قصيدة (تبًّا لتلك الأكاذيب)
للشاعرة مجد سيطان العقباني
-×-×-×-×-
تبًّا لتلك الأكاذيبِ الّتي انهمرتْ
كالمطرِ الكاذبِ… المرميِّ في السُّعفِ
تبًّا لوجهِك إن مرّ الهوى كذبًا،
ما عادَ يغويني صمتُ الموجِ والعَطفِ
قد كنتَ في مهديَ الأحلام منزلةً،
واليومَ صرتَ سرابًا طافَ في الطُّرفِ
ما كنتُ أعطي الّذي لا يستحقُّ دمي،
ولا أذلُّ هوايَ الحرَّ للكَفَفِ
أنا الّتي إنْ بكتْ عيناها أَخفتها،
وما اشتكتْ، لو تقطّعتْ من الأسَفِ
تبًّا لبوحِك… إنّ البوحَ أوجعني،
فالحرفُ منكَ جراحٌ لا بلا هدفِ
تدري؟ سكوتي جوابٌ لا يُمَكِّنُهُ
أن يستمرَّ خداعًا… مثلما اعترفِ
فاذهبْ، وخلِّ الهوى، لا تلتفتْ لأنا،
أنا الّتي في انكساراتي… لها شرفي
إن كنتَ ترجو انحنائي، فاسترح حلمًا،
فأنا الّتي لم تُمِتْ كِبرَ الهوى صُدفي
تبًّا لذِكرى بها قد كنتَ مرجعها،
واليومَ ترحلُ من أعماقِ مُنصَرَفِي
قد كنتَ شيئًا، ولكنّي تجاوزتُهُ،
وعُدتُ مجدًا… بقلبٍ ثابتٍ، عَزِفِ.
الشاعرة والكاتبة مجد سيطان العقباني







