ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

” عين النقد المروَّضة على السائد ” مقالة السبت الثقافي للكاتبة والاعلامية دلال قنديل ياغي

” عين النقد المروَّضة على السائد ” مقالة السبت الثقافي للكاتبة والاعلامية دلال قنديل ياغي
منصة: السبت
14/10/2022
” عين النقد المروَّضة على السائد “

( مقالة السبت الثقافي للكاتبة والإعلامية دلال قنديل ياغي )

-×-×-×-×-

تمضي الأجساد في رحلة اللاعودة، أما الافكار فتبحر بعيداً بلا توقف. يولد كل يوم بأسئلة نتعثر بها، قد نرميها خلفنا أو نتتبع صداها و نفكك رموزها.
العالم أكثر تعقيداً كأنه خزانة عتيقة أُفرغت محتوياتها دفعة واحدة ولا يحسن أحد إعادة ترتيبها.


الفكرة وحدها قد تحمل القدرة على توليد عالم جديد.
الفنون والثقافة ملاذنا في زمن الأزمات. تزدحم الباحات بمهرجانات ومعارض كتب ومسرحيات وعروض سينمائية.


يبحث المواطن الاوروبي عن وسيلة تدفئة أقل تكلفة مع ما ينذر به الشتاء من إرتفاع في تكلفة الغاز والكهرباء والماء ووسائل النقل وتكاليف العيش ، يهربون من البيوت الى الباحات المشرعة للجمال. الثقافة ليست ترفاً لفئة او نخبة هي الهواء الذي يتنفسونه.


تلاحقهم عبر الشاشات مواعيد لقاءات ومنتديات ، في محطات القطار والحافلات والمراكز التجارية والساحات العامة للمدن. الدعوات تدق ابواب المنازل ،  تطفح علب البريد بتلك الرسائل اليومية، التي لم تلغها وسائل التواصل الاجتماعي والايميل بل باتت رديفاً لها.


يمتزج المشهد بين بيروت وباريس وبرلين ،صف يمتد كيلومترات عدة تقف فيه السيارات ساعات لملء خزاناتها بالوقود. نتذكر ديوان الشاعرعباس بيضون “ب.ب.ب” مرمزاً لتلك العواصم التي تنقَل بينها وتوالدت فيها القصائد، غير أنّ ما يجمع عالمينا هذه المرة ليس ألقاً ببهاء عالم الشعراء .بل هو تهديد وجودي.
يكاد يُكمل مشهداً لنهاية عالم مهشم تتآكله الحروب .


الثقافة نافذة لا مفر منها، كالتعليم الإلزامي حتى السادسة عشرة لكل مقيم أو مواطن في إيطاليا على السواء. يؤهلونهم لمواجهة آلة العمل بالمعرفة والتعلم.
وأنا أشهد تدفقهم للحافلات بالعشرات صباحاً وبعد الظهر ، كلوحة جُمعت فسيفساؤها من أنحاء العالم بألوانه وسحناته، تراودني صورة جامعتنا الوطنية التي تنؤ بأثقالها وتعود اليّ صور مخيمات النازحين بأطفالها المشردين الأميين جيلاً بعد جيل. وأطفال عكار والشمال والجنوب  وبيروت الذين انتزعوا من مقاعد الدراسة ورميوا على الطرقات يبحثون عن فتات لقوت يومهم. أي فارق سيكبر بين مجتمعين ؟ .

جدار “فنتسبا” مدينة البندقية المتكئ على اليد هو عمل فني للفنان العالمي لورنسو كوين هو إبن الممثل الاميركي الشهير انطوني كوين.


هنا لا تعبر الاحداث بصمت . لكل رأيه وليس بالضرورة أن يطاع.

“البار ” أو المقهى أشبه بمسرح لملاعب كرة القدم ،كما للسياسيين ، مع قهوة الصباح تحتدم المناقشات وقد يعلو الصّياح قبل أن يسير كلٌ في طريقه.


ثمة دعوات للتمسك بالفكرة مفتاحاً للتغيير. وثمة من يربط تراجع الاقتصاد والنفوذ بتراجع الفكرة بذاتها. عدم القبض على مفتاح تجديدها.


لا يفي شعاع الماضي وحده لنرى النور. فالمجتمعات لا تترهل كأجزاء بل كجسم واحد قوي أو عليل.


المواجهة للسائد تمرسٌ تُروضنا عليه عينُ النقد منذ الطفولة.لا خوف ولا جذل من قول كلمة”لا” ، من صورة محدثة لما نراه وإعادة تصنيعه واقعاً أو متخيلاً، لا حدود لتلك الطاقة على التمرد.


يتكىء جدار “فنتسبا” مدينة البندقية على اليد، وتتعانق الأيدي لترفع الجسر عالياً فوق موج البحر.
ولولا تلك الايدي يرددون ما بقيت حياة في المدينة الغارقة بمائها. لوحات فنية عريقة تشكل جسر عبورهم للحياة العصرية.هي العين التي يرون بها الآخر عبر مرآتهم المتكئة على جدار الماضي لتحديثه.


أتأمل البحر …هذا اللامتناهي ، يمزج ماؤه “الهنا” ب “الهناك” . يروح الزبد ويأتي على صور الاشلاء التي إبتلعها إنفجار بيروت، وعلى التفاهمات ترسم حدوداً لغازه ولنفطه المفترضين، فيما الصمت يلتهم شعباً يذوق مرارات العيش بعدما نهشت كيانه الذئاب التي يتمجد بإسمها.

الاعلامية دلال قنديل ياغي
المقال السابق

د. جوزاف الجميّل يكتب : جمانة السبلاني، وصدمة “الخريف !! ( “قراءة في قصيدتها “خمسون ربيعاً وتسع” )

المقالة القادمة

” قطف الزيتون” في مشوار اليوم مع د. قاسم قاسم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

لوحة ” جورج شحادة ” للفنانة كالين عون تزيّن المكتبة الشرقية في جامعة القديس يوسف في أول شباط 2025
السبت الثقافي

لوحة ” جورج شحادة ” للفنانة كالين عون تزيّن المكتبة الشرقية في جامعة القديس يوسف في أول شباط 2025

28/01/2025
مقالة الكاتبة والاعلامية دلال قنديل في ” السبت الثقافي ” : سئمنا الصراخ بلا صوت …ملجأ الإنسانية لا يتسع للمظلومين..
السبت الثقافي

مقالة الكاتبة والاعلامية دلال قنديل في ” السبت الثقافي ” : سئمنا الصراخ بلا صوت …ملجأ الإنسانية لا يتسع للمظلومين..

02/12/2023
” إنهيار القيم الإنسانية عند تخوم غزة يحتمُ التفكّر بغدِ أجيال الإبادة الجماعية” . . مقالة للكاتبة والاعلامية دلال قنديل..
السبت الثقافي

” إنهيار القيم الإنسانية عند تخوم غزة يحتمُ التفكّر بغدِ أجيال الإبادة الجماعية” . . مقالة للكاتبة والاعلامية دلال قنديل..

24/11/2023
دلال قنديل تكتب في ” السبت الثقافي ” : “فجيعة موتٍ مكرر أكثر مما تحتمل حياة واحدة .”
السبت الثقافي

دلال قنديل تكتب في ” السبت الثقافي ” : “فجيعة موتٍ مكرر أكثر مما تحتمل حياة واحدة .”

18/11/2023
الجزء الثاني من حوار الاعلامية دلال قنديل مع الباحث فرنشسكو مديتشي : جبران كان معارضاً بشدة للانتداب الاوروبي ولم ير فيه خلاصاً من العثمانيين
السبت الثقافي

الجزء الثاني من حوار الاعلامية دلال قنديل مع الباحث فرنشسكو مديتشي : جبران كان معارضاً بشدة للانتداب الاوروبي ولم ير فيه خلاصاً من العثمانيين

11/11/2023
دلال قنديل في حوارها مع الباحث فرنشسكو مديتشي ( الجزء 1 )  : وثائق  تكشف عن تعرض جبران خليل جبران للملاحقة من العثمانيين والتجسس من الأميركيين
السبت الثقافي

دلال قنديل في حوارها مع الباحث فرنشسكو مديتشي ( الجزء 1 ) : وثائق تكشف عن تعرض جبران خليل جبران للملاحقة من العثمانيين والتجسس من الأميركيين

03/11/2023
المقالة القادمة
” قطف الزيتون” في مشوار اليوم مع د. قاسم قاسم

" قطف الزيتون" في مشوار اليوم مع د. قاسم قاسم

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا