عِلَلُ الكلام..
حينَ ينزلقُ العمرُ
فوقَ راحةِ الأزمانِ
وتَفشلُ الأناملُ في التقاطِ لحظةٍ.
تَتزاحمُ الأيامُ..
في مسالكِ الدقائقِ.. والثواني.
كأنما الدهرُ عِقدُ برهةٍ
من وقتٍ مضى.. دونَ وجهةٍ.
أو دونَ مرام.
وكأنما الأعمارُ حروفُ علةٍ
في لغاتٍ أُلحِنت.. وما شُفِيَت يوماً..
من عثراتِ الألسنِ..أو عِللِ الكلام.
د. اسماعيل الأمين
