ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

رواية “ميثاق النِّساء” لحنين الصايغ: مقاربةٌ نقديّةٌ في صوتِ المنسيّات

رواية “ميثاق النِّساء” لحنين الصايغ: مقاربةٌ نقديّةٌ في صوتِ المنسيّات
منصة: قراءة نقدية
26/09/2025

رواية “ميثاق النِّساء” لحنين الصايغ: مقاربةٌ نقديّةٌ في صوتِ المنسيّات


كتب فاروق غانم خداج*:


( كاتب لبناني وباحث في الأدب والفكر الإنساني) :

لا تولَدُ الرواياتُ الكُبرى من فراغٍ، بل تنبثقُ من حاجةٍ ماسّةٍ إلى استجوابِ الذاكرةِ الفرديّة والجماعيّة، وإعادةِ تشكيلِ الصورِ التي ظلّت حبيسةَ الظلِّ طويلًا. ومن رَحمِ الأسئلةِ المؤجَّلة، ومن صمتٍ طالَ أمدُه، تولدُ روايةُ «ميثاق النِّساء» للكاتبةِ اللُّبنانيّة حنين الصايغ، الصادرة عن دار الآداب عام 2023، بوصفها محاولةً جريئةً لإعادةِ فتحِ ملفّ مجتمعٍ نادرِ الحضور في الخريطةِ الروائيّة العربيّة المعاصرة: المجتمع الدَّرزي.

لقد أثارت الروايةُ منذ ظهورِها نقاشًا ثقافيًّا لافتًا، ليس فقط لأنّها كسرت جدارَ الصمتِ المحيط بخصوصيّات هذا المكوّن الدِّيني والاجتماعيّ، بل لأنّها قدَّمت عبر فنِّ السَّرد عوالمَ النِّساء بوصفهنَّ قلبَ المعنى المُهمَّش؛ حيث يلتقي الدِّينُ بالعُرف، والتقاليدُ بالتحوّلات الحديثة. وهي بهذا المعنى ليست مجرّد حكايةٍ سرديّةٍ تقليديّة، بل مشروعٌ روائيٌّ طَموح يطرحُ أسئلةً شائكةً حول الهويّة والسّلطة والحُرّية، ويضعُ القارئ أمام مرآةِ مجتمعٍ يختزلُ في داخله صراعاتِ الفرد والجماعة، القديم والجديد، الصمت والكلام.

الكاتبة والشاعرة حنين الصايغ

سيرة الكاتبة: من جبل لبنان إلى فضاءات الشعر والرواية

وُلدت حنين الصايغ في بلدةِ مَعصريتي – قضاء عاليه، جبل لبنان عام 1986. وقد منحتها نشأتُها في بيئةٍ جبليّةٍ محافظةٍ ومتنوّعةٍ ثقافيًّا – بما تحمله من تقاطعاتٍ بين الانفتاح والانغلاق – حساسيّةً مفرطةً تجاه إشكاليّات الهويّة والحريّة التي تُشكّل العمودَ الفقري لرواية “ميثاق النِّساء”. درست اللغةَ الإنجليزيّة وآدابها، ثم حصلت على درجةِ الماجستير في تدريسِ مناهجِ اللغة الإنجليزيّة من الجامعةِ الأميركيّة في بيروت، وهو ما وفّر لها تراثًا لغويًّا وثقافيًّا ثريًّا، انعكس لاحقًا في أسلوبها الشِّعري والسَّردي المتميّز.

إلى جانب عملها في التدريس والترجمة الأدبيّة، أصدرت ثلاث مجموعات شعريّة: فليكن (2016)، وروح قديمة (2018)، ومنارات لتضليل الوقت (2021). وقد اتّسم شعرُها بنزعةٍ تأمّليّةٍ وجوديّة، وبلغةٍ شفّافة قادرة على التقاط اللحظات الهاربة، وهو ما مهّد الطريق لأسلوبها الروائيّ اللاحق، الجمعِ بين شاعريّةِ اللغة ومتانةِ الحكاية. وتُعدّ “ميثاق النِّساء” باكورتها الروائيّة التي نجحت في جذب أنظار النقّاد، وفتح نافذةٍ أدبيّة على صوتٍ نسائيٍّ صادقٍ ومباشر. وقد تُرجمت الروايةُ إلى الألمانيّة، في إشارةٍ واضحةٍ إلى قيمتها الإضافيّة في المشهد الروائيّ العربيّ والعالميّ.

ما قدَّمته الرواية: عوالم النساء بين القيد والانعتاق

تُقدّم “ميثاق النِّساء” صورةً متعدّدة الأوجه للمجتمع الدَّرزي، مع تركيزٍ خاص على حياةِ النِّساء ومعاناتِهنّ في ظلّ قوانين عائليّة صارمة وطقوس دينيّة تفرض حضورَها على أدقّ تفاصيل الحياة اليوميّة. في الرواية، نلتقي بحكايات نساءٍ يسعينَ للتوفيق بين نبضِ رغباتِهنّ الشخصيّة وحدودِ الالتزامات التي يفرضها المجتمع. هذا البُعد الإنسانيّ العميق هو ما جعل النصَّ قريبًا من القارئ؛ فالكاتبةُ لم تُقدّم شخصيّاتِها كرموزٍ مجرّدة أو أمثولاتٍ أخلاقيّة، بل ككائناتٍ من لحمٍ ودم، تتألّم وتحلم وتتمرّد.

سلّطت الروايةُ الضوء على قضايا مسكوتٍ عنها بعمق: كالزواج القسري، وحُرّية الاختيار، والعلاقة المتوتّرة بين الدين والتقاليد، وصراع الأجيال بين قيم المحافظة وإغراءات الانفتاح. بهذا الطرح، فتحت الصايغ نافذةً على عالمٍ مُغلق غالبًا، لكنّها قدّمته من الداخل، من منظور المعايشة الحيّة، ما منح النصَّ مصداقيّةً عالية وقدرةً على التأثير. ومع ذلك، يمكن للقارئ أن يلحظ ميلَ النصّ أحيانًا إلى تصوير المعاناة من منظورٍ فرديٍّ يطغى على المشهد العام، ما يترك هامشًا لتمثيلٍ أوسع لتعدديّة التجارب النسائيّة داخل هذا النسيج الاجتماعيّ المعقّد.

دور دار الآداب: جرأة النشر واحتضان الصوت المختلف

لا يمكن فصلُ ظهور هذه الرواية عن الدور الثقافيّ الذي لعبته دار الآداب. فالدّار التي أسّست منذ ستينيّات القرن الماضي تقليدًا ثقافيًّا جريئًا في نشر الأصوات الجديدة والمغايرة، واستمرّت في تبنّي أعمالٍ أثارت جدلًا فكريًّا واجتماعيًّا، تؤكّد مرّةً أخرى عبر نشر “ميثاق النِّساء” أنّها حاضنةٌ حقيقيّة للرواية العربيّة المعاصرة. لم يكن نشرُ هذا العمل في بيروت قرارًا عابرًا، بل تجسيدًا لإيمانٍ راسخٍ بقدرة الأدب على فتح نقاشاتٍ جريئة حول مجتمعاتٍ تكتنفها الحساسيات. لقد كان احتضانُ الدّار لهذا العمل شهادةَ ثقةٍ بقدرة الرواية على إثارة الأسئلة وتحريك السّاكن، وتأكيدًا على رسالتها الثقافيّة كمنبرٍ يمنح الكُتّاب الشباب المساحةَ لاستكشاف المسكوت عنه وتقديم رؤًى سرديّة جديدة.

بين الثناء والملاحظات النقديّة: قراءة متوازنة

من الإنصاف القول إن حنين الصايغ نجحت في تقديم نصٍّ مكتوب بلغةٍ شاعريّة آسرة، تجمع بين سلاسة السّرد وعمق التحليل، وبين البناء الدرامي والتأمّل الفلسفي. يظهر أثرُ خلفيّتها الشعريّة جليًّا في قدرة النصّ على التقاط التفاصيل الصغيرة وإضفاء هالةٍ من الدلالة عليها تتجاوز حدود الوظيفة السرديّة. كما أنّ جرأتَها في معالجة موضوعات اجتماعيّة ودينيّة بهذه الصراحة والوضوح تُحسب لها، في زمنٍ لا يزال الأدب العربيّ يتلمّس طريقه بحذر حول مثل هذه المواضيع.

غير أنّه، ومن منظور نقديّ أكاديميّ صارم، يمكن ملاحظة أنّ الروايةَ تتبنّى في أحيانٍ غير قليلة زاويةَ نظرٍ مركّزة على معاناة النساء، مع إمكانيّة لتطوير الأبعاد التاريخيّة والاجتماعيّة الأشمل للطائفة الدرزيّة. هذا التركيز – وإن كان مقصودًا وذا مشروعيّة فنيّة – قد يحدّ أحيانًا من قدرة القارئ على رؤية التوازنات الخفيّة بين قيود المجتمع وإمكانات التحرّر داخله. كما أنّ الإيقاع السردي في بعض الفصول يقترب من النبرة التقريريّة على حساب المشهديّة الروائيّة، ممّا قد يُبطئ وتيرة التدفق السردي ويخلق فجواتٍ في تماسك البنية الفنيّة للرواية. هذه الملاحظات لا تنقص من قيمة العمل، بل تفتح الباب أمام قراءاتٍ نقديّة أعمق، تربط بين التجربة الفرديّة للبطلات والتحوّلات البنيويّة الأوسع في المجتمع.

رأي شخصي في ثقافة الكاتبة: تكوين ثقافيّ غني ورؤية واضحة

يمكن الجزم بأنّ حنين الصايغ كاتبة تمتلك تكوينًا ثقافيًّا واسعًا ومتنوّعًا؛ فخلفيّتُها الأكاديميّة، وتجربتُها في الشعر والترجمة، واطّلاعها على الآداب الأخرى، كلُّها عوامل صقلت أدواتَها ووسّعت أفق رؤيتها. وقد استطاعت توظيف هذه الخلفيّة ببراعةٍ في بناء شخصيّاتها وعوالمها، ممّا يُعزّز مصداقيّة النصّ ويُضفي عليه عمقًا. لكنّ القارئ الذي يتطلّع إلى رؤيةٍ بانوراميّةٍ شاملة للمجتمع بكلّ أبعاده قد يخرج بانطباع أنّ النصَّ يعكس تجربةً ذاتيّةً مركّزة، وهو ما يتسق في الواقع مع طبيعة العمل الروائيّ الذي ينطلق من الرؤية الفرديّة كمدخلٍ للتعبير عن قضايا جماعيّة. والقيمةُ الأعلى للرواية تكمن في صدقها العاطفيّ، وقدرتِها على تحفيز القارئ ليطرح أسئلتَه الخاصّة، لا أن يتلقّى إجاباتٍ جاهزة. وهذا المزج بين الذاتيّ والموضوعيّ، بين الشخصيّ والعام، هو ما يمنح النصَّ فرادتَه وقوّتَه.

بين الأدب والمجتمع: الرواية كمرآة وإشكال

ليست “ميثاق النِّساء” فضاءً جماليًّا فحسب، بل هي أيضًا مرآةٌ عاكسة لمجتمعٍ يبحث عن هويّته في زمن التحوّلات. الأسئلة التي تطرحُها الروايةُ ليست حكرًا على المجتمع الدَّرزي، بل تمثّل هواجس إنسانيّة عامّة حول الحرّية والجسد والانتماء. هنا تطفو على السطح أسئلة نقديّة مهمّة: إلى أيّ مدى استطاعت حنين الصايغ أن تمنح المرأةَ سلطةَ الرَّوي، لتتحوّل من موضوعٍ يُتحدّث عنه إلى ذاتٍ فاعلةٍ تروي ذاتها؟ وهل يمكن اعتبار العمل إضافةً نوعيّة إلى السرد اللبناني، بفضل جمعه بين خصوصيّة المحلّي وروح الكونيّ؟

في المقابل، يظلّ السؤال النقديّ مطروحًا: هل أُنيط بالشخصيّات الثانويّة دورٌ باهتٌ في ظلّ سطوة البطلات الرئيسات؟ وهل غلبةُ اللغة الشعريّة أحيانًا على حساب المتطلّبات الروائيّة جعلت النصَّ أقرب إلى قصيدة نثريّة مطوّلة؟ ثم، هل يكفي طرحُ قضايا الحرّية والجسد من منظور فرديّ، أم كان النصُّ بحاجةٍ إلى ربطٍ أكثر عضويّة بالتحوّلات الاجتماعيّة الكبرى؟ وما هي الرسالة الإنسانيّة التي تتركها الروايةُ في ذهن القارئ عن إمكانيّة المصالحة بين الفرد والمجتمع؟

الخاتمة: نصٌّ يفتح الأبواب

قدّمت حنين الصايغ في “ميثاق النِّساء” نصًّا يجمع بين قوّة الاعتراف وجراءة التحدّي، بين شاعريّة اللغة وجسارة الموضوع، بين خصوصيّة المكان وكونيّة الأسئلة. قد يُؤخذ على الرواية اقتصارُها على زاوية نظرٍ محدّدة في قراءة المجتمع الدَّرزي، لكن يُسجَّل لها أنّها اقتحمت منطقة صمتٍ طويل وقدّمت شهادةً أدبيّةً صادقةً من موقع المعايشة. والأهمّ من ذلك كلّه أنّ هذا العمل فتح نافذةَ نقاشٍ حول أسئلة مصيريّة في الأدب العربيّ: علاقة الجندر بالدِّين، وسلطة المجتمع على الجسد، وإمكانيّة الكتابة كفعلٍ تحرّري.

إنّه نصٌّ يضع القارئ أمام مرآة يرى فيها انعكاسَ مجتمعِه، لكنّه يخرج منها وفي صدره سؤالٌ ملحّ: أيّ ميثاقٍ نحتاج اليوم لصون إنسانيّتنا؟ وكيف يمكن للأدب أن يبني جسورًا بين فردانيّة التجربة وشموليّة المصير؟ ويظلّ الأدب، في نهاية المطاف، الجسرَ الذي نعبرُه من ضيق الواقع إلى رحابة الاحتمال، ومن صمتِ التاريخ إلى فضاء الحُرّيّة.

*( فاروق خدّاج : كاتب لبناني وباحث في الأدب والفكر الإنساني)

الكلمات المفتاحية:

حنين الصايغ – ميثاق النساء – الأدب اللبناني – المجتمع الدرزي – الرواية النسائية – النقد الأدبي – الحرية والهوية – الأدب العربي المعاصر – السرد الاجتماعي – المرأة والسلطة

المقال السابق

الإعلان عن النسخة 3 من مهرجان ” بيروت كتب ” المقرر من 22 إلى 26 تشرين الأول/أكتوبر 2025، و بالشراكة بين المركز الفرنسي في لبنان و ESA Business School

المقالة القادمة

” زملاء الأمس ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

هدى الهرمي تقرأ زهرة النابلي تابت في ديوان  ” ضجيج الأخيلة ” : تلتقط الذات من بؤرة داخليّة كصدى لوعيٍّ مأزوم .
قراءة نقدية

هدى الهرمي تقرأ زهرة النابلي تابت في ديوان ” ضجيج الأخيلة ” : تلتقط الذات من بؤرة داخليّة كصدى لوعيٍّ مأزوم .

15/12/2025
«لأنّ الثقافةَ حياةٌ» للشيخ وسام سليقا: حين تصبح المعرفة فعل رُقي ومعنًى ( قراءة الكاتب فاروق خدَّاج )
قراءة نقدية

«لأنّ الثقافةَ حياةٌ» للشيخ وسام سليقا: حين تصبح المعرفة فعل رُقي ومعنًى ( قراءة الكاتب فاروق خدَّاج )

15/12/2025
وجدي عبد الصمد: الشعر كضوء يتفتّح في لحظ العيون ( قراءة نقدية للكاتب فاروق غانم خدّاج )
قراءة نقدية

وجدي عبد الصمد: الشعر كضوء يتفتّح في لحظ العيون ( قراءة نقدية للكاتب فاروق غانم خدّاج )

12/12/2025
د. روبير طانيوس معوّض في مناقشة ماستر الفلسفة للطالبة ميراي شحاده : الإبداع، عند  سارتر وأدونيس، فعل وجوديّ يُحقّق الإنسان من خلالِه ذاته، ويواجه به عبث العالم
قراءة نقدية

د. روبير طانيوس معوّض في مناقشة ماستر الفلسفة للطالبة ميراي شحاده : الإبداع، عند سارتر وأدونيس، فعل وجوديّ يُحقّق الإنسان من خلالِه ذاته، ويواجه به عبث العالم

12/12/2025
جميلة حسين رواية : يوم خطف والدي ( قراءة د. قصيّ الحسين )
قراءة نقدية

جميلة حسين رواية : يوم خطف والدي ( قراءة د. قصيّ الحسين )

11/12/2025
د. قصيّ الحسين يقرأ مجد العقباني في ” السفر إلى الجنة ” : أطلاق القلب في ورشة العبادة
قراءة نقدية

د. قصيّ الحسين يقرأ مجد العقباني في ” السفر إلى الجنة ” : أطلاق القلب في ورشة العبادة

15/11/2025
المقالة القادمة
” زملاء الأمس ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

" زملاء الأمس " مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا