ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

” انهمري مطراً من عشق ” قصيدة للشاعر باسم عباس ( نقلا عن موقع ” الميادين نت ” )

” انهمري مطراً من عشق ” قصيدة للشاعر باسم عباس ( نقلا عن موقع ” الميادين نت ” )
منصة: الحركة الثقافية في لبنان
15/08/2022
” انهمري مطراً من عشق ”
قصيدة للشاعر باسم عباس *

-×-×-×-×-

في شفتيكِ حَمامٌ يهدل، وسرير للنّرجس.

حين رأيتُكِ                                         

أَحْسَسْتُ بأنَّ سماءً ثامنةً

تولَدُ في عينيّْ

وبأنّ جمالَ الدّنيا

قيثارٌ يعزفُ بين يَديّْ

***

وجهٌ تتماوجُ فيه

أسئلةُ الأزهارِ العطشى للأمطارْ

صوتٌ

إنّ مرَّ على شفةِ الليلِ

أَحالَ الليلَ نهارا

***

نظراتٌ

فيها التفّاحُ، الدرّاقُ،

التُّوتُ، العسلُ الجبليُّ،

نجومٌ تَسْكرُ منها الأنهارْ

***

كشراعٍ تأتين إلى بحري

والشاطئُ يُغْري

لكنْ لا يدري

يُقلقُني أنّكِ مرآةُ سماءٍ

ونجومٌ مُسْتَتِرَةْ

وإذا ما أفْلتَ نجمٌ

أنَّى لي أن أُمسكَهُ؟

لو جاء إليكِ الطيرُ

فهل يَرجعُ ممتلئاً عشقاً

أم يَرجعُ مقتولًا ذَبحتْهُ دهشتُهُ؟

***

وسمعْتُ بقايا مصباحٍ محترقٍ

يسألُ عنكِ ويصرخُ:

أين الأضواءْ؟!

أهدابُكِ قالَتْ:

سوف تجيءُ غداً

فحذارِ حذارِ الأنواءْ

***

أيموتُ الضوءُ الكامنُ في صدرِكْ؟

أتفرُّ من العمرِ الأيّامْ؟!

كلُّ دروبِ الحُبِّ

امتلأتْ أشواكاً، أشواقاً

ودمي يشهقُ

تلهثُ أجفاني

دلّيني كيف أنامْ؟

***

كلَّ مساءْ

أُصغي، أَسمعُ أنفاسَكِ

تحرقُ صدري

أَتنهَّدُ

أهمسُ

نهرٌ يتدفّقُ

أَنسجُ أشجاراً من إحساسي

أزرعُها قرب النهرِ

ندًى يورقُ

أَلْمحُ شلّالاً يَبْرقُ

من أنتِ؟

سمعْتُ صراخ الملحِ

على خدَّيكِ

خرجتُ إلى برّيّة روحِكِ

سَقْسَقَ فيها جدولُ آهاتْ

وخوابي عمري

يملأُها عطشُ السّنوات

ْ

***

سأفرُّ إلى قلمي

في المقهى تَسمعُني الأشجارُ

يُسامرُني عصفورٌ

أذهلَهُ أنّي أعشقُ

كرسيّاً، طاولةً، فنجانَ القهوةٍ،

كوبَ  الشايٍ

وأعشقُ نافورةَ ماءٍ

تُشبهُ نافورةَ إحساسِ امرأةٍ

فيها أَعنابٌ ونخيلْ

فيها قصبٌ تشربُ منه النّاياتُ

لتعزفَ موسيقى النّيلْ

***

في المقهى

ساقيةٌ يتدفّقُ منها أَلَقٌ

أَرمقُهُ

أرتقُ أيامي بثوانيهِ

يأسرني أنّكِ ليلٌ

وأنا فيهِ

ونهارٌ مشتعلٌ

دمعي يُطفيهِ

**

*

هل أنتِ حديقةُ حبٍّ

تَعرفُ

أني أعزفُ؟

هل أنتِ سفينةُ عمرٍ

تسبحُ في جمرٍ؟!

هل أنت نجومٌ تسهرُ؟

أم فجرٌ ينعسُ في عينيه

حلمٌ يحملُني منكِ إليكِ

لتُولدَ أنغامٌ

منها يرتعشُ الحبرْ؟

في مرفأ عينيكِ

أُحدّقُ

أطوي تيّاراً من قلقٍ

وأَذوبُ أذوبُ

أموتُ لأحيا

أتعلّمُ كيف يكونُ الصبرْ!

***

في شفتيكِ حَمامٌ يهدلْ

وسريرٌ للنّرجسْ

وغصونٌ تتنفّسُ عاطفةً وحَنيناً

منتظراً في الليلِ

أُحدّقُ

أُصغي

أَسمعُ زقزقةَ الأشواقِ

جُنونَ رنينْ

وأراكِ على شفةِ الكلماتِ

تَحومينْ

حاضنةً أَحرفيَ الولْهى

وتُضيئينْ

***

أسئلةً حائرةً

عَلَّقْتُ على شَعْرِ

غيومٍ شاردةٍ

تتغلْغلُ في أوردتي

شَعْرُكِ فاجأني

بإجاباتٍ تزرعُ أنفاساً

في رِئتي

ْ

***

أَحفرُ في الكلماتِ عميقاً

كي أَزرعَ شتلةَ حبٍّ

قبلَ مجيءِ الموتْ

فانهمري في صدري وعُروقي

سأغوصُ أغوصُ

لأَسمعَ في قاعِ الرّوحِ

حفيفَ الصّوتْ

***

وطني أنتِ

سأطوي أَوجاعي

وأُنادي زنبقةً

لِتقصَّ عليَّ

حكايةَ عطرِكِ

وَهْوَ يلامسُ جِلْدي

وأَلُوذُ بهمسٍ من شفتيكِ

أَتوقُ إلى سنبلةٍ

تغدو حقلَ سنابلِ عشقٍ عندي

ويكادُ فمي يُصْبِحُ داليةً

تُعْصرُ في شفتيكِ

وتبقى دائمةَ التّسْكابْ

وأُجنُّ إذا شاهدَنا عصفورٌ

أو قرأتْ ما في أَعْيُنِنا

حبَّاتُ تراب

ْ

***

وعبَرْتُ جبالاً وسهولاً

أَطلقْتُ صهيلاً

ورأيتُ قطيعاً من غزلان ترقصُ

حدَّقْتُ

رأيتُ وجوهاً مطفأةً

ووجوهاً كقناديلَ مُعلّقةٍ

فَتّشْتُ

قرأتُ

سمعْتُ خيولاً

تقتحمُ الدربَ وتحرقُهُ

وشَمَمْتُ براعمَ شمسٍ

تتدلّى فوق الكتِفَيْن

وفتحْتُ ذراعَيَّ

لكي أستقبلَ وجهَكِ

ألْقيْتُ النُّونَ عليكِ

محاطاً بالألِفَيْن

***

تُنْبِئُني الأنهارُ

بأنّكِ آتيةٌ

من أوّلِ ينبوعٍ في الأرضِ

إلى روحي

وحدكِ قادرةٌ

أن تُنْهي آلامي وجروح

ي

***

في عتْمةِ هذا الزّمنِ القاسي

تَتسلّلُ ضِحكتُكِ النّهريَّةُ

تَدْخلُ صدري

تُرجعُ لي أنفاسي

طيري فوق حقولي

صيري غيْماً في عينِ سماءْ

ثمّ انْهمِري مطراً من عشقٍ

لا من ماءْ

***

يتثاءبُ بين أصابعي القلمُ

فيطلُّ شعاعٌ منكِ

ويمشي في عمقِ شراييني

فيطيرُ الألمُ

***

لحياتي مصباحاً ظَلّي

نهراً يتدفّقْ

موجاً يشهقْ

حتّى لو كنتِ

فراشةَ عمرٍ في الظِّلِّ

***

حين رأيتُكِ

أَحْسَسْتُ بأنّ سماءً ثامنةً

تولَدُ في عَينَيّْ

وبأنّ جَمالَ الدّنيا

قيثارٌ يعزفُ بين يديّْ.

* ( الشاعر باسم عباس / رئيس الحركة الثقافية في لبنان )
الأستاذ باسم عباس
المقال السابق

” لحظة انطفأ الفضاء… ” قصيدة للشاعرة د. ساندي عبد النور

المقالة القادمة

” غايبة الضحكي . . ” قصيدة بالمحكية اللبنانية للشاعر حسن خوندي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

” الحركة الثقافية في لبنان”  رعت مهرجان “الإرادة والانتصار” في إحتفالية اقامتها ثانويتا ‘الصرفند الرسمية” و’السفير – الغازية’ لمناسبة عيد المقاومة والتحرير..
الحركة الثقافية في لبنان

” الحركة الثقافية في لبنان” رعت مهرجان “الإرادة والانتصار” في إحتفالية اقامتها ثانويتا ‘الصرفند الرسمية” و’السفير – الغازية’ لمناسبة عيد المقاومة والتحرير..

25/05/2024
رئيس الحركة الثقافية في لبنان د. باسم عباس لـ”الأمن” : انعدام المعايير ظاهرة خطيرة في الوسط الثقافي!
الحركة الثقافية في لبنان

رئيس الحركة الثقافية في لبنان د. باسم عباس لـ”الأمن” : انعدام المعايير ظاهرة خطيرة في الوسط الثقافي!

11/02/2023
الحركة الثقافية استضافت الشاعرين فاطمة أيوب ود. علي زين الدين في صالونها الأدبي في أمسية قدمتها الكاتبة مها محمد جعفر
الحركة الثقافية في لبنان

الحركة الثقافية استضافت الشاعرين فاطمة أيوب ود. علي زين الدين في صالونها الأدبي في أمسية قدمتها الكاتبة مها محمد جعفر

14/01/2023
الحركة الثقافية تحتفي بالشاعر د. محمد علي شمس دين بحضور ورعاية وزير الثقافة.. المرتضى : ” لقد كرمتنا قبل أن نكرّمك “
الحركة الثقافية في لبنان

الحركة الثقافية تحتفي بالشاعر د. محمد علي شمس دين بحضور ورعاية وزير الثقافة.. المرتضى : ” لقد كرمتنا قبل أن نكرّمك “

25/09/2022
” على وعد غيداق .. ” توقيع ديوان الشاعرة زينب دياب في احتفالية مدينة صور وبرعاية رئيس الحركة الثقافية في لبنان
الحركة الثقافية في لبنان

” على وعد غيداق .. ” توقيع ديوان الشاعرة زينب دياب في احتفالية مدينة صور وبرعاية رئيس الحركة الثقافية في لبنان

05/06/2022
” لن تحرقوا المطر . .  ” قصيدة للشاعر باسم عباس
الحركة الثقافية في لبنان

” لن تحرقوا المطر . . ” قصيدة للشاعر باسم عباس

20/04/2022
المقالة القادمة
” غايبة الضحكي . . ” قصيدة بالمحكية اللبنانية للشاعر حسن خوندي

" غايبة الضحكي . . " قصيدة بالمحكية اللبنانية للشاعر حسن خوندي

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا