كتبت الاعلامية كلود صوما :
في أمسيةٍ لا تكتفي بأن تُودّع الصيف، بل تفتح للروح نافذةً أخرى على الجمال، اجتمعت الكلمة واللحن واللون في لقاءٍ واحد، كأنّ الفنون حين تتلاقى تُصبح لغةً واحدة لا تحتاج إلى ترجمة.

كان الشعر فيها صوتَ القلب، فالشاعر إميل فهد يعرف كيف يجعل من الكلمة نافذةً على القلب.
والشاعرة الدكتورة ندى بو حيدر طربيه، حضورٌ يعبق بالكلمة .
وكانت الموسيقى نبضَ اللحظة عازفة البيانو جلنار مجدلاني، التي تجعل من مفاتيح البيانو دروبًا تعبر عليها المشاعر، وتشتعل الأحاسيس .
والسوبرانو ماريا مطر، بصوتٍ يعلو بنا من عتمة الواقع إلى فسحة النور، حيث يصبح الغناء صلاةً للجمال.

أما الرسم فذاكرة تُرى بالعين ، الفنانة التشكيلية رجاء نيقولا، بريشتها تمنح اللون روحًا .
الفنان التشكيلي طوني المعلوف، معه تتمازج الالوان بعرس صاخب .
والفنان التشكيلي إدوار جبور، يحوّل المساحة البيضاء إلى عالمٍ نابض بالجمال .
د. ندى بو حيدر طربيه
.

الشاعر إميل فهد

.

.

.

.

( منودع الصيف.. ومنترك للفن اخر كلمه .. )
أمسية حاشدة بالقامات الأدبية والاعلامية والسياسية والدينية وبالحضور الكريم ، امتزجت فيها القصيدة بالنغم، وتهادت الألوان بينهما، حتى بدا المساء وكأنّه لوحةٌ حيّة، تُكتب بالشعر، وتُعزف بالموسيقى، وتُرسم بالضوء.

عازفة البيانو جلنار مجدلاني

.

صورة السوبرانو ناريا مطر
وقد منحتنا لحظةً ننسى فيها صخب العالم، ونصغي فقط إلى ما يُشبه أرواحنا.
كل الشكر لبيت الشباب والثقافة في بلدية زوق مكايل الذي يؤمن بأن الثقافة والفن هما فعل حياة ، ولكل من وثّق الأمسية بالصور والنقل المباشر والفيديوات ، ولأصحاب الرعاية عرق ونبيذ “جنى ايلول ” للشاعر زياد عقيقي وضيافة ” كافيه نويل ” الذين احتضنونا بكرمهم .
يوّدعنا الصيف ويترك لنا أجمل هدية …

.

.

.

.

.

.

.

الإعلامية كلود صوما






