ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
زهرةٌ خارج السّياج : جماليّة الرّؤيا المتمرّدة عند يوسف رِقّة في «زهور بريّة على كوكبٍ غامض» ( قراءة الناقدة فاتن مرتضى ) 2026/04/22
دارين حوماني تحاور المسرحي قاسم اسطنبولي في ” العربي الجديد “ 2026/04/22
شوقي بزيع ل ” الشرق الأوسط ” : ” الخيام ” مدينة الشعراء في جنوب لبنان 2026/04/22
التالى
سابق

” على هامش الشغف المتحوِّل: لامع الحرّ سجيناً ! ” مقالة الكاتب والناقد الحسام محيي الدين ل ” اللواء ” الثقافي

” على هامش الشغف المتحوِّل: لامع الحرّ سجيناً ! ” مقالة الكاتب والناقد الحسام محيي الدين ل ” اللواء ” الثقافي
منصة: قراءة نقدية
15/06/2022

نشرت جريدة ” اللواء ” اللبنانية مقالة للكاتب والناقد الحسام محي الدين قرأ فيها ديوان الشاعر لامع الحر الصادر حديثا عن دار نلسن في بيروت تحت عنوان ” أنوثة يداري نسغها الطوفان ” ..وجاء في المقالة :

على هامش الشغف المتحوِّل: لامع الحرّ سجيناً!

يُحسِنُ لامع الحُرّ التّشكيل باللغة التي ترسم جدول القصائد المُنسكبةِ من ميازيب المعنى، حاسماً أمره في ارتياد الأخير وقطافه وعجنه قبل أن يخبز لنا رغيف
المُفردة الشهيّ، مؤكّداً أنّ الشِّعر قدرةٌ لا أمنيات وعِناد، أن تكونَ شاعراً شيء، وأن تتمنى ذلك شيء آخر مختلف تماما، ممّا وقَعَ لنا ولا يزال في مدوناتٍ هوجاء لفتيان وفتيات الشِّعر أمس واليوم. بهذا المستوى ندخل بمعية الحرّ توّاً إلى قصائده ببؤرةٍ نفسيةٍ مُشرِقة ومبدأ جماليٍّ نقيّ، يواكبُ سيرورة التجديد من الداخل لا القفز وراء سوق التّجزئة الشِّعري العالمي، ويطلبُ الجمال بالمطلق من دون تحديد تشكيلٍ أو تصوُّرٍ أو مثالٍ مُحدّد من ممكناته، في اتّفاقٍ وعويٍّ بين العقل والحسّ يدفعنا دائماً للبحث عن ضالتنا المنشودة ألا وهي أصالة الشّاعر. في ديوانه «أنوثةٌ يداري نُسْغَها الطّوفان» (بيروت، دار نلسن، ط 1، 2018)

غلاف الديوان

وعلى امتداد ثلاثة عشر نصٍّ احتمالي، يحرثُ الشاعر العامليّ مجتهداً في أرضِ الابتكار، وهو يزجي قصائده على إيقاعات التفعيلة التي ندرك موسيقاها بالبديهة مبتعداً من الزّخرفة، متوسلاً تثوير أجناس التعالق المحسوس مع امرأةٍ يبادلُها الحبّ لا إراديا، مع ما يحمله ذلك من انقطاعٍ حيناً واتّصال أحياناً في تضادٍّ مُصاحِب لأجواء النصّ يكتسب شرعيته بموقفٍ مُعلنٍ مُعقلَن خامٍ واضح، شجاعٍ معياريٍّ وعمليّ، يوجّهُ فيه الأحاسيس في سبيلها الصحيح، بعيداً من التأوّهِ والتّنهد والمبالغة العاطفية، ودائماً على هامش المواجهة التاريخية بين الواقع والرومانسية. إنه، وبفهم عميق، ينسّق أشكال الحياة المتناقضة بين حبيبَين افتراقاً ولُقيا، مُنصرفاً إلى تغريضها بالدّلالات المثيرة التي يصبها ببراعة حداثية في وحدةٍ عضوية تحمل معنى السؤال عن كينونة المصير الجميل داخل كلٍّ منّا، حدَّ التقمُّص. يقول الحرّ:

أحبّكِ بالرّغم عني

وأطلقُ شوقي فضاءْ

يبدّدُ ما في فضائي من الحقد والأمنياتْ

… وتهتُ بنار غرامك طفلاً يهجّي الحروفَ

ويُصغي لنارِ الجَمال البعيدِ

وأسألُ طيفي

تراني سأحظى بصبحٍ سعيد؟!

تُراني سأمضي إليها كأني ارتشفتُ هواها بهاءً

وعِيدْ؟

الشاعر لامع الحرّ في صورة جمعته مع الناقد الحسام محيي الدين

في مثل هذا التصور الذي يحمل ويحتمل طزَاجَةَ الدّهشةِ وضرورتها فيما يبثه المنجز الشعري، تشكِّلُ المرأة هنا مجازاً إنسانياً مزروعاً بغراس المفارقات، لا تنبني حِجاجية القصيدة في التعامل معها إلا على وعْيِ لامع الحرّ حُرّاً، لكنه سجين الأنوثة المُطلَقة وهو يخاتل طبائع الظن القاسية جداً وهي تستنزفه بين الحقيقة والوهم والأمنيات في رحلة شغفه بامرأةٍ موعودٍ بها، بقلقٍ كُلّي، صرفٍ تراجيدي:

هل أنتِ إلهامي.. ومعجزتي الأخيرة.

أم سلامُ العائدين إلى فضاء الأغنيات؟

وهل يجيءُ الحبُّ مثل الضّوء

مرتاحاً على أوراقه البيضاء

أم سأظلُّ مأخوذاً بصوتٍ دافىءٍ

ينحلُّ في جسدي ويخترقُ الصّميم ؟

لا بدّ أنه يعيشُ موقفاً قاسياً مع أنثى تهدّد حلمه دائما، يمتدُ منها زمَنٌ مُرَمّزٌ لفعلِ اضطهادٍ متحوّلٍ بعمق عن موقفِ ما قبل الحبّ وما بعد الوقوع فيه، تضمحلُّ فيه أحاسيسُهُ بلا هوَادة وهو يحاول بعفويةٍ مثالية وعنفوانٍ سوريالي التمسك بها لسببٍ ما، إنّما بِوَعْيٍ عِلّيٍّ يؤكّدُ أنها ليست هنا سوى الآخرالمُركّب في ذاكرته، المُأوَّلُ بغموضٍ قويِّ الأحاسيس، متوتّرٍ حيناً ومُرسلٍ سَمْحٍ أحيانا، تتكور فيه فكرة الأدوار المتبادلة بين العاشق والمعشوق على حلمٍ جميل يبقى بعيد المنال وربّما مفقوداً حتى العَدَم:

هواكِ يفجّرُ شوقَ الحياة

إلى وردةٍ

لم تلامسْ رحيقَ النَّدَمْ

هواكِ جميلٌ

ولكنْ بغير هواكِ أسيرُ سريعاً إلى هوّةٍ

في أقاصي العدمْ.

الناقد الحسام محيي الدين
المقال السابق

الروائية التونسية فتحية دبش في قراءة نقدية لكتاب يوسف طراد : ” قراءات فلاح في ميزان النقد .. يبني جسراً بين النص والقارئ “

المقالة القادمة

د. قصيّ الحسين يقرأ الشاعرة سنا البنّا : شباك الروح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

زهرةٌ خارج السّياج : جماليّة الرّؤيا المتمرّدة عند يوسف رِقّة في «زهور بريّة على كوكبٍ غامض» ( قراءة الناقدة فاتن مرتضى )
قراءة نقدية

زهرةٌ خارج السّياج : جماليّة الرّؤيا المتمرّدة عند يوسف رِقّة في «زهور بريّة على كوكبٍ غامض» ( قراءة الناقدة فاتن مرتضى )

22/04/2026
” الجسر” عند خليل حاوي :  لحظة انكشاف نرى فيها الهوّة!! ( قراءة  فاروق خدّاج )
قراءة نقدية

” الجسر” عند خليل حاوي : لحظة انكشاف نرى فيها الهوّة!! ( قراءة  فاروق خدّاج )

19/04/2026
” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : رغبة في كسر القوالب ( مقالة نقدية للكاتب فاروق خداج )
قراءة نقدية

” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : رغبة في كسر القوالب ( مقالة نقدية للكاتب فاروق خداج )

11/04/2026
هدى الهرمي تقرأ زهرة النابلي تابت في ديوان  ” ضجيج الأخيلة ” : تلتقط الذات من بؤرة داخليّة كصدى لوعيٍّ مأزوم .
قراءة نقدية

هدى الهرمي تقرأ زهرة النابلي تابت في ديوان ” ضجيج الأخيلة ” : تلتقط الذات من بؤرة داخليّة كصدى لوعيٍّ مأزوم .

15/12/2025
«لأنّ الثقافةَ حياةٌ» للشيخ وسام سليقا: حين تصبح المعرفة فعل رُقي ومعنًى ( قراءة الكاتب فاروق خدَّاج )
قراءة نقدية

«لأنّ الثقافةَ حياةٌ» للشيخ وسام سليقا: حين تصبح المعرفة فعل رُقي ومعنًى ( قراءة الكاتب فاروق خدَّاج )

15/12/2025
وجدي عبد الصمد: الشعر كضوء يتفتّح في لحظ العيون ( قراءة نقدية للكاتب فاروق غانم خدّاج )
قراءة نقدية

وجدي عبد الصمد: الشعر كضوء يتفتّح في لحظ العيون ( قراءة نقدية للكاتب فاروق غانم خدّاج )

12/12/2025
المقالة القادمة
د. قصيّ الحسين يقرأ الشاعرة سنا البنّا : شباك الروح

د. قصيّ الحسين يقرأ الشاعرة سنا البنّا : شباك الروح

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا