سَأَظَلُّ فِي دَرْبِ الحَيَاةِ مَلَاكًا
من ديوان “سأبقى ظلَّك الأبدي”
للشاعرة مجد سيطان العقباني
-×-×-×-×-
سَأَظَلُّ فِي دَرْبِ الحَيَاةِ مَلَاكًا وَأَظَلُّ فَوقَ عُيُونِكَ الإشْرَاقَا
سَتُفَتِّشُ الأَيَّامَ بَعْدِيَ عَنْ يَدٍ تُشْفِي الجِرَاحَ وَتَسْكُبُ الأَشْوَاقَا
سَتُفَكِّرُ الأَمْسَ الَّذِي عَانَقْتَهُ وَتَذُوبُ فِي الذِّكْرَى وَفِي الإِحْرَاقَا
سَتُحِبُّنِي وَإِذَا نَسِيتَ حِكَايتِي سَتُعِيدُهَا الأَحْلَامُ وَالإِغْرَاقَا
كُنْتَ المُتَيَّمَ وَالمُعَانِدَ وَالَّذِي لَا يَنْثَنِي، لَكِنَّنِي أَحْيَاكَا
قَاتَلْتَنِي وَظَنَنْتَنِي سَأُفَارِقُ وَجْهَ الحَنِينِ وَأَهْجُرُ العُشَّاقَا
لَا، لَنْ تَكُونَ بِغَيْرِ ظِلِّيَ مُبْصِرًا لَنْ تَسْتَطِيعَ لِحُبِّنَا إِطْفَاقَا
فَأَنَا الَّتِي خَفَقَتْ بِدَمْعِكَ مَرَّةً وَأَنَا الَّتِي سَكَنَتْكَ وَالأحْدَاقَا
فَاذْهَبْ إِلَى الدُّنْيَا وَسَافِرْ كَيْفَ مَا شِئْتَ، فَإِنِّي فِي دَمِيكَ بَقَاكَا
سَأَظَلُّ أَنْفَاسًا تُطَارِدُ وَجْهَكَ الـ مُنْسَابَ بَيْنَ مَرَاسِيَ الآفَاقَا
الشاعرة والكاتبة مجد سيطان العقباني







