ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

مقالة ” السبت الثقافي ” مع الكاتبة دلال قنديل : “الغرباء” على أرضهم يستودعوننا أرواحهم.. ليلة السابع من تشرين توقظ أسئلة “كامو” الكبرى.

مقالة ” السبت الثقافي ” مع الكاتبة دلال قنديل : “الغرباء” على أرضهم يستودعوننا أرواحهم.. ليلة السابع من تشرين توقظ أسئلة “كامو” الكبرى.
منصة: السبت الثقافي
13/10/2023

مقالة “السبت الثقافي ” مع الكاتبة والاعلامية دلال قنديل :

“الغرباء” على أرضهم يستودعوننا أرواحهم. ليلة السابع من تشرين توقظ أسئلة “كامو” الكبرى.

-×-×-×-×

كتبت دلال قنديل :

الأدب لا يطعم خبزاً لأجيال “الحجارة” لكنه يصنع ثقافة وعلماً ومعرفة كرسها الاوائل من الادباء على مر مسيرة الآلام.
يركز غسان كنفاني في كتابه “الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال” على قضية التعليم كأحد ركائز العنصرية الصهيونية التي يجب مواجهتها.
اي ثقافة نمت داخل سجن غزة الكبير؟الصوت الواحد المسموع،بطابعه الديني هو ايضاً صوت الصامتين المقهورين الذين لا يجدون تعبيراً عن موتهم إلاه.
فلسطين تبدلت أصبحت اكثر “فلسطينية”.
الخطابات التي كانت تُصنع في الغرف المغلقة في عواصم قياداتها لا تصل الى شارعها النازف، المتألم حد الموت.


هول المجزرة، الابادة الجماعية،
سيناريو النكبة المتجدد،بعد واقعة السابع من تشرين بكل إستتباعاتها.
ربحت فلسطين جولة ولم تربح الحرب.وهل تنتهي حرب بإبادة شعب أو تهجيره؟نكبة الفلسطنيين منذ عام ١٩٤٨ دليل على الإجابة بالنفي.الحرب تجر حروباً،القهر يستولد قهراً،الذل يستتبع إذلالاً وهكذا…الى أن يستقيم العدل.
عبر الشاشات نتلقى النداء،كأن بنا أمام مشاهد مكررة، الأمُ تنده أطفالها ” ماتوا وهم جياع”.الأب يطبطب على جثمان طفله الرضيع كأنه يلوذ بنوم عميق.


أين نرمي تلك الآلام ونمضي لنومنا وسط المقابر التي طافت بالموت؟كيف نهرب لملاذ الأسئلة الصعبة .
نتلمسُ اللحظة من ثقوب الماضي الساكن يطل الموت ،من ثقوب الأسى المتسرب من جروحنا المفتوحة على إلاستنزاف.
قد تُطرح أسئلة كثيرة عن الكيف ولماذا؟
في السياسة كلام كثير يقال ، لكنه يسقط ويتهاوى أمام أوراق النعوة التي تلقيناها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لسلالات عائلات نجا منها نفر ،ربما لينعي من رحل.وهل ينجو من مات أهله ودُمر بيته ؟


ذاك الشاب بعينيه الحادتين، شعره الفحمي، كان يوجه نداء الاستغاثة على موقع “إكس” إهتزت جدران غرفته ،تلاشت الصورة أمام أعيننا وبقينا مشدوهين…

موت بالبث الحي،بالصورة والصوت،موتٌ علنيٌ ليس صامتاً كعادة الموت الخاطف. الموتى قبل الغياب تركوا بصمتهم والعالم لا يحرك ساكناً.


من ينجو من سلالات الموتى يردد إنه بقي لينتظر حتفه،ليتلو أسماء من رحلوا.في المساء تُبث رسائل الوداع :”إن لم تتلقوا تحياتنا عند الصباح نكون قضينا ليلتنا الاخيرة بعدما إستودعناكم الامنيات.”
مئات الفلسطنيين نشروا تغريداتهم تلك، إستسمَحوا أصدقاءهم الافتراضيين،بعضهم قضى بقيت صفحاتهم مفتوحة بمثابة تأنيب ضمير.


الافتراض في عالم الواقع يبيح الاسئلة المحظورة ،عن العدل المفقود في مقاييس عالم يدير أذناً طرشاء لاستغاثات المُغتصبة ارضهم على مر السنين.
الاعلام الغربي بإستثناءات نسبية بسيطة، غابت عنه تلك المشاهد ،توقف الحدث فيه عند ليلة السابع من تشرين.


في مسرحيّة “العادلون”، يحكي “كامو” عن مجموعة شبّان روس يعدّون لاغتيال القيصر. حين وصلت العربة التي كانت تقلّه ، اقترب منها الشخص المطلوب منه أن يلقي القنبلة داخلها، ويدعى كالياييف، لكنه وجد فيها أيضاً أطفالاً، فتراجع عن تنفيذ مهمّته. كالياييف لم يتمكّن من قتل الأطفال، حتى من أجل العدالة،
بالنسبة إلى هذا الشابّ الروسي، الثوري ينبغي أن يكون إنساناً أولاً ليستحقّ صفة ثائر. لكن، في المقابل، كان هناك شخص آخر يدعى ستيبان، وهو النقيض لكالياييف لأنه من الذين يعتبرون أنّ الغاية تبرّر الوسيلة وأن الأفكار أهم من البشر وأهم من الأطفال.


هذه الحادثة تختصر السجال القائم وتعيدنا إلى السؤال الأول: هل نتخلى عن إنسانيتنا ونحن نناضل من أجل القضايا الإنسانية العادلة ؟لتبقى الإجابة مذيلة بسؤال شاق ما هو مصير الأبرياء على أرض مشبعة بالدم؟.

دلال قنديل

الروائية والاعلامية دلال قنديل

المقال السابق

كلود صوما تسأل : لمن تقرأ ولماذا ؟ ( الحلقة الأولى ) من سلسلة ” ورد الكلام في ميزان الزمان “

المقالة القادمة

سلسلة ” أماكن عامة ” مع الكاتب د. قصيّ الحسين : جرف المدرسة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

لوحة ” جورج شحادة ” للفنانة كالين عون تزيّن المكتبة الشرقية في جامعة القديس يوسف في أول شباط 2025
السبت الثقافي

لوحة ” جورج شحادة ” للفنانة كالين عون تزيّن المكتبة الشرقية في جامعة القديس يوسف في أول شباط 2025

28/01/2025
مقالة الكاتبة والاعلامية دلال قنديل في ” السبت الثقافي ” : سئمنا الصراخ بلا صوت …ملجأ الإنسانية لا يتسع للمظلومين..
السبت الثقافي

مقالة الكاتبة والاعلامية دلال قنديل في ” السبت الثقافي ” : سئمنا الصراخ بلا صوت …ملجأ الإنسانية لا يتسع للمظلومين..

02/12/2023
” إنهيار القيم الإنسانية عند تخوم غزة يحتمُ التفكّر بغدِ أجيال الإبادة الجماعية” . . مقالة للكاتبة والاعلامية دلال قنديل..
السبت الثقافي

” إنهيار القيم الإنسانية عند تخوم غزة يحتمُ التفكّر بغدِ أجيال الإبادة الجماعية” . . مقالة للكاتبة والاعلامية دلال قنديل..

24/11/2023
دلال قنديل تكتب في ” السبت الثقافي ” : “فجيعة موتٍ مكرر أكثر مما تحتمل حياة واحدة .”
السبت الثقافي

دلال قنديل تكتب في ” السبت الثقافي ” : “فجيعة موتٍ مكرر أكثر مما تحتمل حياة واحدة .”

18/11/2023
الجزء الثاني من حوار الاعلامية دلال قنديل مع الباحث فرنشسكو مديتشي : جبران كان معارضاً بشدة للانتداب الاوروبي ولم ير فيه خلاصاً من العثمانيين
السبت الثقافي

الجزء الثاني من حوار الاعلامية دلال قنديل مع الباحث فرنشسكو مديتشي : جبران كان معارضاً بشدة للانتداب الاوروبي ولم ير فيه خلاصاً من العثمانيين

11/11/2023
دلال قنديل في حوارها مع الباحث فرنشسكو مديتشي ( الجزء 1 )  : وثائق  تكشف عن تعرض جبران خليل جبران للملاحقة من العثمانيين والتجسس من الأميركيين
السبت الثقافي

دلال قنديل في حوارها مع الباحث فرنشسكو مديتشي ( الجزء 1 ) : وثائق تكشف عن تعرض جبران خليل جبران للملاحقة من العثمانيين والتجسس من الأميركيين

03/11/2023
المقالة القادمة
سلسلة ” أماكن عامة ” مع الكاتب د. قصيّ الحسين : جرف المدرسة

سلسلة " أماكن عامة " مع الكاتب د. قصيّ الحسين : جرف المدرسة

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا