ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

د. قاسم قاسم يقرأ ” يوم خطف أبي ” ل جميلة حسين : حرمان عاطفي في أسرة تطلبت جهدا في تركيب شحرة العائلة

د. قاسم قاسم يقرأ ” يوم خطف أبي ” ل جميلة حسين : حرمان عاطفي في أسرة تطلبت  جهدا في تركيب شحرة العائلة
منصة: كتاب جديد
16/12/2025

أبحرت مع الدكتورة جميلة حسين في روايتها/ يوم خُطف أبي/ الصادرة عن دار النهضة العربية، ط اولى، 2026.
إلى البرازيل للبحث عن شجرة العائلة، التي هاجر إليها الجد حسين قاسم الزيات، مع ابنه نعيم، هربا ربما من عائلة لاحقته لسنوات طلبا للثأر، او لأسباب مجهولة.

من أسومبطة بيرتوتشيلو ، رزق نعيم بولدين، لكن الجد وضع خطة لخطف الولدين ، بعد انتهاء القداس ، وبعد شهرين او اكثر من إلابحار وصلوا إلى بيروت ، بعد ان ترك وراءه زوجتين الاولى لمياء التي انجبت نعيم ، عباس، محمد ، كريمة ، فاطمة ، والثانية سكينة مصطفى وأولادها ، حاجة ، سعدى ، وطفة ، دلة.
في لبايا، القرية البقاعية، سمي مرشيدس جواو الياس، مرشدا ، وهيليو جواو الياس امين وبعدما كبرا ، تزوج أمين خديجة خطيفة ، وفعل مثله مرشد بزينب.
وسبَّب الوضع المعيشي السيء ، حيث لا نقود في الجيب، ولا طحين في المعاجن، أرسلت فاطمة ابنة مرشد ، للعمل لدى احدى العائلات الكبرى في حاصبيا ،، ولم تبلغ بعد العاشرة من عمرها ، اما زهرة فقد اُرسلت للعمل عند عائلة بيروتية، لكنها بعد فترة هربت، وعادت إلى منزل اهلها، وفي رحلة مرشد إلى البرازيل، كان اللقاء حارا مع والده ووالدته ، التي طلب السماح منها، فردت:


سامحني يا ابني، دخليك، تركت جدك يعمل فيكن هيك، الله يسامحه.


قضى شهرا، بعد ثلاثين سنة من غيابه، وبعدها أخبر أن الوالد سيزورهما ليتعرف على أحفاده، لكنهما يتفاجآن بخبر وفاته.


ويأتي السرد عن تعليم الأولاد، وعن زينب زوجة مرشد التي انجبت وربت اولادها وثلاثة من بنات إبنتها ، لكن الموت اصاب احداهن من وراء دواء القمل، وكذلك ابنها الصغير الذي مات في الثامنة من عمره، وإحترقت أبنتها سكنة أثناء اللعب، ومن شدة خوفها ماتت قبل ان ينقذها احد، وعن امين الذي فتح دكان حلاقة،لان العائلة كبرت.

الروائية جميلة حسين


وتتابع سردها عن خديجة التي انجبت بعد ليلى- سهجنان/ ماتت بمرض الحصبة، وكرت سبحة الأولاد وجاءت جميلة في المرتبة العاشرة، ثم سعاد، وبعد تعثرها في ولادة صبي، رزقت ب محمد، الذي تخرج طبيب أسنان من الاتحاد السوفيتي القديم.
وأطل السرد عن زلزال1956الذي ضرب البقاع الغربي، وتسبب بخراب كبير، وتهديم المنازل وتصدعها.


وكانت كلما كبرت العائلة يزداد قلق الشيخ امين، فيوظف حارسا، بعد إنتخاب النائب الذي لبى طلبه.


وفي الثانية عشرة، تعرّفت جميلة إلى جو اليسار اللبناني، والثورة الفلسطينية، وتخبرنا عن وضع البنات والزواج، التعلم في تلك المرحلة ،ونطقة الضعف في صوتها، وأنها تفوقت في مادة اللغة العربية، وأختها سعيدة، في الرياضيات ثم عملت مراسلة صحافية لجريدة النداء، وأول راتب خمسون ليرة، قدمته لوالدها.


ولم تمر مرورا عاديا على القصف الاسرائيلي ، والصاروخ التي قتل أختها سعدى وولديها ، كابوس عاشته العائلة من الموت إلى إشكالية الدفن، وعن إنشغالات وحوادث وقعت وحرب السنتين، وغيرهم.


وتختم ببحث قصير حول الحرمان العاطفي، وهو موضوع سردها في الرواية، وتورد انها بعد تلكؤ، وطول إنتظار أطلت بهذا العمل.


ويعود الفضل لابن شقيقتي أنور الذي ساهم في عملية البحث.


وبالتالي لم تطل الرواية دون شقيقة والدها التي ما زالت على قيد الحياة.


اكتمل السرد وكأننا امام مجموعة منpuzzle تطلبت جهدا في تركيب شجرة العائلة، طبعا عمل مضن يحتاج جهدا ومتابعة العديد من التفاصيل الغارقة في القرن التاسع عشر.


وخلاصة القول ان الطفل الذي يعيش بعيدا عن امه او أبيه، يشعر انه غير مرغوب فيه، ويسبب خللا نفسيا، وبالتالي يعتبر انسانا عصبيا، وبعد هذا الابحار رست سفينة د جميلة بين دفتي رواية/ يوم خُطف ابي/.

د. قاسم قاسم

المقال السابق

هدى الهرمي تقرأ زهرة النابلي تابت في ديوان ” ضجيج الأخيلة ” : تلتقط الذات من بؤرة داخليّة كصدى لوعيٍّ مأزوم .

المقالة القادمة

” هكذا دوماً تكون قيامتها ” قصيدة الشاعرة غادة رسلان الشعراني

تعليقات 2

  1. ANWAR MOUSSA says:
    3 أشهر ago

    حضرة الدكتور قاسم
    اقتبس منكم وخلاصة القول ان الطفل الذي يعيش بعيدا عن امه او أبيه، يشعر انه غير مرغوب فيه، ويسبب خللا نفسيا.

    الرواية نُشرت و تتضمّن تشويهًا لذكرى الشريفة خديجة المتوفاة.
    نصّ يربط بين علاقة حبّ سرية ( أو “خطيفة” ) وبين طقوس دينية شيعية مثل دعاء كميل والمهدي المنتظر—وهو ما يُعدّ عند المتدينين أمرًا غير مقبول ويُسيء لها وللقيم الدينية معًا.

    الجانب الشرعي والأخلاقي، ثم من جانب ما يمكن فعله الآن بعد النشر.

    أولًا: هل يجوز شرعًا كتابة قصة تتضمن معصية أو علاقة محرّمة بين شخصين متدينين؟

    ** الناحية الشرعية:

    الإسلام (سنيًا وشيعيًا) يحرّم ذكر الميت بسوء، خصوصًا إذا كان ما يُكتب يجرح سمعته أو ينسب إليه معصية.

    الفقهاء (ومنهم الإمامية) يؤكدون أن حرمة الميت كحرمته حيًا، فلا يجوز التشهير به أو الكذب عليه أو هتك ستره.

    نسبة معصية لم تثبت، وربطها بذكر ديني مقدّس مثل دعاء كميل أو الإمام المهدي، يعتبر تعديًا على حرمة الدين وعلى مقام الأم.

    استخدام الأدعية والرموز الدينية في سياق “علاقة سرية وهرب” أمر يراه المتدينون استهزاءً وتقليلًا من القداسة.

    الخلاصة الشرعية:

    غير جائز أن تُنسب هذه الأفعال إلى الأم المتوفاة من غير دليل، ولا يجوز تضمين ذلك في رواية تُنشر للناس، لأنه
    هتك لحرمة الميت
    وتضليل للقراء
    ومسّ بالمقدسات.

    ** الناحية الأخلاقية والاجتماعية

    الأم كانت معروفة بين الناس بأنها شريفة، ورعة، تقية، وعلى مذهب الإمامية.

    بعد ٨٠ سنة من الحادثة، لا يجوز تشويه صورتها لأجل “حبكة روائية”.

    المجتمع سيتعامل مع النص على أنه “حقيقة”، وهذا يؤذي سمعتها وسمعة عائلتها و سمعة أولادها وأحفادها.

    ** الناحية القانونيّة :
    حصول النشر يجعل الضرر واقعًا ومُتحقّقًا، وبالتالي يصبح الأساس القانوني لاتخاذ إجراءات قانونية أقوى.

    مجرّد نشر الرواية وذكر أشخاص حقيقيين دون إذنهم، أو التشهير بهم أو كشف معلومات شخصية أو مسيئة، يكون الضرر قد وقع، ويحقّ للمتضررين إتخاذ الإجراءات المناسبة .

    *زواج أمين و خديجة
    *زواج مرشد و زينب
    سيرة زينب زوجة العم ( عملتها بطلة الرواية )
    *ذكر أسماء بنات عمها ( مرشد ) سكينة و فاطمة و تفاصيل ما حدث مع فاطمة و كان عمرها ١٠ سنوات عند إجبارها العمل في الخدمة المنزلية.
    *ذكر أسماء البنات الأخوات و جبرهن على العمل في الخدمة المنزلية رغم صغر أعمارهن ٨ إلى ٩ سنوات رغم رفض الأم خديجة و بكائها.

    تمت الكتابة و النشر دون إذن أحد أو علمه و رفض المؤلفة جميلة إزالة إسم أختها مريم بناء على رغبتها و هذا ما أكده لها إبن شقيقتها أنور .. اعتذرت في البداية عن الإزعاج الذي تسببت به حسب قولها و وعدت بإجراء تعديل و لم تفعل ( مراسلات الواتس آب توثق ذلك ).

    أما بعد
    حتى لو كانت نية الكاتبة حسنة (توثيق تاريخ عائلتها، أو تقديم نموذج للتغلب على الصعاب)، فإن الطريقة المثلى أخلاقيًا كانت الحصول على موافقة صريحة وواضحة من أي شخص منهم يتم ذكر اسمه قبل النشر، أو على الأقل عرض النص عليه ليرى كيف تم تقديمه.

    الكثير من الأدب العائلي والتاريخ الشفهي يقف على هذا الخط الرفيع بين “حق الجماعة في التوثيق والذاكرة” و “حق الفرد في الخصوصية والنسيان”.

    بينما قد ترى الكاتبة أنها تحفظ قصة كفاح عائلتها، قد يرى اي شخص منهم و هو حق له كفله القانون أنها تنتهك خصوصيته وتستعرض فترات ضعفه.

    وراء كل شخصية في قصة حقيقية، هناك إنسان حقيقي له مشاعره وكرامته وحقه في أن تروى قصته بالطريقة التي يراها مناسبة. أو أن لا تروى من الأصل.

    أيضا
    صفحة ١٣ و ١٤ كما كتبت جميلة حسين

    الفرق كبير، والمقارنة صعبة، بين ما عاشه أمين وما عاشته وتعيشه شقيقته نجلا. أمر في غاية الحزن، حزن سببه جد جاهل أناني عمل على فصل العائلة. كنت عندما ألح بالسؤال على أبي:

    · «كيف قدّرُ جدّك يعمل فيكن هيك، بال قلب كان، وبلا ضمير».

    يسكتني و يجيب:

    · «هذا قدرنا ونصيبنا من الحياة يا بنتي، وما حدن بيقدر يغيّر قدره».
    · لم أقتنع يوماً أنّ ما حدث من عمل القدر، بل بفعل فاعل، ولم أكن أتوانا عن شتمه على مسمع أبي، إذ إنه المسؤول المباشر عن مصيره. كانت يجيب:
    · «ما تقولي هيك يا بييي، جدّي مات، وما بتجوز عليه إلا الرحمة».

    ولم أترحم يوما عليه، بعد أن عايشت تفاصيل شقاء حفيده ودموعه.

    إذن … نحن أمام تباين صارخ في ميزان العدالة الذي تستخدمه من أمسكت قلماً و قررت أن تكتب كل شئ ، إذن
    هي تدين الجدّ بلا تردّد ( قصة الخطف وجهة نظر أو خيال ) ، وتُسقِط عليه كل صفات القسوة، لكنها حين تصل إلى والدها الذي ارتكب فعلًا مشابهًا أو أشد تُبدّل معاييرها كلّها، وتحوّل الألم إلى بطولة، والإجبار إلى “تعاون”، والطفولة الضائعة إلى “تضحية مشرّفة”.

    وفي هذا التناقض كيف يمكن وصف موقفها بما يشبه تعبيرها بما كتبت :

    كانت جريئة حين حاكمت جدّها، لا ترتجف يدها وهي تكتب قسوته، ولا تبحث عن مبرّر يخفّف جنايته. ( القسوة و الجناية وجهة نظرها غير الدقيقة ). عمتها البرازيلية لم تنطق بذلك.
    لكن حين اقتربت من أبيها، تبدّل كل شيء.
    غابت العدالة، وحضرت البنوة.
    تحوّلت القسوة إلى “حاجة”، والاضطرار إلى “فخر”، والغصب إلى “مساهمة”، كأن الألم نفسه يختلف باختلاف مَن سبّبه.

    ترفض أن يُمسّ والدها بكلمة، رغم أنه كرّر ما أدانت به جدّها، وربما تجاوز حدوده.
    وهي لا تراه مسؤولًا عمّا فعله، بل ترى البنات شريكات في قرار لم يملكن يومًا حق رفضه.
    تستعيد طفولتهن المسروقة فتسميها “بطولة”.
    وتتنصّل من جرحهن فتسمّيه “واجبًا”.

    ما فعلته ليس دفاعًا… بل انتقاء.
    ميزانٌ يميل حين يقترب من الأب، ويستقيم فقط حين يعود إلى الجدّ.
    قلبٌ يسامح الدم القريب مهما فعل، ويُدين الدم الأبعد مهما حاول التبرير.

    في الفصل ٢٣ الصفحة ١٢١ إلى ١٢٤

    تكتب جميلة تفاصيل إرسال والدها اختها زهرة البنت الثانية لأمين للعمل لدى عائلة مكونه من ٩ أفراد.
    زهرة مواليد ١٩٤٦ ارسلها قبل عام الزلزال تقريبا ١٩٥٦ كان عمرها ٩ سنوات و تشرح كيف هربت فأرسل بدلا عنها اختها مريم ( والدتي ) مواليد ١٩٤٨ اي كان عمرها ٨ إلى ٩ سنوات .
    الصفحة ١٣٣ تتحدث عن اختها كريمه مواليد ١٩٥٠ التي ارسلها بعد فترة قصيرة من إرسال مريم و عمرها أيضا ٨ سنوات .. صفحة ١٧٥ تتحدث عن إرسال أمين ابنته سعدى .
    و في كل مرة كانت والدتها خديجة ترجو زوجها ألا يفعل و تبكي من هول فعلته لكنه لا يستمع إليها.

    تضع ذلك تحت عنوان الفقر و الحاجة ، هل هذا مصدر فخر لنا ما فعله الأب و الجد أمين ؟!!
    إن فعلته هي جريمة بحق الطفولة و إجبار أطفاله البنات على العمل في الخدمة المنزلية بهذه الأعمار .. ليس قرارا منهن بل غصباً عنهن
    فأين مصدر الفخر لنا و لها في ذلك؟!
    هل كان ذلك دور المرأة في مسانده الأسرة؟!!
    الخدمة المنزلية مهنة لكن المجتمع و الأبناء لا تعتبرها مصدر فخر
    أما إجبار بنات بعمر الورد على ذلك فهو جريمة مزدوجة و حرمان من أمان البيت الأسري و حنان الأم و تخلي عن مسؤوليته كأب.

    الصفحة ١٣ في المسودة الأولية التي أرسلتها لي و تحدثت معها عن أمر واحد هو .. عدم ذكر إسم والدتي مريم بناء على رغبتها و شرحت أن أختها الكبرى مريم أمي لم تخبرنا .. لا نعرف .. دفنت سرها معها ..
    أبدت تجاوباً مضعضعاً
    تارةً يا ريت لم أرسل لك و نشرت فورا،
    تارةً أخرى يا ريت سألتك ..
    حسناً سأقوم بالتعديل .. عندي إجتماع مع مديرة دار النشر .. ييه طلعت مسافرة .. طرحت عليها التأجيل .. آخر ما قالت أنا عم بعمل التعديل بدار النشر .. صدقتها ، كان ذلك ٢٢/١٠ و تاريخ النشر ٣٠ .
    لم تفعل شئ إلا النشر دون مراعاة لكل ما ناقشته معها.. بعد ذلك حجتها ما قبلو معي دار النشر ؟؟!!!! هل صحيح كما تدعي أنكم رفضتم طلبها؟!!
    ليش مين صاحب القرار هي أو هم
    عم نحكي منطق ..
    طبعاً وضعت بلوك و حظر لي و لغيري و طلبت ذلك من أصدقائها و صفحات عامة حتى لا تصل كلمتي
    يعني قمع حرية و منع الرأي الآخر .

    هناك رجالٌ كثر مثل أمين نعيم والد الكاتبة يتجرّؤون على اقتلاع الأطفال من أحضان أمّهاتهم .. بإعتراف جميلة ، ٤ بنات بعمر الورد ٨ و ٩ سنين سلخهم من حضن و روح والدتهم و أرسلهن إلى بيروت مقابل ٣ ليرات .. جريمة موصوفة من أب قلبه حجر كي يشعل سيجارته .
    أما حسين قاسم الزيات فكان وجيها محترما ليس زير نساء و صاحب حانة في البرازيل. كان تاجرا مرموقا و في قرية الكاتبة لا أحد يقيم حفلات مجون كما وصفت جدها.
    كل ذلك هلوسات من خيالها و إستخدامها أسلوب الكلمات المبتذلة و تسمية أشخاص لهم حياتهم الخاصة ليس جرأة بل وقاحة.
    تستطيع أن تكتب رواية حياتها الشخصية و إنكساراتها في زواجها و طلاقها ،هي حرة في ذلك و تستطيع ممارسة الكلمات الإباحية مع كأس نبيذ في إحدى خمارات الحمرا ، أما أن تحاول تشويه مجتمع قروي بهذه التعابير و الكلمات الجنسية فهذا أقل ما يقال عنه إسفاف و تطاول و تدخل في الحياة الشخصية للآخرين.

    قصة خطف حسين قاسم الزيات لحفيديه من وحي خيالها فقد رجع إلى لبنان و إياهم بموافقة إبنه و كنته على أن يتبعوهم لاحقاً لكن الظروف و الحرب حالت دون ذلك.
    هذا الكلام سمعته ( الكاتبة) جميلة من عمتها نجلاء مباشرة عبر مكالمة فيديو واتس آب التي نظمتها لها مع عمتها في البرازيل و أفراد العائلة.
    عنوان الرواية كان يجب أن يكون : المجرم أبي . أي والد جميلة.

    للأمانة و التاريخ : مع تحيات أنور الذي شكرته في المقدمة لتروي أخبارا كاذبة و تقوم بتغيير الحقائق.

    الفصل 17 صفحة 87 إلى 92
    تشرح جميلة عن علاقة أمين و خديجة
    و حسب ما كتبت
    والد خديجة رجل الدين السيد حيدر يقرأ دعاء كميل و يذكر الإمام المهدي
    و أمين في الغرفة مع خديجة يمارس عشقه … أليس ذلك تلميح إلى علاقة محرمة حسب رأي الدين الإسلامي ؟!! أليس ذلك إستهتار بالمذهب الجعفري أن أمين يمارس الحب في غرفة خديجة خلال تأدية والدتها و أسرتها عباداتهم؟!!

    جدتي والدة جميلة معروفة أنها الشريفة التقية الورعة من نسب الأشراف
    معروفة أنها الشريفة خديجة
    أليس ما كتبته ينال من كل أفراد الأسرة أن أمهم و جدتهم كانت تمارس العشق الحرام و تزوجت خطيفة؟!!

    هذا غيض من فيض من التأثيرات السلبية و النفسية و تشهير يطال شريحة واسعة من أمهات و أبناء و أحفاد

    إن نشر الرواية من قبل دار النهضة للمؤلفة جميلة دون الإستحصال على أذونات خطية من كل فرد تم ذكر إسمه هو أمر مخالف للقانون و معايير المهنية و التعهد الذي ذكرتموه بينكم و بين جميلة لا قيمة قانونية له.

    أعود لدعوتكم إلى الحل الودي
    بوقف طباعة أي نسخة جديدة و سحب النسخ التي لم يتم بيعها من المكتبات و إيقاف البيع عبر المواقع الإلكترونية: انطوان اون لاين، أمازون ، نيل و فرات.

    أطلب منكم كما رفضتم التعديل حسب إدعاء جميلة و لدي توثيق منها تذكر و تتحجج بذلك ، أن تبادرو إلى فرض تفاهم مع جميلة لإن إستمرار بيع أي نسخة في المكتبات أو المواقع هو إستمرار إنتشار إسم دار النشرة شريكا و مساهما فاعلا في هذه المخالفات و الآثار النفسية و الإجتماعية الناتجة عنها.

    بكل إحترام
    أنور موسى

    رد
  2. ANWAR MOUSSA says:
    شهرين ago

    تحية لكم دكتور قاسم قاسم
    أما بعد،

    جميلة فيما كتبت، فقد قدمت للقارئ قضية انتقام من المجتمع والأهل، لكنها في الوقت نفسه حملت قدراً كبيراً من التشهير والازدراء بالآخرين، مع نبرة فوقية في التعاطي حتى مع أهل القرية وبقية العائلات. كما تضمّن النص ازدراءً واضحاً بالمعتقدات الدينية الشيعية، ولا سيما من خلال إدخال زواج المتعة وتصوير نظرة بعض الرجال إليه على أنه «صدقة جارية».

    المسائل الأدبية والروائية

    الملاحظات المتعلقة بنقاط الضعف الفنية (الحشو اللغوي، الركود السردي، التشتت الزمني، وتضخم الشخصيات) ملاحظات دقيقة. الكاتبة وقعت في فخ الالتزام المفرط بما تسميه الواقعية على حساب البنية الروائية، فتحوّل النص إلى سيرة توثيقية مشتتة، لا يمكن وصفها بأي حال كعمل أدبي متماسك.

    المسائل القانونية والأخلاقية الخطيرة

    وهذه هي النقطة الأهم والأخطر، وتتجلى في عدة مستويات:

    1. انتهاك الخصوصية وغياب الموافقة
    نشر تفاصيل حميمة ومؤلمة من حياة أشخاص ما زالوا على قيد الحياة، مع ذكر أسمائهم الحقيقية (شقيقاتها، أزواجهن، زوجة عمها زينب حسن، ومعظم الشخصيات)، دون موافقة خطية صريحة منهم أو من ورثة المتوفين، يشكّل انتهاكاً جسيماً لحقوق الخصوصية. كونها ابنة «أمين» لا يمنحها أي حق قانوني أو أخلاقي في كشف حياة بقية أفراد العائلة.

    2. تشويه السمعة
    إيراد أن الأب أمين أجبر بناته على العمل في الخدمة المنزلية قسراً – وهو فعل يرقى إلى جريمة بحق الطفولة – يحوّله من ضحية إلى جلاد. كما أن سرد تفاصيل العلاقات الزوجية والعاطفية له ولشقيقه مرشد بهذا الوصف، يسيء إلى السمعة أمام المجتمع وأمام الأبناء والأحفاد.

    3. إلحاق ضرر نفسي ومعنوي
    كشف أحداث مؤلمة ومنسية (عمل الأطفال القسري، الهروب، الخوف من العقاب البدني، الزواج، وأنماط الحياة السابقة) وبألفاظ مبتذلة، أحدث صدمة للأجيال الجديدة، وأعاد فتح جراح قديمة، وخلق صراعات عائلية ما زالت مستمرة.

    4. المسؤولية عن العواقب
    الكاتبة تتحمل المسؤولية الكاملة عن ردود الفعل الغاضبة من أقاربها، إذ حوّلت ذاكرة عائلية خاصة إلى قضية عامة محفوفة بالمخاطر.

    خطورة التصريح الافتتاحي

    عندما تصرّح الكاتبة في المقدمة:
    «هي رواية حقيقية واقعية، بتواريخها، وأمكنتها، والأسماء التي وردت فيها»، فإنها:

    1. تنقل النص من الأدب إلى الشهادة العلنية والتوثيق، وتسقط الغطاء الأدبي عن الشخصيات.

    2. تستبدل حرية التخييل بمسؤولية المؤرخ أو الصحفي، بما يفرض التثبت واحترام الخصوصية.

    3. تخلق واقعاً علنياً بديلاً لأشخاص حقيقيين أحياء ومتوفين، يُحاكمون فيه أمام الرأي العام.

    4. تفتح الباب للمساءلة الأخلاقية والقانونية، لا للنقد الأدبي فقط.

    5. تحوّل النص إلى محاكمة علنية يُدعى فيها القارئ للحكم على أشخاص حقيقيين، دون علمهم أو موافقتهم.

    الخلاصة

    عندما تكون الأسماء حقيقية، ينتقل النقاش من جمالية السرد إلى العدالة والعلاقات الإنسانية:
    ما أثر ذلك على سمعة الأب والجد؟
    ما شعور الأبناء والأحفاد وهم يقرؤون ما كُتب عن ذويهم؟
    وهل يصبح اعتراضنا ومحاسبتنا للكاتبة أمراً غير مشروع؟

    صوتنا نحن المتضررين هو الصوت الأخلاقي الأعلى هنا. غضبنا ليس حساسية مفرطة، بل رد فعل طبيعي على استيلاء غير مصرح به على السردية العائلية وتحويلها إلى ملكية عامة.

    بهذا التصريح، تخلت الكاتبة عن حصانة الأديب، ووقعت في فخ المسؤولية الكاملة عن العواقب الواقعية لنصها على أشخاص حقيقيين، ونحن أول من يتحمل وطأة هذه العواقب.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

بعقلين تحتفي بـ”شذرات من الأعماق”: حفل توقيع يتحول إلى صالون ثقافي حي ( مقالة فاروق خدّاج )
كتاب جديد

بعقلين تحتفي بـ”شذرات من الأعماق”: حفل توقيع يتحول إلى صالون ثقافي حي ( مقالة فاروق خدّاج )

08/02/2026
د. قصيّ الحسين يقرأ هيثم الأمين في ” كأنهم أحلام ” : أدب الذكريات
كتاب جديد

د. قصيّ الحسين يقرأ هيثم الأمين في ” كأنهم أحلام ” : أدب الذكريات

26/02/2025
” مبعثر ” باكورة أعمال الكاتبة جود ابراهيم العسيري الأدبية..  واحتفال في الطائف  بتوقيع كتابها..
كتاب جديد

” مبعثر ” باكورة أعمال الكاتبة جود ابراهيم العسيري الأدبية.. واحتفال في الطائف بتوقيع كتابها..

03/08/2024
” ملاك بلا جناحين ” مختارات شعرية للكاتب عبدو وازن تصدر قريبا عن  دار راية / فرع بيروت
كتاب جديد

” ملاك بلا جناحين ” مختارات شعرية للكاتب عبدو وازن تصدر قريبا عن دار راية / فرع بيروت

30/07/2023
كتاب جديد

توقيع كتاب ” فراشة اللاوعي ” للكاتبة كارولين شادارفيان في قاعة مكتبة زوق مكايل ( صدر حديثا عن دار ناريمان للنشر )

17/03/2023
صدر حديثا عن دار النهضة  للكاتب د. محمد إقبال حرب  ” العرافة ذات المنقار الأسود ” .
كتاب جديد

صدر حديثا عن دار النهضة للكاتب د. محمد إقبال حرب ” العرافة ذات المنقار الأسود ” .

21/11/2022
المقالة القادمة
” هكذا دوماً تكون قيامتها ” قصيدة الشاعرة غادة رسلان الشعراني

" هكذا دوماً تكون قيامتها " قصيدة الشاعرة غادة رسلان الشعراني

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا