.. صدر حديثا عن الدار العربية للعلوم / ناشرون ، رواية للكاتبة ندى أحمد جابر وسيتم توقيعها عند الرابعة والنصف من بعد ظهر الاثنين المقبل 27 تشرين اول 2025 في قاعة ملتقى خيرات الثقافي مقابل قصر قريطم في بيروت .

عن رواية..
حكاية واقع.. سيكون
تعتبر الرواية من روايات الخيال العلمي وهي الروايات الأكثر اهتماماً هذه الأيام من قبل القراء. لكن رواية بعيدة عن الخيال العلمي (الفنتازيا) وهي نتيجة بحوث كثيرة أجرتها الكاتبة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة وتنبؤات العلماء في هذا المجال.
وتخيلت الروائية ندى أحمد جابر أن هذه التنبؤات قد حدثت فعلاً وتطورت أكثر ، لتسأل : كيف سيكون العالم؟
تتحدث الرواية عن خطأ ما حدث خلال دراسة باحثة للذكاء الاصطناعي وشغفها بهذا العلم ، إلى أن قفز بها الزمن مئتي سنه الى الأمام.
الرواية حملت الكثير من الأحداث الشيقة التي تمر بها الباحثة وقد وجدت نفسها تعيش زمن العام 2225 وتتعرف على ناس ذلك الزمان بكل ما فيه من تشويق وأحداث لا تبعد كثيرا عما توقعه العلماء ، مع إضافات أدبية تجعل منها رواية مميزة بأسلوب يفضي الى أن كل مستقبل هو ماضي عند الله .
غلاف الرواية
و استوحت الكاتبة في بداية الرواية قول للدكتور مصطفى محمود..
(نحن نعيش في ماضي الله.. كل مستقبل لهذا الكون هو ماضي عند الله)..
وهو بذلك يوضح أن معظم الآيات القرآنية تتحدث عن الجنة والنار بصيغة الماضي مع أنها في غيب الله..
ويكتشف القارئ مفاجأة في آخر الرواية تؤكد هذا القول.
أما لماذا بعد مئتي عام علماً أن معظم التنبؤات لتطور التكنولوجيا تؤكد أن واقع البشرية سيتغير بعد أقل من ذلك بكثير.. فهو لأن كاتبة الرواية افترضت حرب ذكاء اصطناعي ستقوم بعد مئة عام وهو ما يتخوف منه العلماء ويحذرون من نقص القوانين الدولية التي تحد من تطور الآلة التي يمكن أن تقضي على البشرية.
وافترضت أن تلك الحرب قامت وقضت على كل التطورات وطبعا بطلة الرواية لم تشهد الحرب التي قامت بعد مئة عام.. لكنها سمعتها من حزن وأسف الناس على فترة مرت اختفت فيها كامل الحضارة وسردوا لها كامل تفاصيلها ..

وكم تعب العالم بعد زوال كامل التطور والعودة الى حياة خالية من كل أسباب الرفاهية حتى اكتشفوا بعض المكتبات التي عمد أصحابها الى حفظها بطريقة خاصة وفي أنفاق تحت الأرض محصنة وفيها الكثير من الكتب العلمية التي ساعدت الأجيال على التعلم وإعادة اختراع المطبعة والنار والهاتف.. الخ.. من الاختراعات التي انتشرت في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين..
بقي عالم الإنترنت والفضاء الإلكتروني حتى أكتشف أسراره أحد المتعبدين في الجبال وهكذا استعاد العالم حضارته لكنه هذه المرة وضعوا قوانين صارمة تمنع سيطرة الآلة على الإنسان وتمنع تطوير الروبوتات إلا بتصريح ومراقبة وتمنع التجسس والأهم تمنع الأسلحة الذكية التي كانت أهم أسباب حرب الذكاء الاصطناعي..
الكاتبة الروائية ندى أحمد جابر







