ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

الكاتب عمر سعيد يوقّع السبت المقبل ” حكي تنور ” : نقد لاذع للواقع السائد في حكايا سردية متنوعة

الكاتب عمر سعيد يوقّع السبت المقبل ” حكي تنور ” : نقد لاذع للواقع السائد في حكايا سردية متنوعة
منصة: كتاب
10/03/2021

    # ميزان الزمان / كتب يوسف رِقّة :

    ..يحتفل الكاتب اللبناني عمر سعيد الموجود في اسطنبول يوم ااسبت المقبل بتوقيع مؤلفه الرابع وهو رواية ” حكي تنور ” على منصة تطبيق” زوم ” , وذلك بعد مؤلفاته السابقة وهي : ( لم تكن ايموز ار ولكنها كانت – ما عدت انتظر الشتاء فلا أنتِ تأتين ولا المطر – و سوق الملح )

    الكتاب و لمن يرغب ” في القراءة ” يضم 172 صفحة من الحجم الوسط ورسم لوحة غلافه الفنان حسن حمام ونفذه المهندس لؤي المرعبي .

    كلمة الإهداء وجهها المؤلف إلى :” كل من تفوّق عليّ في الإملاء !!” وكأن الكاتب يرمي إلى القول أن ليس من يتقن الصرف والنحو هو بالضرروة يجيد كتابة الرواية أو التأليف , وقد أشار الكاتب في إحدى حكاياته في الكتاب ( 163 حكاية ) الى تلامذة ” هزٌ الرأس ” منتقدا بسخرية هؤلاء الذين صاروا في موقع المسؤولية .

    صورة غلاف كتاب ” حكي تنور ” للمؤلف عمر سعيد

    حكايا الكتاب ناقدة , لاذعة , في نمط سردي يمزج بين السيرة الذاتية وحكايا الآباء والأجداد وتتمحور معظم الحكايات حول ” التنور ” وما حمله من خبريات تنتقد الواقع الاجتماعي والسياسي الرديء , هذا إضافة إلى بعض حكايا ” الحمار ” و ” الغزال ” و ” الأوز ” واقتصاديات الريف والمدينة و ” العصافير ” وما إلى ذلك من سرديات مستعارة لإيصال فكرة تنتقد الواقع السائد .

    ويروي الكاتب حكاية شغفه بالغناء والمذياع وكيف شجعه معلمه المدرسي جوزيف بو عاصي ايام طفولته وكيف اشترى العود الذي رسمه كإجاصة ايام الطفولة .

    أما الشعر , فله الحيز الأكبر في قلبه حيث يقول في حكاية ” صندوق الفرجة ” :

    ” أدركت مع نضج تجربتي في القراءة والاطلاع، أن أجمل
    صناديق الدنيا وأشدها خلودا هو الشعر ِ
    ذلك الصندوق الذي لا تتكرر فرجته، وان أدخلت رأسي في فتحتة كمه القماشي الأسود ألف مرة في القصيدة الواحدة.
    فالنص الشعري صندوق فرجة خالد، يأتيك من عوالم، وبعوالم؛ لم ولن تتوقعها أبدا ، وأعذب ما فيه، أنك لست تضطر للتقاطرأمامه، ولن يجفلك ما فيه، ولا أبالغ إن قلت أنه قد يكون أمك التي احتضنتك، وراحت تمسح دمعك، وروحك، وتغرس بأصابعها حلمة ثديها؛ التي لن تجف في فم مخيلتك؛ التي لن تعرف الفطام أبدا” ..

    الكاتب عمر سعيد

    # جسد المرأة ليس ملكا لها :

    وللمرأة , نصيبها من الحكايا داعيا أن تملك المرأة جسدها وبيتها وصوتها ووطنها , وجاء في الحكاية :

    ” علمتني الكتب أن المرأة التي لا تملك جسدها، وحق التصرف به ليست حرة.
    وأن المجتمعات التي تحتكر أجساد النساء، لن تبلغ التطور، ولو ناضلت لأجل ذلك ألف ألف عام.

    وأن الأسرة التي تخاف على جسد الفتاة أكثر من عقلها أسرة تافهة.
    لقد اكتشفت أن أبا يقرر مصير جسد ابنته بدال منها؛
    أسير عاجز .
    وأن امرأة يغتصبها زوجها أثناء شعورها بالهزيمة في معركتها الجسدية لأجل من تحب جارية.

    وأن مجتمعات تحرّم على النساء حرية التصرف بجسدها مجتمعات استعباد..
    وان حصل ذلك تحت ملاءة الدين والعادات والقيم الواهية
    ذلك لأن أقسى ما أذل هذا الشرق هو إهماله تلك القاعدة
    الانسانية بامتياز، والتي قالها الخليفة العادل عمر بن الخطاب:

    “متى استعبدتم الناس؛ وقد ولدتهم أمهاتم أحرار ا
    ولأن أعظم دوافع الوعي هي خشية الغباء.
    وأشد آفات الجهل فتكا هي الادعاء.
    والمصيبة الكبرى إذا كان الادعاء هوية اجتماعية.
    ولأن من كانوا معي من هزيزة رؤوس قد كبروا، وما تخلوا عن عادتهم في هز الرأس بالموافقة، ولأنهم قد صاروا عماد المجتمع،
    ولأنهم الأكثرية التي تقرر، و تنتخب؛ لا زالت المرأة لا تملك جسدها، ولا تملك بيتها، ولا تملك صوتها، ولا تملك وطنها” .

    #كاتب ” حكي تنور ” استحضر التنور كغطاء لقماشة رغيف الخبز الساخن لتمرير انتقاداته الحامية للإنسانية المترامية في هذا الزمن الرديء .

    …” حكي تنور ” كتاب جدير بالقراءة .

    االكاتب عمر سعيد وغلاف كتابه ” حكي تنور ”

    قراءة الناقدة والكاتبة حكمت حسن

    .. كتبت الناقدة والكاتبة القصصية حكمت حسن مقدمة لكتاب ” حكي تنور ” حيث فصّلت الكتاب وشرّحت قصصه وأنماطه , وجاء في دراستها التحليلية / النقدية ما يلي :

    التنور عمّر كثيرا , وكان لا بد له من الغياب.

    كان أناني في تكوره ! نعم.

    فلم يحدث أن كان التنور تنورين. لذا كانت وجهة استعماله واحدة.
    كان دائريا في شكله! نعم
    ذا اتجاه واحد في وظيفته ! نعم
    فلم تعد هناك بقايا تترسب في زواياه؛
    يعلوها الغبار منتظرة عودة حان ما؛ ليمسح بيديه ما علق عليه، وليعرف ما فاته من الوقت،
    فيخرجه إلى العلن، يتطلع عبره إلى آثار تجربة القفز فوق الزمن .

    هل كان يفرغ بعد انتهاء القرويين من استعماله؟

    هل استبدل أم انتهى دوره أم…؟

    لنقرأ إذا في كتاب “حكي تنور ” ونستطلع الإجابات.

    فقد تناول الروائي عمر سعيد مواضيعه التي ضمنها إنتاجه الأدبي الجديد ” حكي تنور” ببصمة أسلوبية،
    مضمونية، مفصلية وابداعية .

    مفصلية؛ إذ إننا نرى ربطا بين الموروث والحديث عبر المزج والخلق والربط، فهي ليست خيالية كحكايا ألف ليلة وليلة، وليست تقليدية كالكثير من الكتب التي تناولت الأدب الشعبي؛ سواء عبر الوصف أو القصص، وليست نقل عن أمثلة شعبية مستقاة
    من خبرات ، لم تعد تأثيراتها بمعظمها فاعلة في مجتمعاتنا المعاصرة،

    فلقد أتت حكاياته نتيجة بعد نظر الروائي عمر سعيد،

    وتفاعلته مع خبرات معاشة يومية؛ إضافة إلى انعكاس معارفه التي استنبطها من شمول اطلاعه، ومقارباته للكثير من الثقافات في العالم.

    مضمونية بمعنى حداثتها، فهي ليست واعظة، أو إرشادية، أوتقريرية، أو إيعازية، وليست سيرة ذاتية، أو سيرة غيرية، بل السيرتان معا في مقاربة حكائية جميلة، تخلص في النهاية إلى إمعان في التفكر عند من يتناولها.
    نجد فيها خصائص مجتمعية، وليست تنضوي تحت مسمى علم الاجتماع، فيها العمل بكل تقنياته الحديثة من دون بث لصفة العلم الجامدة، من ناحية أدوار الإسرة، فهي تشمل نواح كثيرة من دو ن أن تسمي الأسر بأسمائها، فتضيع الفائدة منه، أو يعلق بذهن القارئين الصاق تهم بهذه العائلة، أو تلك ممن تناوبوا على استعمال مساحة التنور بما هي مخصصة لصنع الخبز
    الضروري الستمرار الحياة،

    من ناحية الموقف النفسي؛ فهي توعز إلينا بالتمعن في مواقف؛ تعرضنا لها كأفراد في مجتمعاتنا،
    وتأثيرها على تشكيل مستقبلنا المخفي خلف ادعاءاتنا وتحاليلنا.
    إبداعية في تناولها أخبار قروية بسيطة في معاشها، ساذجة في بعض تفاصيلها، وقد أتت مؤثرة في حيواتنا الداخلية بفضل إطلاقها إلى العلن، بكل تلك العفوية العصية على أي قلم عادي.

    مما جعلها في صيغة خاصة؛ قد تلمح إلى النهوض بالكتابة الشعبية في احترافية لافتة، وقابلة للدراسة والتحليل.

    كتاب ” حكي تنور ” جاذب للقراءة، باعث للأفكار، سلس للفهم،
    ممتع للمطالعة، مثير للمشاعر، محرك للمخيلة، و…

    ذلك التنور، أتراه امتلأ يوما ما؟

    الغلاف الأخير لرواية ” حكي تنور ”

    المقال السابق

    ” لو كنت.. ” – الجزء الأول ( من سلسلة وجدانية جديدة ) للكاتبة رانية مرعي

    المقالة القادمة

    ” لو كنتُ ” – الجزء 2 – من وجدانيات الكاتبة رانية مرعي

    تعليقات 1

    1. عمر سعيد says:
      5 سنوات ago

      الف شطر وتقدير لموقعكم وللكاتب الرقيق الاستاذ يوسف رقة

      رد

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

    ميزان الزمان

    محتوى إعلاني:

    ADVERTISEMENT

    ذات صلةمقالات

    ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة في قراءة للكاتب د. قصيّ الحسين : كرونولوجيا المونولوج
    صدر حديثا

    ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة في قراءة للكاتب د. قصيّ الحسين : كرونولوجيا المونولوج

    19/02/2026
    زهير ماجد كتابا : سوسيولوجيا الخيبة- الخيبات الفلسطينية نموذجا. ( مقالة د. قصيّ الحسين )
    صدر حديثا

    زهير ماجد كتابا : سوسيولوجيا الخيبة- الخيبات الفلسطينية نموذجا. ( مقالة د. قصيّ الحسين )

    18/02/2026
    ” 100 عام من الخدمة والنعمة ” لكنيسة السريان الأرثوذكس في زحلة
    كتاب

    ” 100 عام من الخدمة والنعمة ” لكنيسة السريان الأرثوذكس في زحلة

    04/02/2026
    ” حكاية واقع .. سيكون ” رواية من الخيال العلمي للكاتبة ندى أحمد جابر ( صدرت حديثا عن الدار العربية للعلوم / ناشرون ) والتوقيع الاثنين في ملتقى خيرات الثقافي
    صدر حديثا

    ” حكاية واقع .. سيكون ” رواية من الخيال العلمي للكاتبة ندى أحمد جابر ( صدرت حديثا عن الدار العربية للعلوم / ناشرون ) والتوقيع الاثنين في ملتقى خيرات الثقافي

    23/10/2025
    صدر حديثا عن دار الساقي : ” ندَم ابليس ” للروائي رشيد الضعيف
    صدر حديثا

    صدر حديثا عن دار الساقي : ” ندَم ابليس ” للروائي رشيد الضعيف

    29/08/2025
    د. قصيّ الحسين يقرأ كمال جنبلاط في كتاب المؤلفين شادي منصور وعبد الحليم حمود الصادر حديثا عن ” زمكان “
    صدر حديثا

    د. قصيّ الحسين يقرأ كمال جنبلاط في كتاب المؤلفين شادي منصور وعبد الحليم حمود الصادر حديثا عن ” زمكان “

    21/05/2025
    المقالة القادمة
    ” لو كنتُ ” – الجزء 2 –  من وجدانيات الكاتبة رانية مرعي

    " لو كنتُ " - الجزء 2 - من وجدانيات الكاتبة رانية مرعي

    لا نتيجة
    عرض جميع النتائج
    • الصفحة الرئيسية
    • امسيات
    • قصائد
    • شهرياد الكلام
    • ومضات وأدب وجيز
    • حكاية و قصة
    • مسرح
    • للمساهمة في النشر اتصل بنا