اعلن المنتدى الثقافي الأوسترالي / العربي في سيدني نتائج المسابقة الشعرية التي أجراها تحت عنوان ” المعاناة الإنسانية في ظل المتغيرات الإجتماعية ” وفاز بنتيجتها :
الشاعر حسين حجازي/ مدينة صور ، لبنان
بالجائزة الأولى للشعر الموزون
عن قصيدته: الإنسان

والشاعرة نور النعمة/ حمص، سوريا
بالجائزة الاولى لقصيدة النثر
عن قصيدتها: أبي

- يبارك المنتدى للفائزيَن، ويرجو منهما التواصل على الايميل:
Amiraissa1000@gmail.com
وذلك للحصول على العناوين وتسهيل إرسال الجوائز عَبْرَ الويسترن يونيون - وسيصار كما وعدنا الى ترجمة القصيدتين الى اللغتين الإنكليزية والفرنسية وسيتم النشر لاحقًا. كما ستنشر القصيدتان على صفحة المجلة الإلكترونية ميزان الزمان كلّ الشكر والإمتنان للأستاذ يوسف رقة، راعي الادب والفنون.
- ينوه أعضاء اللجنة التحكيمية بقصيدة: الزمن الجريح، هذي سماؤكَ… للشاعر عبد العزيز الهمامي/ القيروان تونس، للشعر الموزون
- وكذلك بقصيدة: لا تظنوا أن شعري للشاعرة فاطمة عيبور/ سوريا ، للشعر الموزون
- وكذلك بقصيدة: لأصغي اليكَ، للشاعر قيس محمد قوقزة/الأردن، للشعر الموزون
- وكذلك ينوه أعضاء اللجنة التحكيمية بقصيدة: ألواح الطين العشرة للشاعر أمير بولص إبراهيم/ العراق، لقصيدة النثر
- وكذلك قصيدة: العاشقة في قارورة النسيان للشاعرة فاطمة حسن/ سوريا لقصيدة النثر
- وكذلك قصيدة: الفراشات لا تطير مرة أخرى للشاعر هاشم موسى الحلو/العراق
- يشكر المنتدى أعضاء لجنة التحكيم الذين بذلوا قدراتهم ووقتهم للتحكيم العادل والموضوعي، ونُعلم أصدقاء المنتدى أن من المعايير التي رُعيَت في إختيار القصيدة الرابحة: الصور الشعرية والأحساس الشاعري، مراعاة الموضوع، اللغة والقواعد، الموسيقى الداخلية في قصيدة النثر، واحترام الوزن في الشعر الموزون.

- يرجو المنتدى من كلّ الشاعرات والشعراء الذين شاركوا في المسابقة أن يكون عندهم فرح المشاركة بهذا المهرجان الشعري العابر للقارات، ونؤكد بأنه كان هناك العديد من القصائد الجميلة والجميلة جدًا ولكن لا بُدّ من الإختيار، ونعدكم بأننا سننشر تباعًا القصائد المتميزة التي وردت الينا.
- يعلن المنتدى أنه سيتم قريبًا الإعلان عن مسابقة في كتابة القصة القصيرة. ولقد خُصص مبلغًا قدره ١٠٠٠ دولار استرالي للفائزين. تأتي التفاصيل لاحقًا.
…………………
القصيدة الحائزة على الجائزة الاولى
في الشعر الموزون
للشاعر حسين حجازي/ مدينة صور ، لبنان
مشاركة في مسابقة المعاناة الإنسانية في ظل التغيّرات الإجتماعية
في المنتدى الأسترالي الثقافي العربي

وهنا نص القصيدة الفائزة للشاعر حسين حجازي ( كما وعد موقع ميزان الزمان بنشرها ):
الإنـســــــــان
خَــفِّـفِ الــوَطْءَ ضَـــاقَ فـيـكَ المكانُ
لا تُـكابِـرْ..! كَـفَـاكَ يَــــــا إنـســــانُ
جِـــــئـتَ والأرضُ جـــنَّـةٌ فــي ربـيـعٍ
أيـــنَ مِـنهَا الفِــردوسُ أيـــنَ الجِنانُ
كُــلُّ شـيءٍ فـي الأرضِ كــانَ جَـمـيـلًا كُــــلُّ رُكْـنٍ عــلى الـمَدى فَــيــــنَانُ
قـَـبـلـَكَ الـكـونُ كــانَ يـزهــو حــبـورًا
بـانــسِـجَامٍ يــســودُ فـــيـهِ الأمَــــانُ
فَـــلـــماذا أفــــسَــدتَ كُــلَّ جـمـيـلٍ…؟
واسْتَبحتَ الجَـــمالَ وهـــوَ عَـــيَانُ؟
طـامِـعٌ أنـتَ مـــســتـبِــدٌ
ظَــــــلــومٌ وَحـريصٌ حَـصـــادُكَ الخُــســــرانُ
خُــــذْ مِــنَ الأرضِ خَــيْـرَهـا وتـَــذكَّرْ عـــــاشَ فــــيــها شَريكُـكَ الحـيوانُ
لـكَ فـــيـهــا الــقـــــصــورُخــــذْ هَـــــــدْأةَ الـبَــــــــــالِ وفـــيــهـا لـــلـطـائـرِالأفْـــــنانُ
لِـذَواتِ الـنَّـــقـــيـقِ بَـعْـضٌ مِـــنَ الـمَــــــاءِ حــــوتْــــهُ الـــــخِــلجـــانُ والـــغُـــــــدْرانُ
لِلنَّـسيـمِ العَـلـيـلِ هَـــدْهَــدَةُ الـــــروضِ لِـــيَــزهــو الــــنَّــســــريــنُ والأقْــــــــحُـوَانُ
خَـــلِّ لِـلــــطِّـفـلِ أنْ يـنــــامَ قــــــريــرًا
حِــيْـنَ يـدعــــوهُ جَـفْـنُهُ الـوَسْـــنانُ
فَــلِــماذا أفــــسَـدتَ كُـــــلَّ جـــمــيـلٍ
فعَـــوَتْ فـي الــمـرابـعِ الغِربـانُ ؟؟
وَجَـعَـــلـتَ الـــــحــروبَ نـهـــجَ حـــياةٍ
كُــلُّ أرضٍ لِـــشَــرِّهـا مَــــيـدانُ..!
وَأَسَــلْـتَ الــــدِّمـاءَ-لــيسَ غـــريـبـــــًا-
طَـــبْـعُـكَ الـقَـتـلُ عَــدْلُـكَ العـُــدوانُ
وُتــنَـكَّـــرتَ لِـلْـــوَفـــــاءِ ولِـلْــحُــــــبِّ
فَـــعَـاثَـتْ بـقَـلــــبـِكَ الأضـــــــغـانُ
أمـحـبٌّ؟ فَـــمَا الــعَـواطِـفُ مَا الأشْواقُ
تُــغْـشَى مـا الـــعِشْـقُ مـا الـخَــفَقَـانُ
مَـــا الأمَــاني الـعِـذابُ – تــنآكَ لَـيْـلًا-
مـــا الـحَـنـينُ الـجَـمـيـل ما الوجدانُ
قَــــدْ نَـسـيـتَ الـمَـسيــحَ وهْـــوَ رَحـيــمٌ
غَــافــرُ الـذَّنــبِ مُـشْـفِــقٌ حَـــنّــَانُ
فـإذا بــالصَّـلــيــبِ وَهْـــوَ خـــــلاصٌ
قــــدْ عَــــلا رَأسَـــهُ
الشَّريفَ سِـنانُ
وَجَـعــلتَ الإســـلامَ لُـعــــــبَةَ حُــكـــمٍ
لـــمْ يُبـرِّرْ وجُـــودَهـَـــا الــــقُـرآنُ
يُــــذْكَـــرُ اللهُ فــــي الــــــصَّلاةِ رِيَــــاءً
ثُــــمَّ يُـنـــسَى ويُـــعبدُ الــشَّــــيطانُ
أنـتَ عَـــقــلٌ ولــــيسَ يـفـعـلُ خــيرًا
أنتَ بـِــالـــشَّـرِّ مُــســــــتَـبدٌّ جـــبَانُ
وَضَــــعـيـفٌ مُــكــبَّـلٌ بِـــقِـــــنــاعٍ نَـــسْــجُـهُ
الـــــغَـدْرُ قَـولُــهُ الــبُهتَانُ
نَــصِّبِ الـــقــلبَ هـــــاديًـــا ودلــــيـــلًا لــــتـنـالَ الـــخـــــلاصَ يـــا إنـسانُ
……………………………….

-2-
القصيدة الثانية الفائزة تحت عنوان ” أبي ”
بقلم الشاعرة نور النعمة/حمص، سوريا
أبي
حين أمسكتَ كفّي الصغير
كان كفّكَ يحتويه كما وطن
و بدأتَ تعلمني كيف أعدُّ عليه
قلتَ لي كفّكِ الأول
أنا وأمكِ اخواكِ و انتِ
و كفّكِ الثاني
جارنا و أصدقائي و مدرستي
ثم ضيعتنا والوطن
و قلتَ لي:
إن الفراغ بينهما هو حضن دائم الحنين
لتشبيكهم معاً لتشعري بالأمان
حينها شبكتهم
وصفّقتَ لي
و كنتَ تقول لي
انتبهي ألا تسقط أصابعُكِ
و كنتُ كطفلة غبيّة
أتفقدُهم كلّ مساء
و حين أصحو
كبرتُ يا أبي
و كبرت أصابعي العشرة معي
و لكنّ الفراغ الذي بينها بات ضيقًا
أنتَ رحلتَ بأول خطواتي
و إخوتي حملهم الطريقُ
حيث يشاؤون
جارُنا.. بات يخافُ عيونَنا
رفع جدارَه و أغلقَ الباب
أصدقائي.. تفرقوا
و مدرستي.. بات لهاعشرات الأسماء
لشهداء قريتي
ضيعتي تنوح كحمامةٍ، أولادَها
هاجرتُ أنا
وماتت أمي دون وداع
و هكذا أخي
ووطني !!!
آهٍ يا أبي على وطني
ما عاد من ضمّة الأصابع فيه
إلا الأظافر
بُرِدَتْ لتنهش..
وما عادَ الفراغُ حضنًا
بات بين الفراغ و الفراغ
قنبلة موقوتة
تنفجرُ كلما تشابكت أصابعُنا
و عند أقلّ ضمّة
وطني أسقطَ كلّ اصابعي
و ما زلتُ أغمسُ كفي كل مساء بخاصرتي
كي تنمو من جديد أصابعي العشرة
و كلّ صباح أفردها للشمس
أبي..
أعدْ لي ذاك الفراغ
فكفّي..ما عاد يحمل
إلّا رائحة تبغكَ
وسُعال الوطن…
……………………………
…..موقع ” ميزان الزمان “إذ يهنئ الفائزين حجازي والنعمة , يبارك للمنتدى الأوسترالي العربي نشاطه (ومركزه سيدني ) ويتمنى له دوام التوفيق في تعزيز الثقافة العربية ..