ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

اقرأوا هذا الشاعر : عبد العزيز جويدة / جمهورية مصر العربية

اقرأوا هذا الشاعر : عبد العزيز جويدة / جمهورية مصر العربية
منصة: قصائد
20/07/2020

    …ينشر موقع ” ميزان الزمان ” باقة ملفتة من قصائد الشاعر المصري عبد العزيز جويدة , باقة من الكلمات الإنسيابية القريبة من القلب في المعاني والإيقاع ..باقة تستأهل التوثيق ..و هنا بعض القصائد المختارة :

    إقرأوا هذا الشاعر :

    عبد العزيز جويدة

    ( جمهورية مصر العربية )

    -1-

    ‏جَوِّعونا  قَتِّلونا 

    اسجِنونا

    ارفُضوا أن تدفنوا الموتَى

    اترُكوهُم في العَراءْ

    قَيِّدونا

    مارِسوا الإجرامَ فينا جَهرَةً

    مارِسوهُ في الخَفاءْ

    واقطعوا كلَّ الزروعْ

    واحرقوا كلَّ الضروعْ

    وامنعوا عنا الهواءْ

    ‎

    ‏هَدِّموا كلَّ المنازلْ

    اقصِفوها

    كلَّ أبوابِ جَهَنَّمْ

    افتحوها

    هَدِّموا كلَّ المساجدْ

    والكنائسْ

    وقبورِ الأولِياءْ

    سوفَ نبقَى صامدينَ

    رغمَ أهوالِ القِيامةْ

    نحنُ جيلُ الأنبياءْ

    بينَنا والفَجرَ وَعدٌ

    ليسَ ينساهُ

    ونحنُ

    في انتِظارٍ للقاءْ

    ‎-2-

    ‏ليسَ التكلُّفُ مِن صفاتي في الهوى

    واللهِ إن الموتَ عشقًا

    مِن صميمِ طَبائِعي

    أقسمتُ باللهِ العظيمِ وصادقٌ

    أنتِ الوجودُ بأسرِهِ

    ولكِ

    كتبْتُ روائعي

    لو أن عشقي لا يَليقُ حبيبتي

    وبضاعتي في العشقِ مُزجاةٌ

    فلا تَتردَّدِي

    رُدِّي إليَّ بضائعي

    الشاعر عبد العزيز جويدة

    ‎-3-

    ‏قسمًا بمن خلقَ السماءَ

    بلا عَمَدْ

    قَدَري أُحبُّكِ في الحياةِ

    إلى الأبدْ

    فتَدلَّلِي فوقَ التَّدلُّلِ نفسِهُ

    مِن حقِّ حُسنِكِ

    أن يُجاهرَ بالدلالْ

    وأنا أُكبِّرُ

    في عيونِ الناظرينَ

    مِن الحسَدْ

    ما الناسُ  كلُّ الناسِ عندي

    في الوجودِ سوى عَدد

    ‏مَدَدي أنا

    بَسَماتُ ثَغرِكِ فِتنَتي

    باللهِ زيدي

    ثم زيدي في المَددْ

    أنتِ التي في القلبِ يَمكُثُ حبُّها

    وغرامُ غيرِكِ

    ليسَ أكثرَ مِن زَبَدْ

    الشاعر عبد العزيز جويدة

    -4-

    ‏لِمَنْ يَفرِضونَ

    عَلينا الوِصايَةْ

    لِمَنْ يَحكُمونَ لِما لا نِهايَةْ

    لمن يَعشقونَ بَريقَ الكَراسي

    ونحنُ شُعوبٌ

    تَجوعُ وتَعرَى

    ودومًا تُقاسي

    صُنوفَ المَآسي

    أنا جِئتُ يا سادَتي الحاكِمينَ

    أُحَدِّثُ عني

    عنِ العَرَبيِّ في أيِّ أرضٍ

    وهذا التِماسي

    فهلْ مَنْ يُجيبُ


    وهل مَن يُواسي

    ‎

    -5-

    ‏ما كنتُ أعرفُ في تضاريسِ الهوى

    كيفَ الجبالُ تكوَّنتْ

    كيفَ الشموسُ تكوَّرتْ

    أو كيفَ أنهارُ الحنينِ

    تُشَقُّ ما بينَ الضُّلوعْ

    أو كيفَ تُصبحُ بينَ أعيُنِنا

    بحارٌ من دموعْ ؟

    أو كيفَ يَغدو الحبُّ دربًا واحدًا

    فيهِ الذّهابُ

    بِلا رُجوعْ !

    ‎-6-

    ‏أيَّتُها المَلِكة

    هَلْ تَسمحينْ 

    لي بالدُّخولْ ؟

    لا تَسمعي مِن زُمرةِ الحُرَّاسِ شيئًا

    أنا شرحُ مُشكلتي يَطولْ

    أنا قادِمٌ والبحرُ خَلفي

    والعصافيرُ الجميلةُ  والنَّوارِسُ

    والنجومُ على وُصولْ

    ‏قالوا بأنَّ مَناجمَ الماسِ العَتيقةَ

    بينَ عينيها 

    تَجولْ

    قالوا بأنَّ مَنابعَ الأنهارِ في العينينِ

    تَركُضُ كالخيولْ

    قالوا بأنَّكِ دائمًا أرضُ التَّرَقُّبِ

    والتَّوقُّعِ  والتَّمرُّدِ 

    والذُّهولْ

    ولِذا أتيتُ

    أُحطِّمُ الأسوارَ حتى تأذني

    لي أن أقولْ 

    الشاعر عبد العزيز جويدة

    ‎-7-

    ‏حينَ اكتشَفْتُكِ

    لم يكُنْ قصدي اكتِشافُكْ

    فأنا الذي ما كنْتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا

    أو معَهْ

    أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ

    ستظَلُّ دومًا أربعةْ

    وبأنَّ شَمسًا واحدةْ

    وبأنَّ بدرًا واحدًا

    فتنَ الوجودَ إلى السَّماء السَّابعةْ

    ‎

    ‏لكنَّني حينَ اكتشَفْتُكْ

    كلُّ الأُمورِ تغيَّرتْ

    فأضَفْتِ بَدرًا ثانيًا

    وأضفتِ شمسًا ثانيةْ

    وأضفتِ فَصْلاً خامِسًا

    ما أرْوَعَهْ

    ‎-8-

    ‏حُزنٌ يَطولُ وغَيبةٌ مُتَعمَّدةْ

    وأنا الذي ضَيَّعتُ عُمري في انتِظارِكْ

    مازلتُ أشعُرُ في غِيابِكْ

    أنَّ الحنينَ إليكِ طاغٍ

    فوقَ احتِمالي واحتمالِ الأورِدةْ

    اشتقتُ أن أُلقي بنفسي في العُيونِ

    الشَّارِدَةْ

    غادرتِني كسحابةٍ..

    مَجنونةٍ 

    مُتَمرِّدَةْ

    ‎#عبدالعزيز_جويدة

    الشاعر عبد العزيز جويدة









    المقال السابق

    ” المسرح والتراث ” ندوة لمركز ” تقدم ” بمشاركة رواد مسرحيين

    المقالة القادمة

    ” غروبٌ أخير ” قصيدة نثرية للشاعرة أنّا ماريّا أنطون

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

    ميزان الزمان

    محتوى إعلاني:

    ADVERTISEMENT

    ذات صلةمقالات

    ” إذا مالت الشمس نحو المعسكر ” قصيدة للشاعرة آيات جرادي بشير
    قصائد

    ” إذا مالت الشمس نحو المعسكر ” قصيدة للشاعرة آيات جرادي بشير

    09/07/2025
    سأبقى ظِلَّك الأبديَّ  ”  قصيدة للشاعرة مجد سيطان العقباني
    قصائد

    سأبقى ظِلَّك الأبديَّ  ” قصيدة للشاعرة مجد سيطان العقباني

    15/05/2025
    ” لم أولد بعد ” قصيدة نثرية للكاتب د. عماد بدران
    قصيدة بالنثر

    ” لم أولد بعد ” قصيدة نثرية للكاتب د. عماد بدران

    13/03/2025
    ” في الفندق النائي ” قصيدة للشاعر جودت فخر الدين
    قصائد

    ” في الفندق النائي ” قصيدة للشاعر جودت فخر الدين

    12/03/2025
    ” كان بيتاً ومضى ” وباقة من قصائد الشاعر حسن م. عبد الله
    قصائد

    ” كان بيتاً ومضى ” وباقة من قصائد الشاعر حسن م. عبد الله

    11/03/2025
    ” أحب الأرض أكثر ” قصيدة بالنثر  للشاعرة حنان فرفور
    قصيدة بالنثر

    ” أحب الأرض أكثر ” قصيدة بالنثر للشاعرة حنان فرفور

    07/02/2025
    المقالة القادمة
    ” غروبٌ أخير ” قصيدة نثرية للشاعرة أنّا ماريّا أنطون

    " غروبٌ أخير " قصيدة نثرية للشاعرة أنّا ماريّا أنطون

    لا نتيجة
    عرض جميع النتائج
    • الصفحة الرئيسية
    • امسيات
    • قصائد
    • شهرياد الكلام
    • ومضات وأدب وجيز
    • حكاية و قصة
    • مسرح
    • للمساهمة في النشر اتصل بنا