ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

” لوحاتٌ ليست للبيع ” للشاعرة ريما حمزة

” لوحاتٌ ليست للبيع ” للشاعرة ريما حمزة
منصة: اخترنا لكم.
19/06/2025


” لوحاتٌ ليست للبيع “

للشاعرة ريما حمزة

-×-×-×-×-×-

اللوحة الأولى
امرأةٌ تمشي على خيطِ ماءٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ركن المعرض
امرأةٌ تمشي فوق خيطٍ من الماء
تحملُ حفنةً من ضوءٍ
تسكبُهُ في وجهِ الغروبِ
لا أحدَ يراها
ظلُّها بلّلَ الترابَ
الرسامُ قال :
هذه امرأةٌ لا تصلُ ، لكنها لا تتأخر
وأنا كنت تلكَ التي تمشي
لأعرفَ إن كان الماءُ يحفظُ أقدامي

اللوحة الثانية
امرأةٌ تنام في فمِ الناي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تبدو نائمةً
النايُ يصدِرُ أنيناً كلما مرَّ عاشق
عيناها نصفُ مغلقتين
تصغي لصوتٍ من زمنٍ بعيدٍ
قيل إنها ماتتْ في حرب
وقيل لا
كانت تنتظرُ
وأنا
كنت أُزهِرُ من فمِ الناي
كلّما حلمتُ بأنني أنجو من موسيقى الحنين

اللوحة الثالثة
امرأةٌ تلوِّحُ من شرفةٍ مشقوقةٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الطابق الرابع
شرفةٌ فيها ظِلٌّ لذراعٍ تلوح
لا وجهَ لا جسدَ
فقط وشاحٌ ملَوَّنٌ
يتدلى من جدارٍ مقسومٍ
قالوا : هذه لوحةُ وطَنٍ
كنتُ تلكَ الذراعَ
ألوِّحُ للعائدين من المنافي
ولا أحدَ يعود

اللوحة الرابعة
امرأةٌ ترتدي المطرَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منتصف اللوحة
امرأةٌ منقَّطَةٌ بالندى
تضحكُ
كأنَّ الغيمَ سقطَ على كتفيها عن عَمْدٍ
عيناها مغمضتانِ
والرذاذُ يرسم على خدَّيْها ممرّاً
هل كانتْ تمطرُ من داخلها
أمْ أنَّ الحبَّ سرب من سحابتِها
كنت أنا
أرتدي المطرَ
كي لا يشكَّ أحدٌ بأنني أبكي

اللوحة الخامسة
امرأةٌ تصلِحُ قلبَها بالإبرة والخيط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على كرسيٍّ خشبيٍّ
امرأةٌ تطرّزُ قلباً
خيطاً خيطاً
كما ترقعُ الجدّاتُ ستراتِ الجنودِ
حولها علبُ صمتٍ
وإبرةٌ عالقةٌ في منتصف الوجع
قال الرسام :
هي لا تبكي .. هي تعيدُ ترتيبَ الخرابِ
وأنا
كنتُ أخيطُ قلبي
حتى ظنَّ الألمُ أنني أحبُّهُ

خاتمةُ اللوحاتِ
في المعرضِ
كلُّ مَنْ مرَّ على اللوحاتِ
رأى امرأةً غيرَ التي في الإطار
لكنني كنتُ كلَّهُنَّ
وظللتُ أبحثُ عن رسامٍ
يراني
قبل أن يُلوِّنَني…

الشاعرة ريما حمزة

المقال السابق

د. قصيّ الحسين في مونتريال : فضاء المقهى

المقالة القادمة

” الأدب حيث يمكن ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

” لوحة ثلاثية الأبعاد أُخِذَت من السماء ” قصيدة الشاعرة فاطمة أيوب ( الفائزة بمسابقة العتبة العباسية المقدسة في كربلاء )
اخترنا لكم.

” لوحة ثلاثية الأبعاد أُخِذَت من السماء ” قصيدة الشاعرة فاطمة أيوب ( الفائزة بمسابقة العتبة العباسية المقدسة في كربلاء )

22/02/2024
اخترنا لكم باقة شعرية من حديقة الشاعرة زينب أحمد الجوهري
اخترنا لكم.

اخترنا لكم باقة شعرية من حديقة الشاعرة زينب أحمد الجوهري

14/07/2023
المقالة القادمة
” الأدب حيث يمكن ” مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

" الأدب حيث يمكن " مقالة اليوم للكاتب د. قصيّ الحسين

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا