ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
زهرةٌ خارج السّياج : جماليّة الرّؤيا المتمرّدة عند يوسف رِقّة في «زهور بريّة على كوكبٍ غامض» ( قراءة الناقدة فاتن مرتضى ) 2026/04/22
دارين حوماني تحاور المسرحي قاسم اسطنبولي في ” العربي الجديد “ 2026/04/22
شوقي بزيع ل ” الشرق الأوسط ” : ” الخيام ” مدينة الشعراء في جنوب لبنان 2026/04/22
التالى
سابق

ملاك درويش تقرأ ” على كتف الهاوية ” للروائية مهى جعفر : ” الصّوت الرّوائيّ بين تشظّيّات الأنا وأحاديّة الآخر “

ملاك درويش تقرأ ” على كتف الهاوية ” للروائية مهى جعفر : ” الصّوت الرّوائيّ بين تشظّيّات الأنا وأحاديّة الآخر “
منصة: قراءة نقدية
12/01/2023
” الصّوت الرّوائيّ بين تشظّيّات الأنا وأحاديّة الآخر “

في المجموعة القصصيّة “على كتف هاوية” للكاتبة المربّية “مهى جعفر”
( قراءة للكاتبة والشاعرة ملاك درويش )


-×-×-×-×-×-


من الكتب المختارة من قبل ذائقتي الأدبيّة -بعد جولةٍ حافلة في معرض بيروت الدّوليّ للكتاب العام المنصرم- المجموعة القصصيّة الموسومة بـ “على كتف هاوية” الصّادرة عن دار البيان العربيّ للطّباعة والنّشر والتّوزيع، للصّديقة العزيزة “مهى جعفر”.
وعادةً بعد قراءتي لأيّ كتابٍ لا أبطل مفعول السّحر-التّشويق- عبر إفشاء مكنوناته أمام القارئ، بل تجدني أقف عند المحطّة الّتي أبت إلّا أن تستضيفني في رحابِها؛ لأنتشيَ بوصفي قارئة بدايةً، فكاتبة، ثمّ ناقدة.
وكان للصّوت الرّوائيّ النّصيب الأوفر من قراءتي اليوم، لما حمله من إشكاليّة تستوجب البحث في أبعادها، ولعلّ البعض سيستغرب لمَ الرّوائيّ وليس الرّاوي، غير أنّ القراءة ستحاول تصويب البوصلة..!


من يُطالع نصوص هذا الكتاب سيلحظ حتمًا تعدّد الأنماط الأدبيّة وليس السّرديّة فحسب، إذ إنّ الكاتبة “مهى جعفر” جمعت فيه إلى جانب العديد من القصص القصيرة، نصوصًا هي أقرب إلى المناجاة والوصايا والوصف الوجدانيّ، والحوار المسرحيّ منها إلى القصّة، وجلّها تستعرض قيمًا تربويّة وإنسانيّة في قالب أدبيّ أنيق.


أمّا بالنّسبة إلى القصص فنقع على الحقيقيّة والواقعيّة، والمثل الخرافيّ، ولي وقفةٌ خاصّة مع الحقيقيّة والواقعيّة منها، لأطرح ما يلي: إلى أيّ مدى انصهر صوت الرّوائيّة وصوت الرّاوي؟ وما الأبعاد الّـتي جذّرها هذا الانصهار في فضاء المنظور الرّوائيّ؟!
عادةً ما يبتعد السّاردون من نمط الرّاوي العليم المساوي للشّخصيّة والمتجاوز لها في غير موقف، كي لا يقعوا في حفرة التّبئير، فيستحيل النّصّ وسيلةً لتفريغ أفكارهم ورؤاهم بشكل صريح؛ لأنّ ذلك يُفقد النّصّ ميزة التّعدّديّة الـّتي تفتح نوافذه على تأويلات عديدة، وتاليًا قراءات أكثر غنىً.


غير أنّ الصّوت الأحاديّ في غالبيّة قصص الكتاب جعلها بوتقة واحدة، تشكّل مجتمعة سيرة ذاتيّة، نتعرّف من خلالها إلى “مهى” الإنسانة والطّفلة والمراهقة والزّوجة والأمّ، والمعلّمة. فإن صحّ التّعبير، هذا التّحيّز إلى الأنا وصراعاتها، شطر المجموعة نصفين، بل وعالمين؛ عالم الكاتبة المتشظّي والمثقل إزاء عالم الواقع المتحوّل زمنًا، والثّابت رؤية، وعقيدة.

غلاف المجموعة القصصية للكاتبة مهى جعفر


لذا، تكمن حنكة الكاتبة في تسويغ الأحاديّة من المنظور الرّوائيّ بالصّوت الدّكتاتوريّ الّذي ينخر فضاءها الزمكانيّ، ذلك أنّها حتّى في بعض القصص الـّتي توارت فيها خلف كواليس الشّخصيّات (الرّاوي لا يساوي الشّخصيّة)، نجدها تلبسها هويّة رؤية توّجتها مذ أعلنت حربها على الواقع الموبوء بداء الذّكورة؛ ذلك أنّها قالت في نصّها “الذّكورة”: “… هنا تكمن قمّة الاستذكار، أي الذّكورة المُدّعاة، بإهانة الزّوجة، ليشعر بتفوّقه على حواء تلك…”، ونقع في غير موضع، بل وفي غير نصّ، على مثل هذه الأحكام المعلنة على الواقع- الآخر.
ولا يسعني في غمار ما قرأت إلّا أن أضيء على كثير من الميزات الّـتي تُسجّل للكاتبة بصمتها في عالم الأدب، ومن أبرزها:

معجم لغويّ لافت، إذ نقع على مسمّيات فصيحة ودقيقة لكثيرٍ من المدلولات المجتمعيّة والنّفسيّة والتّربويّة، وهذا إن دلّ على شيء، فعلى الثّقافة العالية الّـتي تتحلّى بها الكاتبة.

غنى قصص المجموعة، وبخاصّة قصص(المثل الخرافيّ) بالقيم التّربويّة الّتي يصلح أن تدرّس للمرحلتين الابتدائيّة، والمتوسّطة.

الجرأة في الإفصاح عن مكنونات الذّات، وخبايا المجتمع الّذي تؤدّي فروض الطّاعة في معابده.

قصّة “عروس الفيحاء” الّـتي استلّتها من عمق الوجع، وأصابت بها مدامع البعد الإنسانيّ.
خلاصة القول، لكلّ كاتبٍ أسلوبٌ يتفرّد به، ويجذّف باحترافه إلى مرسى الذّائقة الأدبيّة. فليس هناك قاعدة مُنزلة في فضاء الإبداعيّة بعامّة، والسّرديّة بخاصّة، شريطةَ أن يحفظ ماء وحه الأدب.

الناقدة ملاك درويش مع الكاتبة مهى جعفر

المقال السابق

مردوك الشامي يقرأ أماني غيث في ترجمتها ل ” آنّا أخماتوفا ” : لغة شعرية عالية تكسر مقولة ” الترجمة خيانة “

المقالة القادمة

صدر حديثا عن دار فواصل في بيروت : “أمواج بلا عنوان ” للدكتورة هلا هلال ( خواطر نثرية )     

تعليقات 1

  1. ابراهيم درويش says:
    3 سنوات ago

    استكشاف ال”هاوية” في ثقافتنا،هو خطوة أولى نحو التصويب.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

زهرةٌ خارج السّياج : جماليّة الرّؤيا المتمرّدة عند يوسف رِقّة في «زهور بريّة على كوكبٍ غامض» ( قراءة الناقدة فاتن مرتضى )
قراءة نقدية

زهرةٌ خارج السّياج : جماليّة الرّؤيا المتمرّدة عند يوسف رِقّة في «زهور بريّة على كوكبٍ غامض» ( قراءة الناقدة فاتن مرتضى )

22/04/2026
” الجسر” عند خليل حاوي :  لحظة انكشاف نرى فيها الهوّة!! ( قراءة  فاروق خدّاج )
قراءة نقدية

” الجسر” عند خليل حاوي : لحظة انكشاف نرى فيها الهوّة!! ( قراءة  فاروق خدّاج )

19/04/2026
” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : رغبة في كسر القوالب ( مقالة نقدية للكاتب فاروق خداج )
قراءة نقدية

” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : رغبة في كسر القوالب ( مقالة نقدية للكاتب فاروق خداج )

11/04/2026
هدى الهرمي تقرأ زهرة النابلي تابت في ديوان  ” ضجيج الأخيلة ” : تلتقط الذات من بؤرة داخليّة كصدى لوعيٍّ مأزوم .
قراءة نقدية

هدى الهرمي تقرأ زهرة النابلي تابت في ديوان ” ضجيج الأخيلة ” : تلتقط الذات من بؤرة داخليّة كصدى لوعيٍّ مأزوم .

15/12/2025
«لأنّ الثقافةَ حياةٌ» للشيخ وسام سليقا: حين تصبح المعرفة فعل رُقي ومعنًى ( قراءة الكاتب فاروق خدَّاج )
قراءة نقدية

«لأنّ الثقافةَ حياةٌ» للشيخ وسام سليقا: حين تصبح المعرفة فعل رُقي ومعنًى ( قراءة الكاتب فاروق خدَّاج )

15/12/2025
وجدي عبد الصمد: الشعر كضوء يتفتّح في لحظ العيون ( قراءة نقدية للكاتب فاروق غانم خدّاج )
قراءة نقدية

وجدي عبد الصمد: الشعر كضوء يتفتّح في لحظ العيون ( قراءة نقدية للكاتب فاروق غانم خدّاج )

12/12/2025
المقالة القادمة
صدر حديثا عن دار فواصل في بيروت : “أمواج بلا عنوان ” للدكتورة هلا هلال ( خواطر نثرية )     

صدر حديثا عن دار فواصل في بيروت : "أمواج بلا عنوان " للدكتورة هلا هلال ( خواطر نثرية )     

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا