وعودٌ زائفة
من ديوان ” سأبقى ظلَّك الأبدي ” للشاعرة مجد سيطان العقباني
يعدني.. ثم ينسى الوعودْ
يضيءُ ليَ الدّربَ، يرسمُ قمري
وحين أسيرُ إليهِ… أضيعُ
كأنّي سرابٌ.. كأنّي غبارْ
كأنّي مجرّدُ سطرٍ صغير
على هامشِ العمرِ لا يُستعارْ
يعدني أن يكونَ المساءُ
عبيرًا.. ونبضًا.. وأحلامَ عرسْ
يقولُ أحبُّكِ.. لكنَّ صوتَهُ
عقيمُ الحقيقةِ.. كاذبُ الحِسّ
يذوبُ كثلجٍ على راحتيهِ
فلا هو ماءٌ.. ولا ظلُّ شمسْ
يعدني أن يظلَّ معي
كظلٍّ وفِيٍّ.. كسيفِ الأمانْ
وحين أعودُ إليهِ وحيدةْ
أراهُ خيالًا.. أراهُ دخانْ
يبيعُ الحروفَ.. ويشري النّهاياتِ
دونَ اعتذارٍ.. ودونَ حنانْ
فلا تترصّدْ بعينيَّ دهشةْ
ولا تملأ اللّيلَ وعدًا سقيمْ
فقلبي كبيرٌ.. ولكنّهُ
إذا ما انكسرْ… استحالَ رميمْ
أنا امرأةٌ حين تهوى تذوبُ
وحينَ تُهانُ… يموتُ النّسيمْ!
الشاعرة مجد العقباني







