ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

الكاتبة دلال قنديل : كيف يتفوق الجمال على القتل؟ الحذاء الاحمر من ” الفيتشية” الى تخليد دم الضحية وحماية المرأة من العنف..( برنامج الأنشطة من 25 نوفمبر إلى 23 ديسمبر الحالي )

الكاتبة دلال قنديل : كيف يتفوق الجمال على القتل؟ الحذاء الاحمر من ” الفيتشية” الى تخليد دم الضحية وحماية المرأة من العنف..( برنامج الأنشطة من 25 نوفمبر إلى 23 ديسمبر الحالي )
منصة: السبت الثقافي
03/12/2022

( السبت الثقافي في ” ميزان الزمان ” مع الكاتبة والإعلامية دلال قنديل ياغي )

كيف يتفوق الجمال على القتل؟
الحذاء الاحمر من ” الفيتشية” الى تخليد دم الضحية وحماية المرأة من العنف.

-×-×-×-

إيطاليا – كتبت دلال قنديل :

الحذاء النسائي الأحمر يقارع الجريمة، يخرق الصمت ويوجه النظر الى الضحية.
من طين او جلد او ورق او بلاستيك تلاعبت به أيدي حرفيين عالميين إنضموا لأنشطة توزعت على خمس وأربعين مدينة إيطالية لتبدع الأنامل بإخراج صوت المرأة المقتولة او المعنفة الى العلن.


تُخنق ” الفيتشية” الجنسية تعيد تموضع المرأة في الصورة وهي قتيلة. المرأة بترميزها وإختصارها بحذاء وقدم. الحذاء بكعبه العالي يرمزللجنس، وقد يرمز منذ الآن بفعل الفن الى حماية المرأة ومنع تهديدها بالعنف المتسلل من الجنس والدين والمجتمع . يصون حريتها بالاختيار، يحميهامن نفسها ومن الصورة النمطية بجعلها قتيلة ، صامتة لا ترد حتى اليد التي تصفعها بل تنحني لها.


بالفن والفكر تصبح الصورة أبعد مما نرى.
الدراسات والندوات والأنشطة الموسيقية والفنية والكتب تعلوها احذية صممت بالأحمر.

انطلقت البرامج بدءاً من ٢٥ نوفمبر تشرين الثاني /الماضي وتستمر حتى ٢٣ كانون الاول /ديسمبر الحالي .
بلا ملل نتفرس بتلك الاشكال المفرودة ،كحذاء بلون مشبع بالاحمر كذئب لم يرتوِ من دم فريسته.


قد يكون الرمز فردة وحيدة قرب شاطىء او طريق عام. فردةمضمومة كقتيلة قبل الذبح ، او مفرودة عارية ومكشوفة كعاشقة، فردة طويلة كجسد شُرع للحياة والعمل والولادة أوفردة مهشمة كامرأة حملتها الريح الى الابدية قبل الاوان ذليلة ، مهانة.


فوق المراكب يسبح الحذاء بسيراميك متقن، تسطع الشمس قرب الشاطىء بلمعانه الارجواني ، يجلس على المقعد المدرسي ويمضي الى مقاعد الحديقة .

قرب المحاكم وعلى سلالم المتاحف وفي باحات الكاتدرائيات والمؤسسات والمقرات الرسميةصُمت ١٠٩ فردة حذاء دُونت قربها أسماء ضحايا العنف هذا العام وقد حمل الرقم زيادة مفجعة  ١٠٤ ايطاليات قتلن العام الماضي بمعظمهن على ايدي قريب او او زوج اوحبيب سابق او احد افراد الاسرة.


واحدة من ثلاثة نساء في الاتحاد الاوروبي تعرضت للتحرش الجنسي وهو رقم كبير حملته الدراسات هذا العام يبدو متواضعاً نسبة لدول العالم الثالث التي ترمي اوساخ مجتمعاتها تحت السجادة .


هل يحمل الفن قضية؟ بلا تردد هو القضية. الانسان قضينة، يجعله يسمو فوق المرئي. يطلق ابتسامة للولادات بالتجدد ، يحرك أشباح القبور ، يخرج اصوات الموتى ، ليسود الجمال بدل القتل. يمجد الحياة مكان القبح الذي يتعمق أثره حولنا بالقمع والحقد والحروب.

يزداد الألم بالتأمل في تلك الجرائم التي بات لها اسماء أضاعت الطريق، احذية لم تدرك طريقها للحياة.


تستحضر الذكرى الغياب .. لا تتجاوزه.


تظاهرات تعبر المدن وترفع الرايات رفضاً لتعنيف المرأة وسحقها.خطوط هاتفية استُحدثت على مدار الساعة ترن طلباً للمساعدة بكافة انواعها، حتى لرفقة طريق موحشة تهيباً من المتحرشين .


تُطوقُ الجريمة قبل ان تقع بالوعي والحس الفني لرفع القدرة على الفهم .


جميلة تطل المرأة علينا خارج الجماد ، متحركة، كراقصة على المسارح التي أحيت قصصهن ليدخلن حيواتنا من نافذة الضوء بالفن لا من روائح الجثث المتحللة.


هل يكفي الفن لإعادة الرونق للجمال؟ تصعب الإجابة لكننا بلا شك نرنو اليه محملين بكل هذا الشجن الذي يلفنا. 


دلال قنديل
ايطاليا

المقال السابق

” متحف فريدريك بازيل ” مقالة اليوم للكاتب د. قصي الحسين

المقالة القادمة

صدر حديثا “عزيزتي بيروت.. هُنا مونتريال” للشاعرة دارين حوماني ( عباس بيضون يقرأ : سيرة وجدت شعرها واستولدته )

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

لوحة ” جورج شحادة ” للفنانة كالين عون تزيّن المكتبة الشرقية في جامعة القديس يوسف في أول شباط 2025
السبت الثقافي

لوحة ” جورج شحادة ” للفنانة كالين عون تزيّن المكتبة الشرقية في جامعة القديس يوسف في أول شباط 2025

28/01/2025
مقالة الكاتبة والاعلامية دلال قنديل في ” السبت الثقافي ” : سئمنا الصراخ بلا صوت …ملجأ الإنسانية لا يتسع للمظلومين..
السبت الثقافي

مقالة الكاتبة والاعلامية دلال قنديل في ” السبت الثقافي ” : سئمنا الصراخ بلا صوت …ملجأ الإنسانية لا يتسع للمظلومين..

02/12/2023
” إنهيار القيم الإنسانية عند تخوم غزة يحتمُ التفكّر بغدِ أجيال الإبادة الجماعية” . . مقالة للكاتبة والاعلامية دلال قنديل..
السبت الثقافي

” إنهيار القيم الإنسانية عند تخوم غزة يحتمُ التفكّر بغدِ أجيال الإبادة الجماعية” . . مقالة للكاتبة والاعلامية دلال قنديل..

24/11/2023
دلال قنديل تكتب في ” السبت الثقافي ” : “فجيعة موتٍ مكرر أكثر مما تحتمل حياة واحدة .”
السبت الثقافي

دلال قنديل تكتب في ” السبت الثقافي ” : “فجيعة موتٍ مكرر أكثر مما تحتمل حياة واحدة .”

18/11/2023
الجزء الثاني من حوار الاعلامية دلال قنديل مع الباحث فرنشسكو مديتشي : جبران كان معارضاً بشدة للانتداب الاوروبي ولم ير فيه خلاصاً من العثمانيين
السبت الثقافي

الجزء الثاني من حوار الاعلامية دلال قنديل مع الباحث فرنشسكو مديتشي : جبران كان معارضاً بشدة للانتداب الاوروبي ولم ير فيه خلاصاً من العثمانيين

11/11/2023
دلال قنديل في حوارها مع الباحث فرنشسكو مديتشي ( الجزء 1 )  : وثائق  تكشف عن تعرض جبران خليل جبران للملاحقة من العثمانيين والتجسس من الأميركيين
السبت الثقافي

دلال قنديل في حوارها مع الباحث فرنشسكو مديتشي ( الجزء 1 ) : وثائق تكشف عن تعرض جبران خليل جبران للملاحقة من العثمانيين والتجسس من الأميركيين

03/11/2023
المقالة القادمة
صدر حديثا “عزيزتي بيروت.. هُنا مونتريال” للشاعرة دارين حوماني  ( عباس بيضون يقرأ : سيرة وجدت شعرها واستولدته )

صدر حديثا "عزيزتي بيروت.. هُنا مونتريال" للشاعرة دارين حوماني ( عباس بيضون يقرأ : سيرة وجدت شعرها واستولدته )

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا