ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

قراءة في رواية ” ليلى/ السواد ” للكاتبة الجزائرية ليلى لوكريف

منصة: كتاب
06/02/2021

رواية : ” ليلى السواد”/ ااصادرة عن دار ” ومضة ” في الجزائر للكاتبة الروائية الجزائرية ليلى لوكريف .


# بقلم الكاتب والناقد السعودي (أحمد السماري) :


غلاف رواية ليلى لوكريف


أبدعت الكاتبة في وصف و سرد لغتها الشاعرية بين الحقيقة والخيال تقول :
” كنت أنصت إليه وقلبي يكاد أن يخرج بين ضلوعي، فصوته ترياق روحي، كانت كل قطعة مني تصرخ وتقول ( أحبك ) إلا لساني لم ينطقها، لا أدري لماذا؟ هل كبرياء مني أو خوفاً منه أو هروباً من عالم ( الفيس ) المخادع أو المتصلبة التي بداخلي ما زلت حيّة … والأيام تمر ونافذة الأماني دون ستائر، وضجيج الشوق يأبى أن ينطوي كثورة غضب خلف القضبان، أجاهد نفسي كمن تحمل ماءًا تخاف أن يتسرب من يديها حتى تبقى قطرة عقيمة لا تنجب سوى الحرمان، فكيف أقتل شغفاً يسكن ثامن المستحيلات، فهي ليست مسألة مسافات فقط بل الأمر معقد كأحلام لا تفسير لها ولا تمر بسلام. ” .


أبدعت الكاتبة بلغتها الشاعرية الجميلة وخصوصاً في البوح و التعبير عن مشاعرها المتلاطمة و المتصارعة بعد أن دخل الحُب وحرك الروح الساكنة الراكدة ” وتعالت الأمواج بين مده جزري لتجنب حروفاً بعدد زبد البحر، وأجمل من غروب الشمس وأحزن من سواد الليل، كان حقاً شعورٌ لم يسبق أن أحسسته، كالمتطفل في روحي يحاول زعزعة قوانيني وإفساد هدوئي بين غربة النفس والمكان، أرواح تستأذن كل مساء لترسم لها لوحات من الخيال لتهدأ أرواح لم تنعم بماض ولا رضت بحاضر، ولا بمستقبل لها تجلى، لتصب كل الأزمنة في نبع العمر الذي ظاهرة غير باطنة، فيه قلوب تشقى وعقول تسعى وأجساد بلقب ( العورى ) تتمنى من الله عنا أن يرضى، وخوفاً من أن تخطئ، نرى الحُب شقاء مع أنه شعور بشغف متوهج واشتياق وحنين ونشوة ونبضات وخدر في الأجساد، كغيبوبة ممتعة لا نريد أن نصحو منها و مقابلها ألم، ووجع وجرح وشجن وسهاد وأرق وأيضاً ذنوب، تلك الأشياء ضربية ندفعها من أجل مكاسب الروح والبدن.” .


هي رواية البطل الواحد ( ليلى ) وبقية الشخوص أقارب يدورن في فلك قصتها الدرامية، لإضافة مزيد من السواد على حكايتها ومعاناتها مع انوثتها ووطنها و مجتمعها الذكوري، وما يحكمه من عادات و تقاليد صارمة .

غلاف الرواية


وبرغم قصر الرواية إلا أنها عبرت ضمن المسموح به عن معاناة الجنس الأنثوي في أوطانها العربية أو حتى في غربتهم المؤقتة بصورة حزينة و أليمة، وقد لجاءت الكاتبة الشاعرة إلى الشعر للتأكيد على عروبتها في اللجؤ إليه كأفضل مجالات الفنون للتعبير عن المشاعر، وقد أعجبتني أحدى تلك القصائد الجميلة وأظنها مقتبسة من ديوان الكاتبة نفسها ( ديوان ليلى السجينة ) في حالة من التماهي مع الرواية :-

قد زارني طيفهُ والشوق توغلا .

بين فؤادي وحرفي الثائر تجولا .

ذلك السائح زار المقام وتدللا .

فسلبتُ وقاري والحنين تغلغلا .

سيدة السُحر مشعوذها طيف تنقلا .

يرمي تعاويذه على سحري فأبطلا .


هنا مقتطفات من الرواية :-

” كان إحساسي هو الدليل الوحيد أنه يقصدني أما صوت العقل فيقول أنه زير نساء، قد يكتبها لتظن أية واحدة منهن أنه يقصدها؛ فعالم ( الفيس ) لا أمان فيه هو افتراضي يعيش فيه كل أنواع البشر بأقنعة لا حدود لها.”
” يسألني: من أنتِ أيتها الملاك ؟

– استفزني ذلك الوصف مع أنّه قد يسعد أي امرأة فأجبتهُ: أنا لست ملاكًا ولست في طهر مريمْ ولكني بكيتُ دمع يعقوب وقطرةُ من صبر أيُّوب، وقد أكون وريثةٌ زُليخا في العشق؛ أما أنت فلست بحسن يوسف، ولا تملك خاتم سليمان ورُبما تكون وريث إبليس في اللعب بقلوب الناس.”

” تغمرني أحاسيس متناقضة بين لحظة الصمت والرغبة في الكلام خيط رفيع من الحكمة نرفعُ به من نُحب ليس جبناً بل حباً في الآخر، وبين الصراحة والوقاحة خيط رفيعٌ من الحقيقة نجرح به عن قصد ثم نندم على ذلك، بين الحقيقة والصمت مرةً أخرى خيط رفيع من الغباء ليس من عقولنا بل من قلوبنا، فيا أيها الآخر رفقًا بعقول تتغابى من أجل إسعاد قلوبكم على حساب كرامتها بخيوط رفيعة كحد السيف.” .

المقال السابق

د. داوود مهنا يقرأ بيروت وفلسطين والمرأة في ” عروة ” الدكتور محمد توفيق أبو علي

المقالة القادمة

الإعلامية دلال قنديل تطلق صرخة : ” هلق لوين ؟! “

تعليقات 1

  1. نرجس says:
    4 سنوات ago

    هل يمكنني التواصل مع الكاتبه

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة في قراءة للكاتب د. قصيّ الحسين : كرونولوجيا المونولوج
صدر حديثا

” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة في قراءة للكاتب د. قصيّ الحسين : كرونولوجيا المونولوج

19/02/2026
زهير ماجد كتابا : سوسيولوجيا الخيبة- الخيبات الفلسطينية نموذجا. ( مقالة د. قصيّ الحسين )
صدر حديثا

زهير ماجد كتابا : سوسيولوجيا الخيبة- الخيبات الفلسطينية نموذجا. ( مقالة د. قصيّ الحسين )

18/02/2026
” 100 عام من الخدمة والنعمة ” لكنيسة السريان الأرثوذكس في زحلة
كتاب

” 100 عام من الخدمة والنعمة ” لكنيسة السريان الأرثوذكس في زحلة

04/02/2026
” حكاية واقع .. سيكون ” رواية من الخيال العلمي للكاتبة ندى أحمد جابر ( صدرت حديثا عن الدار العربية للعلوم / ناشرون ) والتوقيع الاثنين في ملتقى خيرات الثقافي
صدر حديثا

” حكاية واقع .. سيكون ” رواية من الخيال العلمي للكاتبة ندى أحمد جابر ( صدرت حديثا عن الدار العربية للعلوم / ناشرون ) والتوقيع الاثنين في ملتقى خيرات الثقافي

23/10/2025
صدر حديثا عن دار الساقي : ” ندَم ابليس ” للروائي رشيد الضعيف
صدر حديثا

صدر حديثا عن دار الساقي : ” ندَم ابليس ” للروائي رشيد الضعيف

29/08/2025
د. قصيّ الحسين يقرأ كمال جنبلاط في كتاب المؤلفين شادي منصور وعبد الحليم حمود الصادر حديثا عن ” زمكان “
صدر حديثا

د. قصيّ الحسين يقرأ كمال جنبلاط في كتاب المؤلفين شادي منصور وعبد الحليم حمود الصادر حديثا عن ” زمكان “

21/05/2025
المقالة القادمة
الإعلامية دلال قنديل تطلق صرخة : ” هلق لوين ؟! “

الإعلامية دلال قنديل تطلق صرخة : " هلق لوين ؟! "

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا