ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

” أحزان الدمى ” قصيدة لشاعر البحرين سلمان عبد الحسين

” وصرهنَّ شعرا ” قصيدة جديدة لشاعر البحرين سلمان عبد الحسين
منصة: قصائد
24/07/2020

    أحزان الدمى

    ..

    كان حزناً كأي لحنٍ قديمِ
    مستجداًّ كأيِّ ضيفٍ مقيمِ

    ..

    مستفيقاً
    حتى مع الشمس لمَّا أشرقتْ
    فيه ملمحٌ من وُجُومِ

    ..

    حزننا الطفلُ كان يرضعُ عنا
    لمناماتِ أهل كهفِ الرقيمِ

    ..

    حزننا والرصيف
    بعض احتشادٍ
    عاجزٍ عن نوالِ أشهى الكُرومِ

    ..

    المساكين للتسكُّعِ
    عاشوا فيه أحلامهم
    كأهل التخومِ

    ..

    وهم اللابثون في القعرِ
    ما في النار من مدَّةٍ
    لأهل الجحيمِ

    ..

    حزننا المستطاعُ
    في الاستطاعات
    بلا قبضة لكفِّ رحيمِ

    ..

    وإذا أسقط المحال بحضنٍ
    صار حصراً مهوىً
    بحضنِ اللئيمِ

    ..

    عالجوا يتم فاقد بكفوفٍ
    بندول التخدير للمحمومِ

    ..

    عالجوا بطنَ جائع بحجارٍ
    هي للجوع صخرة التحجيمِ

    ..

    عالجوا عقل يائسٍ في ذهولٍ
    عند شاطي التلزيمِ دون لُزُومِ

    ..

    وامنحوا الحزن أن يكون صديقا
    بعد فرز الأفراح بين الخصومِ

    ..

    خاصموا طبلةً تراقصُ خصراً
    واجعلوا الناي كالوليِّ الحميمِ

    ..

    خاصموا الدفَّ إذ يزفُّ عريساً
    وامسكوا العود واتراً للملومِ

    ..

    صنِّفوني أنِّي
    حزينٌ
    حزينٌ
    وحزينٌ ..
    ما عشتُ بالتعميم

    ..

    حيث خصخصتُ فرحة باقتصادٍ
    لبقايا ثغرٍ وقلبٍ سليمِ

    ..

    حين تفترّّ منه بسمة ومضٍ
    فاحذروا الثغر دائم التبكيمِ

    ..

    واحذروا العينَ
    وهي تسدل ستراً
    عن حزينٍ في ظلمة وكتومِ

    ..

    إنمَّا الحزن صامت عن كلامٍ
    أبداً ما ادَّعى لسان الكليمِ

    ..

    أنطقته العيون خلف غمامٍ
    فرمى النطق خلفَ تلك الغيومِ

    ..

    واستعار الدمى
    وحرَّكها خيطاً
    ونادى يا دمية الصمتِ لومي

    ..

    غمغمت عن ملامها حركاتٍ
    أوصلتها إلى الملاكِ الدميمِ

    ..

    لعبتْ لعبة الملوك انجذاباً
    واستجابتْ إلى الوصي الحكيمِ

    ..

    هي قالت
    ما بينَ حزنٍ وسعدٍ
    خيط تحريكنا من الموهومِ

    # ( الشاعر سلمان عبد الحسين / البحرين )

    المقال السابق

    “ظلمات الليل ” صرخة إنسانية واجتماعية للكاتب السوري جهاد حسن

    المقالة القادمة

    الشاعرة فدَك شريّم في باقة من قصائدها المحكية

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

    ميزان الزمان

    محتوى إعلاني:

    ADVERTISEMENT

    ذات صلةمقالات

    ” إذا مالت الشمس نحو المعسكر ” قصيدة للشاعرة آيات جرادي بشير
    قصائد

    ” إذا مالت الشمس نحو المعسكر ” قصيدة للشاعرة آيات جرادي بشير

    09/07/2025
    سأبقى ظِلَّك الأبديَّ  ”  قصيدة للشاعرة مجد سيطان العقباني
    قصائد

    سأبقى ظِلَّك الأبديَّ  ” قصيدة للشاعرة مجد سيطان العقباني

    15/05/2025
    ” لم أولد بعد ” قصيدة نثرية للكاتب د. عماد بدران
    قصيدة بالنثر

    ” لم أولد بعد ” قصيدة نثرية للكاتب د. عماد بدران

    13/03/2025
    ” في الفندق النائي ” قصيدة للشاعر جودت فخر الدين
    قصائد

    ” في الفندق النائي ” قصيدة للشاعر جودت فخر الدين

    12/03/2025
    ” كان بيتاً ومضى ” وباقة من قصائد الشاعر حسن م. عبد الله
    قصائد

    ” كان بيتاً ومضى ” وباقة من قصائد الشاعر حسن م. عبد الله

    11/03/2025
    ” أحب الأرض أكثر ” قصيدة بالنثر  للشاعرة حنان فرفور
    قصيدة بالنثر

    ” أحب الأرض أكثر ” قصيدة بالنثر للشاعرة حنان فرفور

    07/02/2025
    المقالة القادمة
    الشاعرة فدَك شريّم في باقة من قصائدها المحكية

    الشاعرة فدَك شريّم في باقة من قصائدها المحكية

    لا نتيجة
    عرض جميع النتائج
    • الصفحة الرئيسية
    • امسيات
    • قصائد
    • شهرياد الكلام
    • ومضات وأدب وجيز
    • حكاية و قصة
    • مسرح
    • للمساهمة في النشر اتصل بنا