ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

” حديث الفن ” للشاعرة والفنانة التشكيلية سليمى السرايري ( الجزء 4 : من سلسلة ” امرأة الأرض والماء )

” حديث الفن ” للشاعرة والفنانة التشكيلية سليمى السرايري ( الجزء 4 : من سلسلة ” امرأة الأرض والماء )
منصة: الكاتبة والشاعرة سليمى السرايري / تونس
10/04/2022

الجزء 4 / من سلسلة ” امرأة الأرض والماء “
للشاعرة والفنانة التشكيلية سليمى السرايري :

حديث الفن

كم أصبحُ سعيدة حين أتفرّغ للرسم وأذهب بعيدا بـألواني وخيالي وفرشاتي، أستمتع بفضاءات جديدة على وقع موسيقى خافتة رقيقة تتسلّل إلى روحي فأتجلّى وأخرج من كوكب الأرض ،وألمحني أطير وقدماي تتأرجحان عاليا…

من لوحات الفنانة سليمى السرايري


هكذا حين أدخل مملكة الألوان…
فمن يمتلك في داخله موهبة الفن والإحساس بتفاصيل الحياة الدقيقة، أكيد جدّا ستكون لديه مواهب كثيرة
وعالم شاسع أحيانا يودّ أن لا يعود منه لأنّه في نظري عالما لا تشُوبه شائبة ولا تدنسه الأشياء السلبيّة، خالٍ من الأشواك والجراح والنميمة والسواد .
عالم كلّه سحر ونقاء يعلّمنا بدوره العطاء والحب والتسامح …
هكذا هو عالمي الجميل الذي يبعدني عن واقعنا المتّشح في أحيانٍ كثيرة بالمداهنة والغشّ والنفاق والوجع…
هكذا أجدني في مساحاتي الرحبة أخلق لنفسي وطنا جديدا، لأننا غرباء في أوطاننا وغرباء في مجتمعانا…
لأننا لا نقدر أن نتغيّر بمعنى لا نستطيع أن نتعلّم الخداع ولا نتقن الكذب…

للوحة للفنانة التشكيلية سليمى السرايري


فنّ الرسم سواء كان زيتيا أو مائيّا أو بالأكريليك أو أيّ مادّة نتقنها، هو فنٌ لا يتقنه من ” هبّ ودبّ ” بل فقط الأشخاص الذين لهم ميولات للفنون الجميلة، وموهبة حقيقية.. فهناك من يرسم لكن لا روح في اللوحة التي يرسمها ولا شيء يجذبك إلى خطوطها وألوانها..
نجد في العصامية ما لا نجده في الكادميّة، فالعصاميّة تخلق عمقا ورونقا وجمالا فريدا له بصمة خاصة ..
ذلك العصاميّ الذي لم يتعلّم تحت قوانين الأساتذة بل هو شبيه تلك الزهور البريّة النادرة، التي تنبتُ في غفلة من الوقت وتتوارى فوق الجبال البعيدة.
الفان العصامي هو ذلك الفنان الذي لم يدرس الرسم في جامعات الفنون الجميلة، لكنه يرسم باتقان ، ولم يدخل لآي مدرسة للفنون لكنّه يبدع.
بينما المدارس والمعاهد والمراكز والنوادي تصقل فعلا الموهبة وتجعل الطريق أكثر وضوحا وأكثر حرفيّة..

لوحة من امرأه الأرض والماء للفنانة سليمى السرايري


.. انا عصامية التكوين،أقمت 6 معارض فرديّة،
بعض طلبة التخرّج من معاهد الفنون الجميلة بتونس، كانت أطروحات تخرّجهم تتناول دراسة لوحاتي المتواضعة في نظري..
لست راضيبة تماما عن لوحاتي الموجودة حاليا في البيت/ لأنّي أشعرُ أنّي مازلتُ لم أجد طريقي
ولم أجد ما أبحث عنه بالضبط…
أشياء كثيرة جدّا تظلّ عميقا وبعيدا وحتى نحن أنفسنا لا ندركها….
القصيدة يراها الناقد الأدبي مختلفة عن رؤية ناقد أخر،
كذلك العمل التشكيلي يمكن قراءته من زوايا عديدة و بآراء مختلفة ومتعدّدة….

لوحة للفنانة سليمى ااسرايري


.. الرسام يتحدّث عن مشاعر وتفاصيل دقيقة جدّا جدّا في أعماله المختلفة..، ينتشي،، يغرق،

فعلا هو الغرق الجميل في اللون والصمت والحب والمشاعر النبيلة التي لم تدنّسها أيادٍ عابثة…

تأخذنا مشاغل الحياة بهمومها وأفراحها وأتراحها غير انّه لا شيء يجعلنا نترك مواهبنا تموت في ركن النسيان مهما كانت الظروف، يمكن أن نعود إليها من حين لآخر حتى ولو في غفلة المسؤوليّات والمشاكل، خاصة فنّ الرسم لأنه في حدّ ذاته بلسما لكلّ أحزاننا ومشاكلنا اليومية وحتى لغربتنا
..
وغربة الذات ، هي الغربة الحقيقيّة لذلك أرى عالم الرسم، الحلّ الجميل للغرق فيه تماما كما نكتب يومياتنا حين تضيق بنا الأشياء…

من لوحات سليمى السرايري


ربما هو زمن الإغتراب في مرحلة ما وفي لحظة ما من الحياة…
مازالتْ رحلة البحث متواصلة..
أحيانا كثيرة يتغرّب الكاتب أو الفنان عن المجتمع وعن الواقع فيحاول أن يخلق شيئا جديدا :
قصيدة، لوحة، ابتكارا ، تصميم أيّ شيء يعتقد انه يخرجه من اغترابه…
وأنا أحبّ الغرق في عالم الألوان تلك الألوان التي لا تنام فأسهر معها ألذّ السهرات ….

وألمح فرشاتي، في انتظاري دائما….

” قبلة لم تتحق ” في لوحة الفنانة سليمى السىرايري

ضمن أعمالي لوحة بوجهين غريبين من وحي خيالي لا ملامح واضحة لهما، جعلتهما في كمية هائلة من الزرقة المتمواجة….
قريبان جدا من بعضهما كأنّهما يهمسان بقبلة لم تتحقق..
وجهان من عالم آخر غارقان في المشاعر وكأنّهما يبتسمان بينما تحتهما يغرق المحيط في الألوان.
ومثّلتُ ذلك بمشهد الأزهار الكثيرة جدا…
هل الفن التعبيري يبيّن العواطف المبالغ فيها والمشوهة من خلال اللوحة.
نعم صحيح، وأنا أحب الفن التعبيري والأكثر الانطباعي فهو مفهوم واسع للحياة ونظرة عميقة وجديدة للعالم..
ويتطوّر ذلك الإنطباع في جميع مراحل الفن سوى كان في المدارس الكلاسيكية أو الحديثة…
من خلاله أرحل في سحر الطبيعة وكثافة ألوانها التي أحيانا لا نراها وتأخذنا الحياة دون أن نشعر أو ننتبه لها…
ومازلتُ هنا، أغرق في ألواني وعالمي الذي خلقته لنفسي لعلّي أنسى عوالم أخرى أصبحتْ مشوّهة…

وللحديث بقيّة.

من سلسلة امرأة الأرض والماء.

(سليمى السرايري / تونس )
الشاعرة والفنانة سليمى السرايري
المقال السابق

جولةُ صُوَرٍ ولقطات للكُتّاب والشعراء في جناح دار ناريمان للنشر خلال توقيعهم في معرض بيروت للكتاب العربي والدولي 63

المقالة القادمة

” هكذا أخبرني الهدهد .. ” قصيدة للشاعرة السودانية شيريهان الطيب

تعليقات 1

  1. سليمى السرايري says:
    4 سنوات ago

    لابدّ ان أقول :
    شكراااااااااااا صديقي الكاتب المسرحي والإعلامي “يوسف رقّة”
    على نشر الجزء الرابع من سلسلة “امرأة الأرض والماء”
    في موقعنا البديع “ميـــزان الزمــان” بيروت/لبنان
    كم أنا ممتنّة لاهتمامك ونشرك الذي تسعدني به في كلّ مرّة….
    وكم اشتاق لوردة رقيقة من حديقة بيتك سيّدي الراقي يوسف رقّة–

    تحياتي وتقديري

    رد

اترك رداً على سليمى السرايري إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

قصيدة للشاعرة التونسية سليمى السرايري من ديوانها الخامس ” قد تجيء مريم “
الكاتبة والشاعرة سليمى السرايري / تونس

قصيدة للشاعرة التونسية سليمى السرايري من ديوانها الخامس ” قد تجيء مريم “

04/02/2025
من رسائل كتاب ” رسائل إلى بحّار ورسائل أخرى ” للكاتبة سليمى السرايري : رسالة إلَى الشَّاعِرِ  قليعي بوخاري
الكاتبة والشاعرة سليمى السرايري / تونس

من رسائل كتاب ” رسائل إلى بحّار ورسائل أخرى ” للكاتبة سليمى السرايري : رسالة إلَى الشَّاعِرِ قليعي بوخاري

01/08/2024
سليمى السرايري في رسالتها إلى الشاعر سُوف عبيد : حين تضجُّ الآلهة بالوجع ( من كتابها ” رسائل إلى بحار  ورسائل أخرى” )
الكاتبة والشاعرة سليمى السرايري / تونس

سليمى السرايري في رسالتها إلى الشاعر سُوف عبيد : حين تضجُّ الآلهة بالوجع ( من كتابها ” رسائل إلى بحار ورسائل أخرى” )

23/07/2024
صدر حديثا : ” رسائل إلى بحار  ؛ ورسائل أخرى  ” المولود الرابع للشاعرة التونسية سليمى السرايري عن دار ” إكوار غرافيك “
الكاتبة والشاعرة سليمى السرايري / تونس

صدر حديثا : ” رسائل إلى بحار ؛ ورسائل أخرى ” المولود الرابع للشاعرة التونسية سليمى السرايري عن دار ” إكوار غرافيك “

16/03/2024
” إلهٌ سرياليّ” قصيدة للشاعرة التونسية سليمى السرايري
الكاتبة والشاعرة سليمى السرايري / تونس

” إلهٌ سرياليّ” قصيدة للشاعرة التونسية سليمى السرايري

13/08/2023
” أحزانُ نافذة ” للشاعرة التونسية سليمى السرايري
الكاتبة والشاعرة سليمى السرايري / تونس

” أحزانُ نافذة ” للشاعرة التونسية سليمى السرايري

29/09/2022
المقالة القادمة
” هكذا أخبرني الهدهد .. ” قصيدة للشاعرة السودانية شيريهان الطيب

" هكذا أخبرني الهدهد .. " قصيدة للشاعرة السودانية شيريهان الطيب

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا