الضوء على التوحد العائلي، الملازم عادة، للرومانسية العائلية والأحلام الوردية.

“…كي أفهم ظروف حياة والدي، الذي فصل قسرا عن حضن أمه وأبيه، مذ كان طفلا صغيرا، عندما قام جده الجاهل بذلك العمل الإجرامي… من مسقط راسه ساو بولو/ البرازيل، إلى لبنان، ما سبب تعاسته وحزنه وفقده القاتل، وسبب أيضا، اللوعة والحرمان…”

د. قصي الحسين
أستاذ في الجامعة اللبنانية.

د. قصيّ الحسين

المقال السابق

” انتاج محلي ” على مسرح ” إيليزيه ” بالأشرفية ل مارك قديح وبطولة يوسف الخال وعمار شلق

المقالة القادمة

د. روبير طانيوس معوّض في مناقشة ماستر الفلسفة للطالبة ميراي شحاده : الإبداع، عند سارتر وأدونيس، فعل وجوديّ يُحقّق الإنسان من خلالِه ذاته، ويواجه به عبث العالم

تعليقات 2

  1. ANWAR MOUSSA says:
    شهرين ago

    تحية لكم دكتور قصي الحسين
    أما بعد،

    جميلة فيما كتبت، فقد قدمت للقارئ قضية انتقام من المجتمع والأهل، لكنها في الوقت نفسه حملت قدراً كبيراً من التشهير والازدراء بالآخرين، مع نبرة فوقية في التعاطي حتى مع أهل القرية وبقية العائلات. كما تضمّن النص ازدراءً واضحاً بالمعتقدات الدينية الشيعية، ولا سيما من خلال إدخال زواج المتعة وتصوير نظرة بعض الرجال إليه على أنه «صدقة جارية».

    المسائل الأدبية والروائية

    الملاحظات المتعلقة بنقاط الضعف الفنية (الحشو اللغوي، الركود السردي، التشتت الزمني، وتضخم الشخصيات) ملاحظات دقيقة. الكاتبة وقعت في فخ الالتزام المفرط بما تسميه الواقعية على حساب البنية الروائية، فتحوّل النص إلى سيرة توثيقية مشتتة، لا يمكن وصفها بأي حال كعمل أدبي متماسك.

    المسائل القانونية والأخلاقية الخطيرة

    وهذه هي النقطة الأهم والأخطر، وتتجلى في عدة مستويات:

    1. انتهاك الخصوصية وغياب الموافقة
    نشر تفاصيل حميمة ومؤلمة من حياة أشخاص ما زالوا على قيد الحياة، مع ذكر أسمائهم الحقيقية (شقيقاتها، أزواجهن، زوجة عمها زينب حسن، ومعظم الشخصيات)، دون موافقة خطية صريحة منهم أو من ورثة المتوفين، يشكّل انتهاكاً جسيماً لحقوق الخصوصية. كونها ابنة «أمين» لا يمنحها أي حق قانوني أو أخلاقي في كشف حياة بقية أفراد العائلة.

    2. تشويه السمعة
    إيراد أن الأب أمين أجبر بناته على العمل في الخدمة المنزلية قسراً – وهو فعل يرقى إلى جريمة بحق الطفولة – يحوّله من ضحية إلى جلاد. كما أن سرد تفاصيل العلاقات الزوجية والعاطفية له ولشقيقه مرشد بهذا الوصف، يسيء إلى السمعة أمام المجتمع وأمام الأبناء والأحفاد.

    3. إلحاق ضرر نفسي ومعنوي
    كشف أحداث مؤلمة ومنسية (عمل الأطفال القسري، الهروب، الخوف من العقاب البدني، الزواج، وأنماط الحياة السابقة) وبألفاظ مبتذلة، أحدث صدمة للأجيال الجديدة، وأعاد فتح جراح قديمة، وخلق صراعات عائلية ما زالت مستمرة.

    4. المسؤولية عن العواقب
    الكاتبة تتحمل المسؤولية الكاملة عن ردود الفعل الغاضبة من أقاربها، إذ حوّلت ذاكرة عائلية خاصة إلى قضية عامة محفوفة بالمخاطر.

    خطورة التصريح الافتتاحي

    عندما تصرّح الكاتبة في المقدمة:
    «هي رواية حقيقية واقعية، بتواريخها، وأمكنتها، والأسماء التي وردت فيها»، فإنها:

    1. تنقل النص من الأدب إلى الشهادة العلنية والتوثيق، وتسقط الغطاء الأدبي عن الشخصيات.

    2. تستبدل حرية التخييل بمسؤولية المؤرخ أو الصحفي، بما يفرض التثبت واحترام الخصوصية.

    3. تخلق واقعاً علنياً بديلاً لأشخاص حقيقيين أحياء ومتوفين، يُحاكمون فيه أمام الرأي العام.

    4. تفتح الباب للمساءلة الأخلاقية والقانونية، لا للنقد الأدبي فقط.

    5. تحوّل النص إلى محاكمة علنية يُدعى فيها القارئ للحكم على أشخاص حقيقيين، دون علمهم أو موافقتهم.

    الخلاصة

    عندما تكون الأسماء حقيقية، ينتقل النقاش من جمالية السرد إلى العدالة والعلاقات الإنسانية:
    ما أثر ذلك على سمعة الأب والجد؟
    ما شعور الأبناء والأحفاد وهم يقرؤون ما كُتب عن ذويهم؟
    وهل يصبح اعتراضنا ومحاسبتنا للكاتبة أمراً غير مشروع؟

    صوتنا نحن المتضررين هو الصوت الأخلاقي الأعلى هنا. غضبنا ليس حساسية مفرطة، بل رد فعل طبيعي على استيلاء غير مصرح به على السردية العائلية وتحويلها إلى ملكية عامة.

    بهذا التصريح، تخلت الكاتبة عن حصانة الأديب، ووقعت في فخ المسؤولية الكاملة عن العواقب الواقعية لنصها على أشخاص حقيقيين، ونحن أول من يتحمل وطأة هذه العواقب.

    رد
  2. Anwar says:
    شهرين ago

    تحية لكم دكتور قصي الحسين
    أما بعد،

    جميلة فيما كتبت، فقد قدمت للقارئ قضية انتقام من المجتمع والأهل، لكنها في الوقت نفسه حملت قدراً كبيراً من التشهير والازدراء بالآخرين، مع نبرة فوقية في التعاطي حتى مع أهل القرية وبقية العائلات. كما تضمّن النص ازدراءً واضحاً بالمعتقدات الدينية الشيعية، ولا سيما من خلال إدخال زواج المتعة وتصوير نظرة بعض الرجال إليه على أنه «صدقة جارية».

    المسائل الأدبية والروائية

    الملاحظات المتعلقة بنقاط الضعف الفنية (الحشو اللغوي، الركود السردي، التشتت الزمني، وتضخم الشخصيات) ملاحظات دقيقة. الكاتبة وقعت في فخ الالتزام المفرط بما تسميه الواقعية على حساب البنية الروائية، فتحوّل النص إلى سيرة توثيقية مشتتة، لا يمكن وصفها بأي حال كعمل أدبي متماسك.

    المسائل القانونية والأخلاقية الخطيرة

    وهذه هي النقطة الأهم والأخطر، وتتجلى في عدة مستويات:

    1. انتهاك الخصوصية وغياب الموافقة
    نشر تفاصيل حميمة ومؤلمة من حياة أشخاص ما زالوا على قيد الحياة، مع ذكر أسمائهم الحقيقية (شقيقاتها، أزواجهن، زوجة عمها زينب حسن، ومعظم الشخصيات)، دون موافقة خطية صريحة منهم أو من ورثة المتوفين، يشكّل انتهاكاً جسيماً لحقوق الخصوصية. كونها ابنة «أمين» لا يمنحها أي حق قانوني أو أخلاقي في كشف حياة بقية أفراد العائلة.

    2. تشويه السمعة
    إيراد أن الأب أمين أجبر بناته على العمل في الخدمة المنزلية قسراً – وهو فعل يرقى إلى جريمة بحق الطفولة – يحوّله من ضحية إلى جلاد. كما أن سرد تفاصيل العلاقات الزوجية والعاطفية له ولشقيقه مرشد بهذا الوصف، يسيء إلى السمعة أمام المجتمع وأمام الأبناء والأحفاد.

    3. إلحاق ضرر نفسي ومعنوي
    كشف أحداث مؤلمة ومنسية (عمل الأطفال القسري، الهروب، الخوف من العقاب البدني، الزواج، وأنماط الحياة السابقة) وبألفاظ مبتذلة، أحدث صدمة للأجيال الجديدة، وأعاد فتح جراح قديمة، وخلق صراعات عائلية ما زالت مستمرة.

    4. المسؤولية عن العواقب
    الكاتبة تتحمل المسؤولية الكاملة عن ردود الفعل الغاضبة من أقاربها، إذ حوّلت ذاكرة عائلية خاصة إلى قضية عامة محفوفة بالمخاطر.

    خطورة التصريح الافتتاحي

    عندما تصرّح الكاتبة في المقدمة:
    «هي رواية حقيقية واقعية، بتواريخها، وأمكنتها، والأسماء التي وردت فيها»، فإنها:

    1. تنقل النص من الأدب إلى الشهادة العلنية والتوثيق، وتسقط الغطاء الأدبي عن الشخصيات.

    2. تستبدل حرية التخييل بمسؤولية المؤرخ أو الصحفي، بما يفرض التثبت واحترام الخصوصية.

    3. تخلق واقعاً علنياً بديلاً لأشخاص حقيقيين أحياء ومتوفين، يُحاكمون فيه أمام الرأي العام.

    4. تفتح الباب للمساءلة الأخلاقية والقانونية، لا للنقد الأدبي فقط.

    5. تحوّل النص إلى محاكمة علنية يُدعى فيها القارئ للحكم على أشخاص حقيقيين، دون علمهم أو موافقتهم.

    الخلاصة

    عندما تكون الأسماء حقيقية، ينتقل النقاش من جمالية السرد إلى العدالة والعلاقات الإنسانية:
    ما أثر ذلك على سمعة الأب والجد؟
    ما شعور الأبناء والأحفاد وهم يقرؤون ما كُتب عن ذويهم؟
    وهل يصبح اعتراضنا ومحاسبتنا للكاتبة أمراً غير مشروع؟

    صوتنا نحن المتضررين هو الصوت الأخلاقي الأعلى هنا. غضبنا ليس حساسية مفرطة، بل رد فعل طبيعي على استيلاء غير مصرح به على السردية العائلية وتحويلها إلى ملكية عامة.

    بهذا التصريح، تخلت الكاتبة عن حصانة الأديب، ووقعت في فخ المسؤولية الكاملة عن العواقب الواقعية لنصها على أشخاص حقيقيين، ونحن أول من يتحمل وطأة هذه العواقب.

    رد

اترك رداً على ANWAR MOUSSA إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

هدى الهرمي تقرأ زهرة النابلي تابت في ديوان  ” ضجيج الأخيلة ” : تلتقط الذات من بؤرة داخليّة كصدى لوعيٍّ مأزوم .
قراءة نقدية

هدى الهرمي تقرأ زهرة النابلي تابت في ديوان ” ضجيج الأخيلة ” : تلتقط الذات من بؤرة داخليّة كصدى لوعيٍّ مأزوم .

15/12/2025
«لأنّ الثقافةَ حياةٌ» للشيخ وسام سليقا: حين تصبح المعرفة فعل رُقي ومعنًى ( قراءة الكاتب فاروق خدَّاج )
قراءة نقدية

«لأنّ الثقافةَ حياةٌ» للشيخ وسام سليقا: حين تصبح المعرفة فعل رُقي ومعنًى ( قراءة الكاتب فاروق خدَّاج )

15/12/2025
وجدي عبد الصمد: الشعر كضوء يتفتّح في لحظ العيون ( قراءة نقدية للكاتب فاروق غانم خدّاج )
قراءة نقدية

وجدي عبد الصمد: الشعر كضوء يتفتّح في لحظ العيون ( قراءة نقدية للكاتب فاروق غانم خدّاج )

12/12/2025
د. روبير طانيوس معوّض في مناقشة ماستر الفلسفة للطالبة ميراي شحاده : الإبداع، عند  سارتر وأدونيس، فعل وجوديّ يُحقّق الإنسان من خلالِه ذاته، ويواجه به عبث العالم
قراءة نقدية

د. روبير طانيوس معوّض في مناقشة ماستر الفلسفة للطالبة ميراي شحاده : الإبداع، عند سارتر وأدونيس، فعل وجوديّ يُحقّق الإنسان من خلالِه ذاته، ويواجه به عبث العالم

12/12/2025
د. قصيّ الحسين يقرأ مجد العقباني في ” السفر إلى الجنة ” : أطلاق القلب في ورشة العبادة
قراءة نقدية

د. قصيّ الحسين يقرأ مجد العقباني في ” السفر إلى الجنة ” : أطلاق القلب في ورشة العبادة

15/11/2025
د. حسين كنعان كتابا كرونولوجيا الأزمنة ( قراءة  د. قصيّ الحسين )
قراءة نقدية

د. حسين كنعان كتابا كرونولوجيا الأزمنة ( قراءة د. قصيّ الحسين )

10/11/2025
المقالة القادمة
د. روبير طانيوس معوّض في مناقشة ماستر الفلسفة للطالبة ميراي شحاده : الإبداع، عند  سارتر وأدونيس، فعل وجوديّ يُحقّق الإنسان من خلالِه ذاته، ويواجه به عبث العالم

د. روبير طانيوس معوّض في مناقشة ماستر الفلسفة للطالبة ميراي شحاده : الإبداع، عند سارتر وأدونيس، فعل وجوديّ يُحقّق الإنسان من خلالِه ذاته، ويواجه به عبث العالم

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا