ميزان الزمان
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
ميزان الزمان
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 
ملاك عطوي تقرأ في ” البناء ” كتاب ” زهور بريّة على كوكب غامض ” ل يوسف رقة : دعوة للتأمل في الحب والحياة والحرية 2026/02/27
كاترين كرم تحمل ذاكرة الصحراء إلى هونغ كونغ : لوحات السدو مرآة لحياتي المتجولة 2026/02/27
أحمد راتب عرموش كتابا : البئر المهجورة( قراءة د. قصيّ الحسين ) 2026/02/24
التالى
سابق

د. عماد فغالي في تقديم ” أكتبني ….حين أحببتني ” للكاتبة د. سحر حيدر : ” حتى في العلقم كان الحب حلاوة شخصك الإنسان “

د. عماد فغالي في تقديم ” أكتبني ….حين أحببتني ” للكاتبة د. سحر حيدر : ” حتى في العلقم كان الحب حلاوة شخصك الإنسان “
منصة: لقاء وكلمة
08/06/2022
يينشر موقع ” ميزان الزمان ” الأدبي في بيروت نص كلمة رئيس منتدى ” لقاء ” الدكتور عماد يونس فغالي في تقديم كتاب ” أكتبني .. حين أحببتني ” للمؤلفة والشاعرة الدكتورة سحر حيدر والذي صدر حديثا عن منشورات منتدى شاعر الكورة الخضراء الثقافي .. وهنا النص :

“حين”… كلّ تفاعلٍ!!

تدعوكَ سحر حيدر عبر صفحاتها إلى رحلةٍ في مخزونها الإنسانيّ الدسم المعيار في اعتباراتها الأنثويّة الواجعة. تعود بي إلى قولةٍ للشاعر الفرنسيّ يهتف: “الإنسان متعلّمٌ، الألم مدرستُه. لا يعرف نفسه إن لم يعانِ”! كأنّي بصاحبة الكتاب تدوّن اختباراتها الشخصيّة بمباشرةٍ أحيانًا كثيرة، وبشخصيّات الضميرِ الغائب هو وهي أحيانًا أخرى!
كتبت بوعي العارفة، القابلة في مكانات الواقعَ العاجف، والرافضة شبهَ دائمًا ظلمًا عاينته على امتدادِ مروراتها… لكنّها في الحالات كلّها تمرّستْ في شخصها امرأةً برتبةِ إنسان!
د. سحر، كتبتِ الحبَّ دفقًا من قلبكِ. لكنْ كتبتِه في ضفّتيه: السعيدة وفي العذاب. تمتّعتِ بالحبّ عذريًّا قدسيًّا، عيشَ حتى الثمالة بين فريقيه… كمن أنتِ أحدهما. وتكلّمتِ على ما قاساه الحبيب من جهةٍ واحدة في فقد جناحه الآخر أو سقوطه. فتجرّع خسارته مراراتٍ مذيبة. دعيني أجرؤ على قولةٍ من قناعتي: حتى في علقم تجرّعاتكِ، كان الحبّ ولا يزال، حلاوةَ شخصكِ الإنسان!
تقارب سحر حيدر الموت في وجهين. الأوّل هو عنصرٌ من حقل الألم المعجميّ. الألم يولّد الموت من جهة، ومن جهةٍ أخرى هو انعتاقٌ منه. لكنّ الموتَ أيضًا في مفهومها، لقاءٌ بالذين ارتحلوا عنّا ونفتقدهم، نشتاقهم. بذا يصبح الموتُ مرغوبًا “اليوم لا أخشاك، بل أتلهّف إلى فتح الباب، لأنّي بتّ أفتقد من أحبّ، أشتاق الرحيل معك إليهم…”
مقاربتها الموت في أوجهه هذه، تُعيدني إلى مقولةٍ فيه: “الموتُ من أغراض الحياة”، بل تخاطبه كشخصٍ تتفاعلُ معه فترجو تجاوبه…
“أكتبُني” قلتِ. فعلٌ مضارعٌ زمانه الآن، كلّ آنٍ يتشكّل في كلّ قراءة، كأنّما تأتين الكتابةَ في جهوزيّةٍ عند قراءةِ محدّثكِ… “أكتبُني”، فعلٌ فاعلُه والمفعولُ به أنتِ… جمعتِ في شخصكِ المستترَ والمتّصل، ضميرين يشيران إليكِ في حالةٍ تتجسّدينها تعريفًا عنوانًا: حين تكتبين. هذه “حين”، مفرقٌ مستديرٌ يؤدّي إلى تفاعلٍ مع اختلاف. كلّ الكتابةِ فاعلاً ومفعولاً به، آتيها حين “أحببتَني”! حوّلت فعلَ الديمومة إلى وقتٍ محدود، محدّد، مرتبطٌ بفعلِ “حبّكَ”، ليأخذَ هذا الأخيرُ تحريرَه من المحدوديّة الزمنيّة في سرديّة الفعل الماضي إلى استدامة الحالة – الحبّ. “حبّكَ” المحدّد كأنْ في وقتٍ، يستمرّ في “أكتبُني” ويبقى على الزمن! “حين” تلك، خرجت من مفهومها الشرطيّ هنا إلى أداةٍ تفاعليّة بين فعلَي العنوان وزمنيهما، عمقًا دلاليًّا ينقلُ القارئ إلى قلبِ المؤلِّفة، كأنّما أتى المضمون النصّي من ومضةِ العنوان!
تعرّف د. سحر نصوصَ مؤلَّفها بالومضات. ربّما في نفسِها لكلّ نصٍّ فيضٌ من تفاصيل، تُطبق على قلبها… لكنّي هنا أمام وفرٍ في الكتابة، يقولُ كمًّا من موضوعات، تميلُ أحيانًا إلى تذمّرٍ مبطّن من سوء مسلكٍ وتعاطيات… نصوصٌ تعتمد النمط السرديّ الغالب على السياق. مؤشّراته محدَّدة من دون وضوح… ما يفتحُ على افتراضاتٍ كثيرة وتأويلاتٍ مختلفة… لكنّ السرديّ مطعّمٌ بالإيعازي الذي يمرّ بانسيابيّة فلا تشعر بالانتقال إليه من دون انتباهٍ مركّز! طبعًا لا تخلو الحبكةُ النصيّة من حوار، ما يجعلكَ تتبيّن نفس الكاتبة الشفيف، التي تضنّ بمعتقداتها الإنسانيّة فتقدّمها بنقيّ بَوحٍ غيرَ آبهةٍ بتداعيات!
دكتورتي سحر، ومضاتُكِ لوحاتٌ، مشهديّاتٌ هي في ألوانٍ غالبُها قاتم، على دفءٍ حميم. قارئها يتمتّع إنْ يسِرْ إلى عمقكِ… تنكشفي له في بَوحٍ، في جمال. قد يُطرحُ سؤال: ما مرسلةُ الكتاب؟ أعتقدُ مؤمنًا أنّها أنتِ، إشكاليّةٌ إنسانيّة في أبعادها القصوى، لكن السميا وحسبُكِ!
من له عينان قارئتان، فليعِ!!

د. عماد فغالي مع المؤلفة د. سحر حيدر خلال حفل توقيع كتابها في متحف بيت بيروت / السوديكو
المقال السابق

مارسيل خليفة في حوار مع الاعلامية هالة نهرا : سأجعل محمود درويش يصارع الموت ويهزمه( نقلا عن موقع “هارموني توب إيجيبت” المصريّ)

المقالة القادمة

” بعد موت الحروف ” للشاعر عثمان المصري ديوان صدر حديثاً عن منشورات منتدى شاعر الكورة الخضراء الثقافي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انضموا إلى أصدقاء الموقع على فيسبوك :

ميزان الزمان

محتوى إعلاني:

ADVERTISEMENT

ذات صلةمقالات

” فلسفة الفلسفة ” ندوة لمجلة ” علم المبدأ ” حول كتاب المفكّر الإسلامي يد اللّه يزدان بناه
لقاء وكلمة

” فلسفة الفلسفة ” ندوة لمجلة ” علم المبدأ ” حول كتاب المفكّر الإسلامي يد اللّه يزدان بناه

07/07/2024
د. عماد فغالي يكتب عن تعيين نجوى سويدان فرح : ”  مديرة بأصالة القيم  “
لقاء وكلمة

د. عماد فغالي يكتب عن تعيين نجوى سويدان فرح : ” مديرة بأصالة القيم “

12/04/2024
” ميثولوجيا الأمسية ”  حول ” لقاء 93 ” في  أمسية الشاعرين أنور الخطيب ود. رلى سابا حبيب
لقاء وكلمة

” ميثولوجيا الأمسية ” حول ” لقاء 93 ” في أمسية الشاعرين أنور الخطيب ود. رلى سابا حبيب

12/03/2024
” الفكر الديني بين النصّ والممارسة” ندوة في جبيل بمشاركة منتدى ” لقاء ” ورجال دين وشخصيات
لقاء وكلمة

” الفكر الديني بين النصّ والممارسة” ندوة في جبيل بمشاركة منتدى ” لقاء ” ورجال دين وشخصيات

06/03/2023
” قامة جُبيليّة ” مقالة د. عماد يونس فغالي عن الكاتب و الاعلامي جورج كريم
لقاء وكلمة

” قامة جُبيليّة ” مقالة د. عماد يونس فغالي عن الكاتب و الاعلامي جورج كريم

15/02/2023
” وزنك الصافي ” مقالة الكاتب د. عماد يونس فغالي في ” لقاء وكلمة “
لقاء وكلمة

” وزنك الصافي ” مقالة الكاتب د. عماد يونس فغالي في ” لقاء وكلمة “

05/02/2023
المقالة القادمة
” بعد موت الحروف ” للشاعر عثمان المصري ديوان صدر حديثاً عن منشورات منتدى شاعر الكورة الخضراء الثقافي

" بعد موت الحروف " للشاعر عثمان المصري ديوان صدر حديثاً عن منشورات منتدى شاعر الكورة الخضراء الثقافي

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • امسيات
  • قصائد
  • شهرياد الكلام
  • ومضات وأدب وجيز
  • حكاية و قصة
  • مسرح
  • للمساهمة في النشر اتصل بنا