ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

الشاعر ناصر القواسمي في قصيدة جديدة : ” صراعٌ مَعَ جُثةٍ “

الشاعر ناصر القواسمي في قصيدة جديدة : ” صراعٌ مَعَ جُثةٍ “
منصة: قصائد
08/07/2020

    ..تلقى موقع ” ميزان الزمان ” هدية تقديرية ثمينة من الشاعر ناصر القواسمي وهي قصيدة لم ينشرها من قبل .

    موقع ” ميزان الزمان ” الأدبي وصفحته الفيسبوكية إذ يقدران عاليا تلك الهدية الرائعة من كاتب وناقد وموسيقي مرهف وذواق يتمنيان للصديق الشاعر ناصر القواسمي التألق والتوفيق , مع شكرنا الجزيل …هنا القصيدة :

    || ” صراعٌ مع جُثّةٍ”


    خَشَبٌ يَفِيضُ عَلَى الخَشَبِ
    سَبَبٌ تَدَلَّى عَن ظَهْرِ السَّبَبِ
    وَأَنَا مَا جَازَ لِلنَّارِ بَيْنَهُمَا
    وَمَا اسْتَبقَتِ الأيامُ مِنَ الحَطَبِ
    أَمُرُّ عَلَى ظِلِّي خَفِيفًا كَفَرَاشَةٍ بَيْضاء تَعْدُو
    بَينَ المَاءِ وَاللَّهَب
    أُقَشِرُ الذُّكْرَيَات مَوْزًا لَمْ يَسْتَسِغْنِي
    وَأُغَنِّي
    لِتَنْمُو سُنْبُلَات الفَرَحِ فِي الرَّأْسِ المُنتَهَب
    يا أَيُّهَا الْكَوْن الضِّدّ
    يا أَيُّهَا الوَرْد
    كَمْ عَلَيَّ أَنْ أَمَوتَ لِأَحْيَا فِي عَالَمِ التَعَبِ
    كجرةٍ بِلَا عَسَلٍ
    بِلَا مَاءٍ
    بِلَا ظِلٍّ عَلَى الْأرْضِ تُقَرْفِصُ وَتَنْتَظِرُ
    كَحَمَامَةٍ تَرْقُصُ حَيْنًا
    تَعْبسُ حَيْنًا
    تُصَابُ بِالمَعَنّى الثَّقِيلِ حَيْنًا فَتَنْكَسِرُ
    وَكّم عليَّ أَنْ أنتظر
    لأُمَرِّغ وَجْهِي عَمِيقًا فِي التُرَابِ الرَطِبِ
    لَا سَبَب وَاضِحٌ لِلحُزنِ
    لَا فَجر يُطَلُّ مِنْ عَينَي
    لَا وَقْت يَصْلُحُ لِتَرْمِيمِ رُوحِي وَبَيْتِي
    خَيَّبْتُ فِي الظَّنِّ ظَنَّي
    وَأَضَعْتُ فِي الْمَاءِ لَونَي
    كَأَنِّي
    مِتُ قَبْلَ أوانِي لَمْ أَحْفِلْ بِمَوْتِي
    وَتَابَعْتُ سَيْرَي بَلَا طَرِيقٍ أَوْ مَدَى
    دَليلِي عَصَا مِن سُؤَالٍ
    وَحِذائِيِ يَقُودنِي إِلَى نِهَايَاتِ الصَّدَى
    كأيِّ أيٍّ تَعَثَّرَ بِالتَّرَدُّدِ
    وَاِحْتِمَال النَّبَأ
    كَطَيْرٍ تَمَادَى عَلَى القَمْحِ وَاجْتَرَأَ
    كَسُؤَالِ الغَرِيبِ
    عَنْ لَوْنِ الطِّينِ فِي آذَارِ
    كَالْأَخْبَارِ
    كُلَّمَا تَقَادَمْت تَكْسُوَهَا مَنَادِيل الصَّدَأِ
    أَجُرُّنِي إِلَى مثواي بَيْنَ المَوتى القُدامى
    فِي مقابرِ الكُتُبِ
    يُوصِدُ الْبَاب فِي وَجْهِي
    وجهٌ لا أراهُ قائِلًا
    لَا مَكَان لِهَذِهِ الْمَلامِح فِي ثَناياِي
    في رُؤاي
    ولا حَارِس اليَوم سِواي
    فَاِمْضِ إِلَى شَأْنِكَ يا هَذَا
    لَا تُزْعِجْ فِي ظَهْرِ الْغَيْبِ مُوتَاي
    وَابْحَثْ لَكَ عَنْ أرْضٍ أُخْرَى تَتَقَبَّلُ مَوْتكَ
    صَوْتكَ
    رَائِحَة قَلْبكَ فِي حَجرِ النَاي
    لا مكان لخشَبٍ يفيضُ على الخشبِ
    لَكَ أَسَبابُكَ وَلِي سَبَبَي
    فَأَعُودُ مِنْ مَوْتِي بَلَا مَوْتٍ
    أُصَارِعُ جُثَّتَي فِي صَحْنِ الْوُجُودِ وَأُحْصِي
    مَا نَبَتَ بَيْنَنَا مِنَ النُدَبِ

    # ( الشاعر ناصر القواسمي )

    المقال السابق

    الجزء 2 / من دراسة الدكتورة مفيدة الجلاصي حول ” مناهج البحث عند طه حسين “

    المقالة القادمة

    ” فلسفةُ النُهى ” قصيدة للشاعر اليمني خالد الشرافي

    تعليقات 5

    1. ناصر قواسمي says:
      6 سنوات ago

      دمتم يا أصدقائي بكامل العلوِّ والسموّ والتحليق

      رد
    2. جمانة السبلاني says:
      6 سنوات ago

      لا مكان لخشَبٍ يفيضُ على الخشبِ
      لَكَ أَسَبابُكَ وَلِي سَبَبَي
      فَأَعُودُ مِنْ مَوْتِي بَلَا مَوْتٍ
      أُصَارِعُ جُثَّتَي فِي صَحْنِ الْوُجُودِ وَأُحْصِي
      مَا نَبَتَ بَيْنَنَا مِنَ النُدَبِ ..

      كيف ؟ أيُّ صورةٍ هذه ؟ أراك ترقُبُ الدّهشةَ على مُحَيّا كل من يقرأ رائعتكَ هذه ..

      قصيدةٌ تحبُسُ الأنفاس ، تجعلنا نصمت حتى آخر سيلِ إبداع …

      رائع أنت صديقي الأديب والشاعر ناصر قواسمي ، تحياتي لقلمك الباذِخ والورد

      رد
    3. مختار العالم says:
      6 سنوات ago

      ليس كل من كتب قصيدة النثر يجيدها، ولكن الشاعر ناصر القواسمي هنا وفي كل قصائده يجيدها وينثر الدهشة لدى المتلقي. وهنا الإبداع في المجاز والتكثيف في صورٍ مستحدثة لم يسبقه لها شاعر. صديقي ناصر دعواتي لك دوما بالتألق

      رد
    4. عماد بن عبد الكريم says:
      6 سنوات ago

      شاعر كتب في شتّى الاغراض وما أصعب ان يتطرق الشعراء الى موضوع الكينونةلكن ذلك كان يسيراعلى الصديق ناصر ذلك الفنان المتّقد حيويةوقد انعكست على شعره الزاخر بالصور والتجديد وهو المنحدر من مخيمات اللاجئين فكانت تلك الخلطة العجيبة بين الذات وماشهدته من مآس على المستوى الفردي والجماعي الم يقل المسعدي الادب ماساة او لا يكون؟

      رد
    5. ندى عبد الكريم says:
      6 سنوات ago

      ناصر قواسمي
      الشاعرُ الشاعر
      راعي الحَمام والقصائد
      رفيقُ النور والسواقي ..

      تدهشنا في كل مرة .. وكأنها أولُ مرة
      دمتَ عظيماً .

      رد

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

    ميزان الزمان

    محتوى إعلاني:

    ADVERTISEMENT

    ذات صلةمقالات

    ” إذا مالت الشمس نحو المعسكر ” قصيدة للشاعرة آيات جرادي بشير
    قصائد

    ” إذا مالت الشمس نحو المعسكر ” قصيدة للشاعرة آيات جرادي بشير

    09/07/2025
    سأبقى ظِلَّك الأبديَّ  ”  قصيدة للشاعرة مجد سيطان العقباني
    قصائد

    سأبقى ظِلَّك الأبديَّ  ” قصيدة للشاعرة مجد سيطان العقباني

    15/05/2025
    ” لم أولد بعد ” قصيدة نثرية للكاتب د. عماد بدران
    قصيدة بالنثر

    ” لم أولد بعد ” قصيدة نثرية للكاتب د. عماد بدران

    13/03/2025
    ” في الفندق النائي ” قصيدة للشاعر جودت فخر الدين
    قصائد

    ” في الفندق النائي ” قصيدة للشاعر جودت فخر الدين

    12/03/2025
    ” كان بيتاً ومضى ” وباقة من قصائد الشاعر حسن م. عبد الله
    قصائد

    ” كان بيتاً ومضى ” وباقة من قصائد الشاعر حسن م. عبد الله

    11/03/2025
    ” أحب الأرض أكثر ” قصيدة بالنثر  للشاعرة حنان فرفور
    قصيدة بالنثر

    ” أحب الأرض أكثر ” قصيدة بالنثر للشاعرة حنان فرفور

    07/02/2025
    المقالة القادمة
    ” فلسفةُ النُهى ” قصيدة للشاعر اليمني خالد الشرافي

    " فلسفةُ النُهى " قصيدة للشاعر اليمني خالد الشرافي

    لا نتيجة
    عرض جميع النتائج
    • الصفحة الرئيسية
    • امسيات
    • قصائد
    • شهرياد الكلام
    • ومضات وأدب وجيز
    • حكاية و قصة
    • مسرح
    • للمساهمة في النشر اتصل بنا