ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

مقالة لناشر ” مؤسسة الرحاب الحديثة” الاستاذ أحمد فواز : أأكتب الشعر وأصبحت القافية بلا معنى ؟!

مقالة لناشر ” مؤسسة الرحاب الحديثة” الاستاذ أحمد فواز  : أأكتب الشعر وأصبحت القافية بلا معنى ؟!
منصة: صرخة وجدانية
02/05/2021

    …لمناسبة الأول من أيار ( مايو ) عيد العمال العالمي , كتب الناشر وصاحب دار “مؤسسة الرحاب الحديثة للطباعة والنشر والتوزيع ” الأستاذ أحمد فواز مقالة جاء فيها :

    عمل وعمال وضحية وتضحية ..ماذا بعد
    حق وحقوق وحقيقة
    أأكتب عن العمال والعمل ونحن نعيش زمن البطالة المنظمة ؟؟
    أأكتب عن الانسان وقد دمره كفر الانسان بإنسانيته واتباع سياسة التجهيل والتغريب السلبي ؟؟
    لن اكتب عن حقوق إلانسان..؟ وانأ أراها تذبح ألف مرة، تارة باسم القانون وأخرى باسم مكافحة إلارهاب…. وطورا باسم السماء .. لن اكتب عن أزمات واحتياجات وآمال وتطلعات ..
    فكل من يقرأ كل هذه التأوهات وكل من يكتب بصورة أكثر من صراخ لا يسمعه احد إلا من وهبه الله نعمة النسيان….
    لن اكتب عن فساد نخر العظم وابتلع اللحم وأذاب الشحم أو نفط حل أزمات كل البلدان إلا أزمة أمتي، وأزمتي وأزمات نساء ورجال وأطفال قدر لهم أن يولدوا في بلاد العرب…
    كيف اكتب عن الحرية وقلمي مرتهن للقمة العيش ؟
    لن اكتب والعَصابة موضوعة على فمي وقلمي تكسر من كثرة كتابة الشعارات وحركات وثورات لم يضعها الله إلا في عقول قلة وممن وصفوا أنفسهم بالفقهاء لدين ليس بدين وروح تذبح بحد السكين ودماء تنزف لتغسل كل ما هو باطل.. وعروش تهاوت تحت صرخات ثكلى ممن فقدت وحيدها باسم التجديد.
    لن اكتب عن طوابير من الهياكل البشرية تمشي بتراص مصفوف ومنظم حتى في الموت.. ولكثرتنا نقف طوابير بين يدي خالقنا وكما وقفنا أمام محطات البنزين والخبز وابواب وطوارىءالمستشفيات، وايضا امام ابواب الزعامات التي كانت تنادي بالانسان وها هي بعالم النسيان !
    لن اكتب عن فقير تناهشه الجوع والمرض وفتاوى التكفير وبطانياتهم الملونة لم تستر إلا عوراتهم التي أبى التاريخ إلا أن يكشفهم منذ الأزل إلى لحظة كتابة هذا الانين.
    حتى ذئب يوسف فتحنا له ملفا هنا مع المظلومين وبكينا على الحسين وتنادينا يا لثارات القدس فتكاتف الشباب العربي على وقعها بحلقة دبكة فولكلورية وكفى ..وبلادنا تستباح مليون مرة تحت جزمات محتل بغيض ورجمنا البعث بالحجارة وابدلناه بألف بعث وألف ألف صدام ،بصدام .وكرّت السبحة في ساحات اسقاط الانظمة وميادين التحرير وزنازين الحرية، حتى اضحى الياسمين العربي اسودا والزعغران بلون نيترات الامونيوم وهتفنا بمسيرات عشوائية ومدعومة احيانا وموجهة احايين اخرى …
    ولم نستولد ناصر.. ولم نتذكر افعال عمر ولا خالد ولا غيرهم الا بالشعارات الرنانة
    أأكتب شعرا وقد اصبحت القافية بلا معنى ام قصة وقد اضحت القصص تلازم حياة كل عربي مقهور ..ام اكتب رواية مرهونة لراسمال يوجهها نحو التفلت .. ام اكتب شعارات فارغة قد شعرنا بتخمة تزهق النفس ؟؟ ام اكتب سياسة وقد اصبحت السياسة بالاوطان والدين هي التجارة الرابحة الوحيدة ؟؟
    أأكتب عن تاجر كان يضمن عيشة العائلات المستورة فانفضح على ابواب الافلاس والبنوك ؟؟
    لن اكتب.. ولمن اكتب وكل من حولي أصبح رمادا احترق بنار قلب أرملة أو عانس أو من متزوج غير متأهل مع وقف التنفيذ.
    والغريب بأني لا زلت احاول الكتابة (ولو لنفسي)..
    أكتب رغم الشتائم والإتهامات، ورغم سنين الحرية ،ومعاشرة إلاحرار، ورغم المرض ،ورغم العمر الذي مضى،… ورغم نظرات الاستخفاف من جاهل حاكم
    ولكن .. ورغم كل شيء سيبقى هنالك من يكتب حتى وان توقفت انا بعد ان يحضنني التراب الذي عشقته!
    لم انته من الكتابة بعد…
    الى اللقاءمع عيد البطالة الدائم

    عمل وعمال وضحية وتضحية ..ماذا بعد
    حق وحقوق وحقيقة
    أأكتب عن العمال والعمل ونحن نعيش زمن البطالة المنظمة ؟؟
    أأكتب عن الانسان وقد دمره كفر الانسان بإنسانيته واتباع سياسة التجهيل والتغريب السلبي ؟؟
    لن اكتب عن حقوق إلانسان..؟ وانأ أراها تذبح ألف مرة، تارة باسم القانون وأخرى باسم مكافحة إلارهاب…. وطورا باسم السماء .. لن اكتب عن أزمات واحتياجات وآمال وتطلعات ..
    فكل من يقرأ كل هذه التأوهات وكل من يكتب بصورة أكثر من صراخ لا يسمعه احد إلا من وهبه الله نعمة النسيان….
    لن اكتب عن فساد نخر العظم وابتلع اللحم وأذاب الشحم أو نفط حل أزمات كل البلدان إلا أزمة أمتي، وأزمتي وأزمات نساء ورجال وأطفال قدر لهم أن يولدوا في بلاد العرب…
    كيف اكتب عن الحرية وقلمي مرتهن للقمة العيش ؟
    لن اكتب والعَصابة موضوعة على فمي وقلمي تكسر من كثرة كتابة الشعارات وحركات وثورات لم يضعها الله إلا في عقول قلة وممن وصفوا أنفسهم بالفقهاء لدين ليس بدين وروح تذبح بحد السكين ودماء تنزف لتغسل كل ما هو باطل.. وعروش تهاوت تحت صرخات ثكلى ممن فقدت وحيدها باسم التجديد.
    لن اكتب عن طوابير من الهياكل البشرية تمشي بتراص مصفوف ومنظم حتى في الموت.. ولكثرتنا نقف طوابير بين يدي خالقنا وكما وقفنا أمام محطات البنزين والخبز وابواب وطوارىءالمستشفيات، وايضا امام ابواب الزعامات التي كانت تنادي بالانسان وها هي بعالم النسيان !
    لن اكتب عن فقير تناهشه الجوع والمرض وفتاوى التكفير وبطانياتهم الملونة لم تستر إلا عوراتهم التي أبى التاريخ إلا أن يكشفهم منذ الأزل إلى لحظة كتابة هذا الانين.
    حتى ذئب يوسف فتحنا له ملفا هنا مع المظلومين وبكينا على الحسين وتنادينا يا لثارات القدس فتكاتف الشباب العربي على وقعها بحلقة دبكة فولكلورية وكفى ..وبلادنا تستباح مليون مرة تحت جزمات محتل بغيض ورجمنا البعث بالحجارة وابدلناه بألف بعث وألف ألف صدام ،بصدام .وكرّت السبحة في ساحات اسقاط الانظمة وميادين التحرير وزنازين الحرية، حتى اضحى الياسمين العربي اسودا والزعغران بلون نيترات الامونيوم وهتفنا بمسيرات عشوائية ومدعومة احيانا وموجهة احايين اخرى …
    ولم نستولد ناصر.. ولم نتذكر افعال عمر ولا خالد ولا غيرهم الا بالشعارات الرنانة
    أأكتب شعرا وقد اصبحت القافية بلا معنى ام قصة وقد اضحت القصص تلازم حياة كل عربي مقهور ..ام اكتب رواية مرهونة لراسمال يوجهها نحو التفلت .. ام اكتب شعارات فارغة قد شعرنا بتخمة تزهق النفس ؟؟ ام اكتب سياسة وقد اصبحت السياسة بالاوطان والدين هي التجارة الرابحة الوحيدة ؟؟
    أأكتب عن تاجر كان يضمن عيشة العائلات المستورة فانفضح على ابواب الافلاس والبنوك ؟؟
    لن اكتب.. ولمن اكتب وكل من حولي أصبح رمادا احترق بنار قلب أرملة أو عانس أو من متزوج غير متأهل مع وقف التنفيذ.
    والغريب بأني لا زلت احاول الكتابة (ولو لنفسي)..
    أكتب رغم الشتائم والإتهامات، ورغم سنين الحرية ،ومعاشرة إلاحرار، ورغم المرض ،ورغم العمر الذي مضى،… ورغم نظرات الاستخفاف من جاهل حاكم
    ولكن .. ورغم كل شيء سيبقى هنالك من يكتب حتى وان توقفت انا بعد ان يحضنني التراب الذي عشقته!
    لم انته من الكتابة بعد…
    الى اللقاءمع عيد البطالة الدائم

    الاستاذ أحمد فواز ناشر مؤسسة الرحاب في لبنان

    المقال السابق

    ” الحركة الإبداعية/ كندا والعالم ” أحيت ذكرى أربعين الراحل الكبير الشاعر بلال شرارة : فيديو وكلمات وقصائد ونصوص في المناسبة

    المقالة القادمة

    ” عيد يصارع الغرق ” نص وجداني للكاتبة هدى غازي

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

    ميزان الزمان

    محتوى إعلاني:

    ADVERTISEMENT

    ذات صلةمقالات

    ” رسالة إلى أمي ” قصيدة الشاعرة آمنة ناصر
    صرخة وجدانية

    ” رسالة إلى أمي ” قصيدة الشاعرة آمنة ناصر

    21/03/2024
    الفنانة التشكيلية سهى صباغ في صرخة وجدانية : تسألون عن المبدعين فقط ” للتنقير ” ودموعنا ياسادة ليست ملككم
    صرخة وجدانية

    الفنانة التشكيلية سهى صباغ في صرخة وجدانية : تسألون عن المبدعين فقط ” للتنقير ” ودموعنا ياسادة ليست ملككم

    24/11/2023
    ” لم نكن غرباء يوما  ” نص نثري بقلم :  نجوى زكي كبارة
    صرخة وجدانية

    ” لم نكن غرباء يوما ” نص نثري بقلم : نجوى زكي كبارة

    13/11/2022
    ” أنت حزين ؟ ” نص  للكاتبة إلدا موسى مزرعاني
    صرخة وجدانية

    ” أنت حزين ؟ ” نص للكاتبة إلدا موسى مزرعاني

    31/08/2022
    الاعلامية والكاتبة  ندى حطيط : ” مدينتي أقل من البقاء “
    صرخة وجدانية

    الاعلامية والكاتبة ندى حطيط : ” مدينتي أقل من البقاء “

    25/09/2021
    ” من عمق الجرح …بوطن كلو جراح ” :   قصائد ل  شعراء بالمحكيةاللبنانية في قراءة لطابور الذل والموت
    باقة بالمحكية

    ” من عمق الجرح …بوطن كلو جراح ” : قصائد ل شعراء بالمحكيةاللبنانية في قراءة لطابور الذل والموت

    16/08/2021
    المقالة القادمة
    ” عيد يصارع الغرق ” نص وجداني للكاتبة هدى غازي

    " عيد يصارع الغرق " نص وجداني للكاتبة هدى غازي

    لا نتيجة
    عرض جميع النتائج
    • الصفحة الرئيسية
    • امسيات
    • قصائد
    • شهرياد الكلام
    • ومضات وأدب وجيز
    • حكاية و قصة
    • مسرح
    • للمساهمة في النشر اتصل بنا