ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

الروائي عمر سعيد يقرأ في ديوان ” مسمار ” للشاعرة حكمت حسن

الروائي عمر سعيد  يقرأ في ديوان ” مسمار ” للشاعرة حكمت حسن
منصة: قراءة نقدية
01/05/2021

    قراءة متوترة في مسمار حكمت حسن

    …………………………..

    تلفت انتباه القارىء في ديوان الشاعرة حكمت حسن ( مسمار ) عنواين القصائد التي نبتت من قسوة عنوان الغلاف ، اشارة منها جميعا لحجم التماسك الذي نحتاجه لمواجهة الألم الذي نكابده في تجربة الحياة ، ومن هذه العناوين: تداع ، حاجز ، مساحات صخرية ، جاذبية ، ذنب ، رمح ، صراخ ، حجارة ، من دون رماد وفناء .

    غلاف ديوان ” مسمار ” للشاعرة حكمت حسن

    ينطلق القارىء في رحلة صراع بين الروح والمادة في قصيدة جاذبية حيث تبدو الآثار مؤقتة ، ليتحقق السقوط القسري والإرغامي في قصيدة خصب لأن الحب ممر الجسد إلى الجسد ولكن عبر العينين في زائر ، إذ نضطر إلى التواري من مطاردنا الشرس وهادم اللذات في ذئب ، حيث يواري الرمز في قصائدها خلف تكثفه دمع العشق وقتلاه ، تحت مساحات صخرية كلما تهاوت قيمة الجمال أمام جمادية حجر لا يتأثر بإيقاع الحياة ولا يبالي بتهالك الرقة والعذوبة أمام جموديته ، و خلف ضباب تتجلى جمالياته باختراقات شعاع الأمل الأحمر المبشر بالحياة ، على الرغم من أن ظلالنا المادية تتلاشى في أبعاد الواقع ، ليجتمع الليل والنار والزمن في صدى ، عندما يتراكم الشوق ، ليبدو اتحاد الاجساد محسوسا ماديا لا يمكن إدراك كنهه إلا بالتسامي والنقاء.

    ويحتم علينا الدخول في توأمة الروح انفصالا ينسلخ عن الوجع ويتفتق عن عصب الإنسان ، لتلاقى فكرة الاتحاد الكونية عبر الدخول في نجم خاص بكل منا نحن القراء ، ليصبح الاصرار على العيش وقوفا ابرز حالات الولوج في متعة صافية ، كلما تراكمت علينا ضريبة الدم التي ندفعها جراء أيغال مسامير الحقيقة في جغرافيا الوجع اليومي .

    ليظل التوحد خطا رقيقا يمسك بكل نواصي القصائد في مسمار ، حيث تنكشف رغبة عن حاجة العودة إلى البدء ، إلى مواطن حارسة الماء الأولى التي تمطر قصائدها على حقول الجراح الممزقة بالجفاف ، إذ لا جدوى من حياة إنسانها الدخان عبر كلام يتسرب من لاشيء في اللاشيء ، لنفتقد غيبيات كانت تبدو فيه .

    هناك يسابق الألم فرح الطفولة مع تكور الأحلام مساحات يد في قرار ، بعد أن يجثم الوقت على الروح خفة ، و يحضر الحب فجرا في صراخ ليلكي ، وقد غادرنا زمن الولادة الثقيل ، فيحاصر دمع ولوعة تلك اللقاءات بالرحيل .

    ويطل أيلول بتحطم كل الولادات الخضراء ويتوارى الحب في ضياع الأعمار ، أثناء مسيرنا الثقيل بين السماء وترابيتنا كلما مضينا في التهام الأنفس ..

    وعلى الرغم من مقاومة إرادة البحث عن خلاص ، لا تنضج الحياة إلا تحت تراكمات التهديد اليومي بالموت ، ليظل خيط الأمل متشابكا بأصابعنا كلما تراكمت فينا انهيارات ، فتنتصب خطوط دفاع في رصاصات إعدام تخترق جسد ريحانة جباري التي اغتالت غدا أقصت فيه عنها أمسها المقتول ، وقد تجرعت فيه طعم خسارتها بري المذاق ، مفضلة نقص التكامل على اتمام المهانة ؛ التي تتجرعها من مياه نار تظل تلتهم إبراهيم ما بقيت النار وما بقي عطشه المبلل بغير الماء ، ليظل اتحاد الفكر أعظم لقاءات الأجساد المسكون بالروح.

    ونكتشف في مسمار أن بقايا الجراح ندوبا في جسد مجفف من الروح ، إلا أنها أوشام تميز روح حكمت حسن المعبدة بالحب والسلام والنقاء ، فكلما تهدم منها قلب أشادت مكانه عرشا من البخور تظلله بعرائش من خيال ، لتكمل مسيرتها عبر النور محملة بالنسائم تتتبع آثار الحياة صوب ولادات لا متناهية ، وتستأنس الوقوف على جناح فزاعة الطيور ، بانتظار الشبه الحقيقي الذي يحقق اكتمالها الأبدي .

    #الروائي عمر سعيد

    الكاتب والروائي عمر سعيد
    المقال السابق

    الشاعر عصمت حسان في قصيدة ” ملام وعتب “

    المقالة القادمة

    مقتطف من قصيدة ” خوف قديس ” للشاعرة سارة بشار الزين

    تعليقات 1

    1. عمر سعيد says:
      5 سنوات ago

      تحياتي لكم وألف شكر

      رد

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

    ميزان الزمان

    محتوى إعلاني:

    ADVERTISEMENT

    ذات صلةمقالات

    هدى الهرمي تقرأ زهرة النابلي تابت في ديوان  ” ضجيج الأخيلة ” : تلتقط الذات من بؤرة داخليّة كصدى لوعيٍّ مأزوم .
    قراءة نقدية

    هدى الهرمي تقرأ زهرة النابلي تابت في ديوان ” ضجيج الأخيلة ” : تلتقط الذات من بؤرة داخليّة كصدى لوعيٍّ مأزوم .

    15/12/2025
    «لأنّ الثقافةَ حياةٌ» للشيخ وسام سليقا: حين تصبح المعرفة فعل رُقي ومعنًى ( قراءة الكاتب فاروق خدَّاج )
    قراءة نقدية

    «لأنّ الثقافةَ حياةٌ» للشيخ وسام سليقا: حين تصبح المعرفة فعل رُقي ومعنًى ( قراءة الكاتب فاروق خدَّاج )

    15/12/2025
    وجدي عبد الصمد: الشعر كضوء يتفتّح في لحظ العيون ( قراءة نقدية للكاتب فاروق غانم خدّاج )
    قراءة نقدية

    وجدي عبد الصمد: الشعر كضوء يتفتّح في لحظ العيون ( قراءة نقدية للكاتب فاروق غانم خدّاج )

    12/12/2025
    د. روبير طانيوس معوّض في مناقشة ماستر الفلسفة للطالبة ميراي شحاده : الإبداع، عند  سارتر وأدونيس، فعل وجوديّ يُحقّق الإنسان من خلالِه ذاته، ويواجه به عبث العالم
    قراءة نقدية

    د. روبير طانيوس معوّض في مناقشة ماستر الفلسفة للطالبة ميراي شحاده : الإبداع، عند سارتر وأدونيس، فعل وجوديّ يُحقّق الإنسان من خلالِه ذاته، ويواجه به عبث العالم

    12/12/2025
    جميلة حسين رواية : يوم خطف والدي ( قراءة د. قصيّ الحسين )
    قراءة نقدية

    جميلة حسين رواية : يوم خطف والدي ( قراءة د. قصيّ الحسين )

    11/12/2025
    د. قصيّ الحسين يقرأ مجد العقباني في ” السفر إلى الجنة ” : أطلاق القلب في ورشة العبادة
    قراءة نقدية

    د. قصيّ الحسين يقرأ مجد العقباني في ” السفر إلى الجنة ” : أطلاق القلب في ورشة العبادة

    15/11/2025
    المقالة القادمة
    مقتطف من قصيدة ” خوف قديس ” للشاعرة سارة بشار الزين

    مقتطف من قصيدة " خوف قديس " للشاعرة سارة بشار الزين

    لا نتيجة
    عرض جميع النتائج
    • الصفحة الرئيسية
    • امسيات
    • قصائد
    • شهرياد الكلام
    • ومضات وأدب وجيز
    • حكاية و قصة
    • مسرح
    • للمساهمة في النشر اتصل بنا